المحتوى الرئيسى

رؤية محاكمتهم تشفي غليل الشعب! ماذا كان يحدث في مصر قبل اندلاع ثورة 25 يناير؟

02/16 11:52

الإجابة علي هذا السؤال تحتاج صفحات في ظل الفساد الذي كان متفشيا لدرجة تشمئز منه النفوس ويطفح له الكيل.. فكل مؤسسة أو وزارة أو هيئة أو حتي أبنية تعليمية كان الفساد فيها يزكم الأنوف.عندما نقرأ عن المليارات التي حصل عليها الفاسدون من الوزراء ورجال الأعمال وغير ذلك من المحاسيب وأصحاب المصالح والبيزنس يصاب الفرد بلوثة عقل.. فالأرقام الفلكية التي استولي عليها الفاسدون نستطيع لو تم استعادتها سداد ديون مصر وإصلاح الوضع الاقتصادي حتي لا ننتظر من الأمريكان معونة سنوية في الوقت الذي تم تهريب أموال الفاسدين إلي البنوك بالخارج.ومن الطرائف المحزنة أن نجد أيضا أن الحكومة  السابقة كانت تتفنن في إذلال الشعب المصري فنفاجأ بين الحين والآخر بمن يخرج علينا وفي مقدمتهم وزير المالية السابق ويطالب أمام البرلمان بكل غرور وصلف الاسراع في إلغاء الدعم عن البترول خوفا علي الميزانية من الانهيار وهو وحده حصل علي الملايين من ميزانية الدولة للعلاج بالخارج.ويكفي أن وزير المالية السابق كان عنده 60 مستشارا خاصا له كل واحد منهم كان يحصل علي 60 ألف جنيه راتبا شهريا وقد شهدت هذه المساحة علي صفحات "المساء" مقالا عن هذا الموضوع منذ خمسة شهور تقريبا ولكن للأسف لا حياة لمن تنادي فقد بح صوتنا للتحذير من الفساد الذي استشري في المجتمع طوال السنوات السابقة لكن كل ذلك كان يذهب أدراج الرياح.السؤال الذي يفرض نفسه.. بعد بلاغات الفساد ضد الكبار هل هناك بارقة أمل في استعادة الأموال المنهوبة التي تم تهريبها للخارج؟لقد بدأنا الاصلاح ولن نعود للخلف مرة أخري.. وكل ما نتمناه أن ننجح في الحصول علي هذه الأموال وهذا لن يتأتي إلا بالتكاتف صفا واحدا في مواجهة الفساد.. وأن نعطي الفرصة للمجلس الأعلي للقوات المسلحة لدراسة الموقف واجراء التعديلات اللازمة التي تحقق الديمقراطية والصالح العام.يا سادة نحن في مرحلة انتقالية وعلينا ضبط النفس في هذه المرحلة حتي يعود الحق لأصحابه ونطهر أنفسنا من كل شائبة تعكر صفو المجتمع.. فمصر حاليا في أشد الحاجة لكل فرد من أبنائها كي نتخطي هذه المرحلة التي بدأت منذ اندلاع الثورة المباركة.ندعو كل من تسول له نفسه إفساد هذه الثورة أن يتنحي فورا فلا وجود الآن لكل فاسد في "مصر الجديدة".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل