المحتوى الرئيسى

منتجع مبارك أبعد ما يكون عن حقيقة مصر

02/16 13:40

شرم الشيخ (مصر) (رويترز) - لمن يتساءل كيف ابتعد الرئيس المصري حسني مبارك عن احتياجات المصريين الحقيقية على أرض الواقع ليس عليه ان ينظر لابعد من منتجع شرم الشيخ على البحر الاحمر الذي لجأ اليه مبارك بعد أن أطاح به الشعب الاسبوع الماضي.فشرم الشيخ بشوارعها الواسعة التي يزين النخيل جانبيها أبعد ما تكون عن المدن الصناعية الملوثة الهواء والقرى الريفية المتهالكة التي يقطنها أغلب المصريين العاديين.فهناك في شرم الشيخ يستلقي السياح لاخذ حمامات الشمس ويشربون الخمر علنا على نسمات هواء البحر. ويقول سكان ان شرم الشيخ اجتذبت مبارك (82 عاما) لقضاء أوقات أطول فيها في أواخر فترة حكمه التي أمتدت نحو 30 عاما حيث يتنزه مع زعماء أجانب أو يستشفي من مرض.كان حبه لهذه البلدة الذي تمثل في لجوءه اليها بعد الاطاحة به اشارة على انفصاله عن مشكلات الحياة اليومية في مصر.وقال نبيل عبد الفتاح المحلل في مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية "مبارك كان لا يريد ان يرى أو يسمع حقيقة ما يحدث."وأضاف "ساعد ذلك في توسيع فجوة المصداقية بين مبارك والاجيال الجديدة خاصة في القاهرة والاسكندرية ومدن دلتا النيل مثل المنصورة."كما أن الامان الذي يوفره البحر والجبال في البلدة الواقعة على الطرف الجنوبي لشبه جزيرة سيناء جعل من شرم الشيخ موقعا طبيعيا مميزا يختاره مبارك لعقد اجتماعات قمة مهمة.وتحولت البلدة الى ساحة للمحادثات الاسرائيلية الفلسطينية غير المثمرة التي استمرت سنوات. وعقدت القمة الاقتصادية العربية في منتج فاخر قريب من فيلا أسرة مبارك قبل أقل من أسبوع من بدء الاحتجاجات في مصر.وهذه الايام تحولت الشائعات المحلية من رصد وجود شخصيات بارزة مثل كوفي عنان الامين العام السابق للامم المتحدة والرئيس الفلسطيني محمود عباس الى شائعات عن صحة الرئيس المخلوع. وقال صاحب مطعم انه رأى مبارك بنفسه يقود سيارة وحده قبل ثماني سنوات.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل