المحتوى الرئيسى

حوّاس: سرقة 5 قطع من أصل 150 ألف في «المصري» يعني أن المتحف بخير

02/16 15:05

  «المتحف المصري بخير.. المتحف آمن» كلمات رددها الدكتور زاهي حواس، وزير الدولة لشؤون الآثار، أكثر من مرة الأربعاء، خلال جولة بالمتحف المصري، في محاولة للرد على الاتهامات التي واجهها مؤخرا بسبب تضارب تصريحاته حول تعرض بعض القطع الأثرية. ودعا حواس وسائل الإعلام الأجنبية والمحلية إلى مؤتمر صحفي بالمتحف، لمشاهدة القطع التي تعرضت للتلف أثناء محاولة اللصوص سرقتها، والتأكد من وجود قناع توت عنخ آمون الذهبي مكانه، بعد تردد أنباء عن سرقته، وقال حواس إن المتحف تعرض لمحاولة سرقة يوم جمعة الغضب 28 يناير الماضي، لكن شباب الثورة، والجيش والعناية الإلهية أنقذوه من كارثة كبرى. وأضاف إن اللصوص سرقوا بيت الهدايا، اعتقادا منهم أنها آثار، وقامت مجموعة منهم باقتحام المبنى من السلم الخلفي والهبوط من الشبابيك الزجاجية أعلى المتحف، لكن الظلام داخل المتحف منعهم من رؤية الآثار القيمة، وهذا السبب الرئيسي في حماية المتحف، مدللا على ذلك، بأن اللصوص كسروا 13 فاترينة، وكسروا بعض الآثار التي كانت موجودة بها، وألقوها على الأرض، أثناء تخبطهم في الظلام، لكنهم لم ينتهبوا إلى قاعة الذهب التي كانت خلفهم مباشرة. وتابع حواس إنه توجه إلى المتحف صباح يوم السبت 29 يناير الماضي، وشاهد بعض القطع الأثرية ملقاة على الأرض، وبعض الفتارين المكسورة، وتفقد القطع المهمة فوجدها في أمان، فخرج ليؤكد أن المتحف بخير، وأن هناك لجنة جرد ستبدأ عملها لمعرفة الخسائر من محاولة السرقة، وعندما أثبتتت اللجنة فقدان 8 قطع أعلن عنها، وعندما تم العثور على 3 منها في الحديقة، وأسفل أحد الفتارين أعلن أيضا، مشيرا إلى أن «هناك معلومات تقول أن اللصوص أخفوا القطع الأثرية في الحديقة، ويجري التحقيق معهم في النيابة العسكرية، لمعرفة أين القطع الخمس المتبقية». وقال حواس «عندما يتم سرقة 5 قطع صغيرة من متحف به 150 ألف قطعة، فهذا يعني أن المتحف بخير، ولم يكن من الممكن أن أقول غير ذلك، وهناك جهالت خارجية في اليونسكو ولجنة المتاحف العالمية تريد المجيء للإشراف على المتحف». وأضاف «مجيء هؤلاء معناه فشلنا في حماية المتحف، وهذا غير صحيح، لأن شباب الثورة، والجيش، كانوا يحرسون المتحف، ويحموه، ووجودهم منع حدوث كارثة كبرى». وأشار حواس إلى أنه التقى اللصوص الذين تم القبض عليهم أثناء محاولتهم الهرب، يوم جمعة الغضب، وهم 10 لصوص، ومن حواره معهم، تبين أن «يجهلون قيمة الآثار، وكل ما كانوا يبحثون عنه هو الزئبق الأحمر». وحول التأخر في إعلان المسروقات قال حواس إن «لجنة الجرد لم تبدأ عملها إلا قبل 5 أيام، ومازالت مستمرة في العمل، داخل المتحف الذي يحوي 150 ألف قطعة». وأشار حواس إلى أنه سيعرض على رئيس الوزراء، والمجلس العسكري، موضوع فتح المتحف والمناطق الأثرية للزيارة بدءا من يوم السبت المقبل. ولفت إلى أن القطع التي تم العثور عليها هي جعران القلب، وتمثال صغير يعرف بالأوشابتى وهو من ضمن الأحد عشر تمثالاً الصغيرة المفقودة، وجزء صغير من أحد التوابيت الموجودة داخل فاترينة عرض بالدور العلوى والتى يوجد بها تابوت يرجع إلى عصر الدولة الحديثة أى منذ حوالى ثلاثة آلاف عام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل