المحتوى الرئيسى

الجيش حريص على عودة مصر للعمل

02/16 15:08

القاهرة (رويترز) - يأمل الجيش أن يستجيب عشرات الالوف من المصريين لندائه لهم بالعودة للعمل يوم الاربعاء والتخلي عن الاضرابات والاحتجاجات التي اندلعت بعدما أتاح سقوط الرئيس حسني مبارك مزيدا من الحريات.وفي مواجهة موجة الاحتجاجات للمطالبة بمطالب طال امدها لفئات مثل موظفي البنوك والمرشدين السياحيين وأفراد الشرطة وعمال الصلب وصناعات اخرى حث الجيش المصريين على العودة الى أعمالهم وعدم الحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد.وقال جون سفاكياناكيس الخبير الاقتصادي بالبنك السعودي الفرنسي "مبارك رحل لكن المشكلات مازالت كما هي ان لم تكن أكثر." وأضاف "في هذه المرحلة أنا أكثر تفاؤلا مما كنت عليه الاسبوع الماضي نظرا لانه لم يعد هناك مئات الالوف في الشارع."وقال ناشط بارز ان النشطاء الشبان الذين كانوا وراء الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك طلبوا اجتماعا مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة -الذي وعد بتسليم سريع للسلطة لحكم ديمقراطي مدني- لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.وتريد المعارضة المزيد من الخطوات من جانب الجيش منها اطلاق سراح السجناء السياسيين والغاء قانون الطواريء.ومن المتوقع كذلك أن تجتمع لجنة -شكلت لتعديل الدستور خلال عشرة أيام تمهيدا لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال ستة أشهر- بعد أن حل الجيش الجهاز الذي أبقى على حكم مبارك 30 عاما بحل البرلمان وتعطيل العمل بالدستور.ومع تردد أصداء انتفاضتي مصر وتونس في الشرق الاوسط خرج مئات الغاضبين بسبب القبض على ناشط حقوقي واشتبكوا مع الشرطة وانصار الحكومة ليل الثلاثاء في مدينة بنغازي الليبية.كما وقعت اشتباكات في ايران والبحرين واليمن.وترددت شائعات عن صحة مبارك (82 عاما) المقيم حاليا في منزله في منتجع شرم الشيخ بعد أن غادر قصر الرئاسة في القاهرة. وفي اخر خطاب له قال مبارك انه يريد أن يموت في مصر.وقال مسؤول سعودي في الرياض "لم يمت لكنه ليس في حالة صحية طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم." واضاف المسؤول ان السعودية عرضت استضافته.وينظم زعماء مناصرون للديمقراطية في مصر احتشادا ضخما يطلقون عليه "مسيرة النصر" يوم الجمعة احتفالا بثورتهم وربما لتذكير الجيش بقوة الشارع.وكانت الحالة الثورية قد حفزت العمال على عرض مظالمهم. فما يوحدهم هو شعور جديد بالقدرة على التعبير في عهد ما بعد مبارك.وجرت بعض الاحتجاجات والاعتصامات في مؤسسات مملوكة للدولة في مختلف أرجاء مصر منها البورصة ومصانع النسيج والصلب ومؤسسات اعلامية وهيئة البريد والسكك الحديدية ووزارتا الثقافة والصحة.والبنوك مغلقة في مختلف أرجاء مصر يومي الاربعاء والخميس بعد اغلاقها يوم الاثنين بسبب احتجاجات عمالية. ويوم الثلاثاء كان عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي لذلك فبالنسبة للعديد من القطاعات يعتبر يوم الاربعاء هو يوم العمل الاول منذ مناشدة الجيش.وضباط الجيش الذين لعبوا دورا مهما في الانتفاضة ضد مبارك بعدم بذل اي جهد لقمعها يحكمون سيطرتهم ويحاولون اعادة الحياة الى طبيعتها في البلاد.وقالت منظمة الاخوان المسلمين التي لم تقم بدور قيادي في الثورة ولكنها كانت أكثر قوى المعارضة تنظيما في مصر على مدى سنوات انها تريد من الجيش اتخاذ المزيد من الخطوات مثل اطلاق سراح السجناء السياسيين على الفور.وعبر بعض الزعماء العلمانيين عن بواعث قلق بخصوص امكان ان يؤدي الاسراع باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد أن قمع مبارك أغلب انشطة المعارضة على مدى 30 عاما الى منح ميزة لجماعة الاخوان المسلمين وهي على الارجح افضل القوى السياسية تنظيما في مصر.وعادت يوم الاربعاء حركة المرور في ميدان التحرير الذي شهد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أثناء الاحتجاجات وتراجعت بعض دبابات الجيش ومدرعاته وان ظلت مدرعات الجيش متواجدة في أجزاء أخرى من القاهرة.وأدان الرئيس الامريكي باراك أوباما حملة ايران على محتجين استلهموا الانتفاضة المصرية وحث دول الشرق الاوسط على الاذعان لمطالب وطموحات شعوبها بشأن الديمقراطية.من مروة عوض وشيماء فايد(شارك في التغطية مروة عوض وادموند بلير والكسندر جاديش وشيماء فايد واليستير ليون وشيرين المدني وتوم بيري واندرو هاموند وياسمين صالح وباتريك وير وجوناثان رايت وبيتر ميلرشيب ودينا زايد) القاهرة (رويترز) - يأمل الجيش أن يستجيب عشرات الالوف من المصريين لندائه لهم بالعودة للعمل يوم الاربعاء والتخلي عن الاضرابات والاحتجاجات التي اندلعت بعدما أتاح سقوط الرئيس حسني مبارك مزيدا من الحريات.وفي مواجهة موجة الاحتجاجات للمطالبة بمطالب طال امدها لفئات مثل موظفي البنوك والمرشدين السياحيين وأفراد الشرطة وعمال الصلب وصناعات اخرى حث الجيش المصريين على العودة الى أعمالهم وعدم الحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد.وقال جون سفاكياناكيس الخبير الاقتصادي بالبنك السعودي الفرنسي "مبارك رحل لكن المشكلات مازالت كما هي ان لم تكن أكثر." وأضاف "في هذه المرحلة أنا أكثر تفاؤلا مما كنت عليه الاسبوع الماضي نظرا لانه لم يعد هناك مئات الالوف في الشارع."وقال ناشط بارز ان النشطاء الشبان الذين كانوا وراء الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك طلبوا اجتماعا مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة -الذي وعد بتسليم سريع للسلطة لحكم ديمقراطي مدني- لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.وتريد المعارضة المزيد من الخطوات من جانب الجيش منها اطلاق سراح السجناء السياسيين والغاء قانون الطواريء.ومن المتوقع كذلك أن تجتمع لجنة -شكلت لتعديل الدستور خلال عشرة أيام تمهيدا لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال ستة أشهر- بعد أن حل الجيش الجهاز الذي أبقى على حكم مبارك 30 عاما بحل البرلمان وتعطيل العمل بالدستور.ومع تردد أصداء انتفاضتي مصر وتونس في الشرق الاوسط خرج مئات الغاضبين بسبب القبض على ناشط حقوقي واشتبكوا مع الشرطة وانصار الحكومة ليل الثلاثاء في مدينة بنغازي الليبية.كما وقعت اشتباكات في ايران والبحرين واليمن.وترددت شائعات عن صحة مبارك (82 عاما) المقيم حاليا في منزله في منتجع شرم الشيخ بعد أن غادر قصر الرئاسة في القاهرة. وفي اخر خطاب له قال مبارك انه يريد أن يموت في مصر.وقال مسؤول سعودي في الرياض "لم يمت لكنه ليس في حالة صحية طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم." واضاف المسؤول ان السعودية عرضت استضافته.وينظم زعماء مناصرون للديمقراطية في مصر احتشادا ضخما يطلقون عليه "مسيرة النصر" يوم الجمعة احتفالا بثورتهم وربما لتذكير الجيش بقوة الشارع.وكانت الحالة الثورية قد حفزت العمال على عرض مظالمهم. فما يوحدهم هو شعور جديد بالقدرة على التعبير في عهد ما بعد مبارك.وجرت بعض الاحتجاجات والاعتصامات في مؤسسات مملوكة للدولة في مختلف أرجاء مصر منها البورصة ومصانع النسيج والصلب ومؤسسات اعلامية وهيئة البريد والسكك الحديدية ووزارتا الثقافة والصحة.والبنوك مغلقة في مختلف أرجاء مصر يومي الاربعاء والخميس بعد اغلاقها يوم الاثنين بسبب احتجاجات عمالية. ويوم الثلاثاء كان عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي لذلك فبالنسبة للعديد من القطاعات يعتبر يوم الاربعاء هو يوم العمل الاول منذ مناشدة الجيش.وضباط الجيش الذين لعبوا دورا مهما في الانتفاضة ضد مبارك بعدم بذل اي جهد لقمعها يحكمون سيطرتهم ويحاولون اعادة الحياة الى طبيعتها في البلاد.وقالت منظمة الاخوان المسلمين التي لم تقم بدور قيادي في الثورة ولكنها كانت أكثر قوى المعارضة تنظيما في مصر على مدى سنوات انها تريد من الجيش اتخاذ المزيد من الخطوات مثل اطلاق سراح السجناء السياسيين على الفور.وعبر بعض الزعماء العلمانيين عن بواعث قلق بخصوص امكان ان يؤدي الاسراع باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد أن قمع مبارك أغلب انشطة المعارضة على مدى 30 عاما الى منح ميزة لجماعة الاخوان المسلمين وهي على الارجح افضل القوى السياسية تنظيما في مصر.وعادت يوم الاربعاء حركة المرور في ميدان التحرير الذي شهد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أثناء الاحتجاجات وتراجعت بعض دبابات الجيش ومدرعاته وان ظلت مدرعات الجيش متواجدة في أجزاء أخرى من القاهرة.وأدان الرئيس الامريكي باراك أوباما حملة ايران على محتجين استلهموا الانتفاضة المصرية وحث دول الشرق الاوسط على الاذعان لمطالب وطموحات شعوبها بشأن الديمقراطية.من مروة عوض وشيماء فايد(شارك في التغطية مروة عوض وادموند بلير والكسندر جاديش وشيماء فايد واليستير ليون وشيرين المدني وتوم بيري واندرو هاموند وياسمين صالح وباتريك وير وجوناثان رايت وبيتر ميلرشيب ودينا زايد)القاهرة (رويترز) - يأمل الجيش أن يستجيب عشرات الالوف من المصريين لندائه لهم بالعودة للعمل يوم الاربعاء والتخلي عن الاضرابات والاحتجاجات التي اندلعت بعدما أتاح سقوط الرئيس حسني مبارك مزيدا من الحريات.وفي مواجهة موجة الاحتجاجات للمطالبة بمطالب طال امدها لفئات مثل موظفي البنوك والمرشدين السياحيين وأفراد الشرطة وعمال الصلب وصناعات اخرى حث الجيش المصريين على العودة الى أعمالهم وعدم الحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد.وقال جون سفاكياناكيس الخبير الاقتصادي بالبنك السعودي الفرنسي "مبارك رحل لكن المشكلات مازالت كما هي ان لم تكن أكثر." وأضاف "في هذه المرحلة أنا أكثر تفاؤلا مما كنت عليه الاسبوع الماضي نظرا لانه لم يعد هناك مئات الالوف في الشارع."وقال ناشط بارز ان النشطاء الشبان الذين كانوا وراء الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك طلبوا اجتماعا مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة -الذي وعد بتسليم سريع للسلطة لحكم ديمقراطي مدني- لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.وتريد المعارضة المزيد من الخطوات من جانب الجيش منها اطلاق سراح السجناء السياسيين والغاء قانون الطواريء.ومن المتوقع كذلك أن تجتمع لجنة -شكلت لتعديل الدستور خلال عشرة أيام تمهيدا لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال ستة أشهر- بعد أن حل الجيش الجهاز الذي أبقى على حكم مبارك 30 عاما بحل البرلمان وتعطيل العمل بالدستور.ومع تردد أصداء انتفاضتي مصر وتونس في الشرق الاوسط خرج مئات الغاضبين بسبب القبض على ناشط حقوقي واشتبكوا مع الشرطة وانصار الحكومة ليل الثلاثاء في مدينة بنغازي الليبية.كما وقعت اشتباكات في ايران والبحرين واليمن.وترددت شائعات عن صحة مبارك (82 عاما) المقيم حاليا في منزله في منتجع شرم الشيخ بعد أن غادر قصر الرئاسة في القاهرة. وفي اخر خطاب له قال مبارك انه يريد أن يموت في مصر.وقال مسؤول سعودي في الرياض "لم يمت لكنه ليس في حالة صحية طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم." واضاف المسؤول ان السعودية عرضت استضافته.وينظم زعماء مناصرون للديمقراطية في مصر احتشادا ضخما يطلقون عليه "مسيرة النصر" يوم الجمعة احتفالا بثورتهم وربما لتذكير الجيش بقوة الشارع.وكانت الحالة الثورية قد حفزت العمال على عرض مظالمهم. فما يوحدهم هو شعور جديد بالقدرة على التعبير في عهد ما بعد مبارك.وجرت بعض الاحتجاجات والاعتصامات في مؤسسات مملوكة للدولة في مختلف أرجاء مصر منها البورصة ومصانع النسيج والصلب ومؤسسات اعلامية وهيئة البريد والسكك الحديدية ووزارتا الثقافة والصحة.والبنوك مغلقة في مختلف أرجاء مصر يومي الاربعاء والخميس بعد اغلاقها يوم الاثنين بسبب احتجاجات عمالية. ويوم الثلاثاء كان عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي لذلك فبالنسبة للعديد من القطاعات يعتبر يوم الاربعاء هو يوم العمل الاول منذ مناشدة الجيش.وضباط الجيش الذين لعبوا دورا مهما في الانتفاضة ضد مبارك بعدم بذل اي جهد لقمعها يحكمون سيطرتهم ويحاولون اعادة الحياة الى طبيعتها في البلاد.وقالت منظمة الاخوان المسلمين التي لم تقم بدور قيادي في الثورة ولكنها كانت أكثر قوى المعارضة تنظيما في مصر على مدى سنوات انها تريد من الجيش اتخاذ المزيد من الخطوات مثل اطلاق سراح السجناء السياسيين على الفور.وعبر بعض الزعماء العلمانيين عن بواعث قلق بخصوص امكان ان يؤدي الاسراع باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد أن قمع مبارك أغلب انشطة المعارضة على مدى 30 عاما الى منح ميزة لجماعة الاخوان المسلمين وهي على الارجح افضل القوى السياسية تنظيما في مصر.وعادت يوم الاربعاء حركة المرور في ميدان التحرير الذي شهد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أثناء الاحتجاجات وتراجعت بعض دبابات الجيش ومدرعاته وان ظلت مدرعات الجيش متواجدة في أجزاء أخرى من القاهرة.وأدان الرئيس الامريكي باراك أوباما حملة ايران على محتجين استلهموا الانتفاضة المصرية وحث دول الشرق الاوسط على الاذعان لمطالب وطموحات شعوبها بشأن الديمقراطية.من مروة عوض وشيماء فايد(شارك في التغطية مروة عوض وادموند بلير والكسندر جاديش وشيماء فايد واليستير ليون وشيرين المدني وتوم بيري واندرو هاموند وياسمين صالح وباتريك وير وجوناثان رايت وبيتر ميلرشيب ودينا زايد)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل