المحتوى الرئيسى

عبدالحكيم عبدالناصر: مصر قبل الثورة كانت ''جمهورية موز''

02/16 12:13

كتب - أحمد الشمسي :''جمهورية الموز''.. هكذا وصف المهندس عبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس السابق جمال عبدالناصر حالة مصر قبل ثورة شباب 25 يناير موضحا أن قبل الثورة كان لا يوجد لها صوت في العالم العربي والدولي، مشدداً على ضرورة التخلص من كل رموز النظام السابق خاصة الحزب الوطني الذي أفسد الحياة واصفا الحزب بأنه كان ''بالونة وانفجرت'' ولم يكن حزبا يعبر عن المصريين نهائيا بل هو الفساد بعينه الذي أستشرى فى البلاد.وخلال حواره مع الزميل جابر القرموطي في برنامج ''مانشيت''، قال عبدالحكيم أن عناد الرئيس مبارك مع المُطالبين برحيله أخرج أحلي ما فيهم وهو التحدي، مؤكداً ان مصر في حاجة الى دستور جديد تماما وليس ترقيع الدستور الحالي وتشكيل جمهورية برلمانية يكون فيها منصب الرئيس شرفي مع ضرورة إلغاء قانون الأحزاب وقال:''عيد الثورة فى البلاد أصبح 25 يناير2011 وليس 23 يوليو 1952'' .''كيف كون المسئولين هذه الثروات الهائلة؟''.. هكذا تسائل نجل الرئيس المصري الرحل جمال عبدالناصر.. وأضاف:''هل تعلم إن صاحب مليار واحد فقط يمكنه صرف عشرة آلاف جنيه يوميا ولمدة 274 سنة ؟؟؟  ما تصورنا لو ملك شخص عشرات المليارات فى وقت عجيب وغريب''، مطالبا بتغيير كل رؤساء ومجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية لأنهم كانوا ''بوقاً'' للنظام السابق وساهموا بصورة كبيرة فى إفساد الحياة السياسية والصحفية''.''لم نكن نملك شئ سوي المعاش وشهادات إستثمار بقيمة 500 جنيها''.. هكذا قال عبدالحكيم ليروي قصة ثروة والده وقال: ''حتى المنزل الذي كنا نعيش فيه كان تابعاً للدولة''.وأوضح عبدالناصر أنه كان ينتظر ثورة الشعب المصري منذ 35 عاماً عندما بدأت الهجمة الشرسة على انجازات الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وثورة يوليو التى قام بها شباب تحملوا مسئولية دولة بأكملها مؤكدا أن ثورة يناير تحمل  شباب لديه الوعي والثقافة العالية التي تتيح لهم قيادة البلد وقال : لم أعد أخاف على مستقبل أولادي وأحفادي بعد ثورة 25 يناير، معتبراً إن الإرهاصات الحقيقية لثورة الشباب بدأت منذ عام 1975 وبداية الإنفتاح الإقتصادي والبعد تدريجيا عن هموم الوطن والمواطن الحقيقية .وأشار الى أن السن المناسب للرئيس القادم لابد الا يتجاوز الـ 50 عاماً لأن السن الأكبر من ذلك لن يفهم صاحبه الشعب ولن يفهموه، مؤكدا أن كل الاسماء التى تتردد على الساحة السياسية سواء كان الدكتور محمد البرادعي أو الدكتور احمد زويل او عمرو موسي اسماء مشرفة وجيدة لكن يجب ان يقوم  النظام السياسي في البلاد على جمهورية برلمانية ويكون رئيس له سلطاته المعروفة وتدار شئون البلاد من خلال حكومة ورئيس وزراء على قدر عال من الثقة .وأكد نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر أن الثورة الحقيقية فى مصر هى ثورة 25 يناير  ولو كان عبدالناصر حيا حتي الآن  كان سيحتفل بعيد الثورة فى يناير2011 لانه كان يسعي الى تطبيق نفس مطالب شباب الثورة من عدالة وحرية وديمقراطية واستعادة لدور مصر العربي والدولي ، فى إشارة إلى سعادة عبد الناصر في الآخرة وهو يرى تلك الثورة .اقرأ أيضا:مصراوي يرصد يوميات الثورة.. غضب.. رحيل.. صمود.. تنحي اضغط للتكبير عبدالحكيم عبدالناصر كتب - أحمد الشمسي :''جمهورية الموز''.. هكذا وصف المهندس عبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس السابق جمال عبدالناصر حالة مصر قبل ثورة شباب 25 يناير موضحا أن قبل الثورة كان لا يوجد لها صوت في العالم العربي والدولي، مشدداً على ضرورة التخلص من كل رموز النظام السابق خاصة الحزب الوطني الذي أفسد الحياة واصفا الحزب بأنه كان ''بالونة وانفجرت'' ولم يكن حزبا يعبر عن المصريين نهائيا بل هو الفساد بعينه الذي أستشرى فى البلاد.وخلال حواره مع الزميل جابر القرموطي في برنامج ''مانشيت''، قال عبدالحكيم أن عناد الرئيس مبارك مع المُطالبين برحيله أخرج أحلي ما فيهم وهو التحدي، مؤكداً ان مصر في حاجة الى دستور جديد تماما وليس ترقيع الدستور الحالي وتشكيل جمهورية برلمانية يكون فيها منصب الرئيس شرفي مع ضرورة إلغاء قانون الأحزاب وقال:''عيد الثورة فى البلاد أصبح 25 يناير2011 وليس 23 يوليو 1952'' .''كيف كون المسئولين هذه الثروات الهائلة؟''.. هكذا تسائل نجل الرئيس المصري الرحل جمال عبدالناصر.. وأضاف:''هل تعلم إن صاحب مليار واحد فقط يمكنه صرف عشرة آلاف جنيه يوميا ولمدة 274 سنة ؟؟؟  ما تصورنا لو ملك شخص عشرات المليارات فى وقت عجيب وغريب''، مطالبا بتغيير كل رؤساء ومجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية لأنهم كانوا ''بوقاً'' للنظام السابق وساهموا بصورة كبيرة فى إفساد الحياة السياسية والصحفية''.''لم نكن نملك شئ سوي المعاش وشهادات إستثمار بقيمة 500 جنيها''.. هكذا قال عبدالحكيم ليروي قصة ثروة والده وقال: ''حتى المنزل الذي كنا نعيش فيه كان تابعاً للدولة''.وأوضح عبدالناصر أنه كان ينتظر ثورة الشعب المصري منذ 35 عاماً عندما بدأت الهجمة الشرسة على انجازات الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وثورة يوليو التى قام بها شباب تحملوا مسئولية دولة بأكملها مؤكدا أن ثورة يناير تحمل  شباب لديه الوعي والثقافة العالية التي تتيح لهم قيادة البلد وقال : لم أعد أخاف على مستقبل أولادي وأحفادي بعد ثورة 25 يناير، معتبراً إن الإرهاصات الحقيقية لثورة الشباب بدأت منذ عام 1975 وبداية الإنفتاح الإقتصادي والبعد تدريجيا عن هموم الوطن والمواطن الحقيقية .وأشار الى أن السن المناسب للرئيس القادم لابد الا يتجاوز الـ 50 عاماً لأن السن الأكبر من ذلك لن يفهم صاحبه الشعب ولن يفهموه، مؤكدا أن كل الاسماء التى تتردد على الساحة السياسية سواء كان الدكتور محمد البرادعي أو الدكتور احمد زويل او عمرو موسي اسماء مشرفة وجيدة لكن يجب ان يقوم  النظام السياسي في البلاد على جمهورية برلمانية ويكون رئيس له سلطاته المعروفة وتدار شئون البلاد من خلال حكومة ورئيس وزراء على قدر عال من الثقة .وأكد نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر أن الثورة الحقيقية فى مصر هى ثورة 25 يناير  ولو كان عبدالناصر حيا حتي الآن  كان سيحتفل بعيد الثورة فى يناير2011 لانه كان يسعي الى تطبيق نفس مطالب شباب الثورة من عدالة وحرية وديمقراطية واستعادة لدور مصر العربي والدولي ، فى إشارة إلى سعادة عبد الناصر في الآخرة وهو يرى تلك الثورة .اقرأ أيضا:مصراوي يرصد يوميات الثورة.. غضب.. رحيل.. صمود.. تنحيكتب - أحمد الشمسي :''جمهورية الموز''.. هكذا وصف المهندس عبدالحكيم عبدالناصر نجل الرئيس السابق جمال عبدالناصر حالة مصر قبل ثورة شباب 25 يناير موضحا أن قبل الثورة كان لا يوجد لها صوت في العالم العربي والدولي، مشدداً على ضرورة التخلص من كل رموز النظام السابق خاصة الحزب الوطني الذي أفسد الحياة واصفا الحزب بأنه كان ''بالونة وانفجرت'' ولم يكن حزبا يعبر عن المصريين نهائيا بل هو الفساد بعينه الذي أستشرى فى البلاد.وخلال حواره مع الزميل جابر القرموطي في برنامج ''مانشيت''، قال عبدالحكيم أن عناد الرئيس مبارك مع المُطالبين برحيله أخرج أحلي ما فيهم وهو التحدي، مؤكداً ان مصر في حاجة الى دستور جديد تماما وليس ترقيع الدستور الحالي وتشكيل جمهورية برلمانية يكون فيها منصب الرئيس شرفي مع ضرورة إلغاء قانون الأحزاب وقال:''عيد الثورة فى البلاد أصبح 25 يناير2011 وليس 23 يوليو 1952'' .''كيف كون المسئولين هذه الثروات الهائلة؟''.. هكذا تسائل نجل الرئيس المصري الرحل جمال عبدالناصر.. وأضاف:''هل تعلم إن صاحب مليار واحد فقط يمكنه صرف عشرة آلاف جنيه يوميا ولمدة 274 سنة ؟؟؟  ما تصورنا لو ملك شخص عشرات المليارات فى وقت عجيب وغريب''، مطالبا بتغيير كل رؤساء ومجالس إدارات المؤسسات الصحفية القومية لأنهم كانوا ''بوقاً'' للنظام السابق وساهموا بصورة كبيرة فى إفساد الحياة السياسية والصحفية''.''لم نكن نملك شئ سوي المعاش وشهادات إستثمار بقيمة 500 جنيها''.. هكذا قال عبدالحكيم ليروي قصة ثروة والده وقال: ''حتى المنزل الذي كنا نعيش فيه كان تابعاً للدولة''.وأوضح عبدالناصر أنه كان ينتظر ثورة الشعب المصري منذ 35 عاماً عندما بدأت الهجمة الشرسة على انجازات الرئيس الراحل جمال عبدالناصر وثورة يوليو التى قام بها شباب تحملوا مسئولية دولة بأكملها مؤكدا أن ثورة يناير تحمل  شباب لديه الوعي والثقافة العالية التي تتيح لهم قيادة البلد وقال : لم أعد أخاف على مستقبل أولادي وأحفادي بعد ثورة 25 يناير، معتبراً إن الإرهاصات الحقيقية لثورة الشباب بدأت منذ عام 1975 وبداية الإنفتاح الإقتصادي والبعد تدريجيا عن هموم الوطن والمواطن الحقيقية .وأشار الى أن السن المناسب للرئيس القادم لابد الا يتجاوز الـ 50 عاماً لأن السن الأكبر من ذلك لن يفهم صاحبه الشعب ولن يفهموه، مؤكدا أن كل الاسماء التى تتردد على الساحة السياسية سواء كان الدكتور محمد البرادعي أو الدكتور احمد زويل او عمرو موسي اسماء مشرفة وجيدة لكن يجب ان يقوم  النظام السياسي في البلاد على جمهورية برلمانية ويكون رئيس له سلطاته المعروفة وتدار شئون البلاد من خلال حكومة ورئيس وزراء على قدر عال من الثقة .وأكد نجل الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر أن الثورة الحقيقية فى مصر هى ثورة 25 يناير  ولو كان عبدالناصر حيا حتي الآن  كان سيحتفل بعيد الثورة فى يناير2011 لانه كان يسعي الى تطبيق نفس مطالب شباب الثورة من عدالة وحرية وديمقراطية واستعادة لدور مصر العربي والدولي ، فى إشارة إلى سعادة عبد الناصر في الآخرة وهو يرى تلك الثورة .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل