المحتوى الرئيسى

نوري المالكي في الكويت بزيارة قصيرة

02/16 15:08

وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء الى الكويت في زيارة رسمية قصيرة تستغرق يوما واحدا، تهدف الى البحث في تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.ويجري المالكي، الذي يزور الكويت لاول مرة منذ بدء ولايته الثانية رئيسا للحكومة، محادثات مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد، ونظيره الكويتي الشيخ ناصر المحمد.وكان الشيخ ناصر قد زار العراق الشهر الماضي، وهي الاولى من نوعها لرئيس وزراء كويتي منذ الغزو العراقي للكويت في عام 1990.وعلى الرغم من مرور نحو عشرين عاما على الغزو وحرب الخليج اللاحقة له، ما زالت العديد من الملفات العالقة بين البلدين، وعلى الاخص ملف التعويضات، والديون، وترسيم الحدود البحرية والبرية.وكان آخر مؤشرات التوتر في ملف الحدود مقتل شرطي من قوة حرس السواحل الكويتية على يد صيادين عراقيين الشهر الماضي في تبادل للنيران في منطقة متنازع عليها.ويتعين على العراق، بموجب قرارات مجلس الامن، دفع ما تبقى من التعويضات التي اقرها المجلس والتي تقترب من 52 مليار دولار، وبقي منها نحو عشرين مليار، حيث تسعى بغداد الى الغائها.من جانبها تطالب الكويت باعادة ممتلكات قالت انها نهبت خلال الاحتلال، وتطالب ايضا باعادة رفات مئات الكويتيين الذين تقول انهم اختفوا خلال تلك الفترة.وتطالب الخطوط الجوية الكويتية تعويضات قدرها نحو 1,5 مليار دولار قالت انها مقابل سرقة عشر طائرات مدنية تابعة لها، الى جانب قطع غيار تقدر قيمتها بملايين الدولارات.وتقاوم الكويت الضغوط العراقية والامريكية التي تمارس عليها لالغاء ما تبقى من تلك الديون.كما تضغط واشنطن على دول جوار العراق من العرب من اجل لعب دور سياسي اكبر في هذا البلد لمواجهة النفوذ الايراني المتعاظم فيه.يشار الى ان العلاقات التجارية بين البلدين تضمنت اخيرا فوز ائتلاف (كونسورتيوم) تجاري بقيادة شركة كويتية تابعة للحكومة لتطوير حقل السيبة العراقي للغاز الطبيعي، الذي يقدر مخزونه بنحو 1,1 ترليون قدم مكعب، في مزاد بديسمبر/كانون الاول الماضي. اضغط للتكبير المالكي والمحمد وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء الى الكويت في زيارة رسمية قصيرة تستغرق يوما واحدا، تهدف الى البحث في تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.ويجري المالكي، الذي يزور الكويت لاول مرة منذ بدء ولايته الثانية رئيسا للحكومة، محادثات مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد، ونظيره الكويتي الشيخ ناصر المحمد.وكان الشيخ ناصر قد زار العراق الشهر الماضي، وهي الاولى من نوعها لرئيس وزراء كويتي منذ الغزو العراقي للكويت في عام 1990.وعلى الرغم من مرور نحو عشرين عاما على الغزو وحرب الخليج اللاحقة له، ما زالت العديد من الملفات العالقة بين البلدين، وعلى الاخص ملف التعويضات، والديون، وترسيم الحدود البحرية والبرية.وكان آخر مؤشرات التوتر في ملف الحدود مقتل شرطي من قوة حرس السواحل الكويتية على يد صيادين عراقيين الشهر الماضي في تبادل للنيران في منطقة متنازع عليها.ويتعين على العراق، بموجب قرارات مجلس الامن، دفع ما تبقى من التعويضات التي اقرها المجلس والتي تقترب من 52 مليار دولار، وبقي منها نحو عشرين مليار، حيث تسعى بغداد الى الغائها.من جانبها تطالب الكويت باعادة ممتلكات قالت انها نهبت خلال الاحتلال، وتطالب ايضا باعادة رفات مئات الكويتيين الذين تقول انهم اختفوا خلال تلك الفترة.وتطالب الخطوط الجوية الكويتية تعويضات قدرها نحو 1,5 مليار دولار قالت انها مقابل سرقة عشر طائرات مدنية تابعة لها، الى جانب قطع غيار تقدر قيمتها بملايين الدولارات.وتقاوم الكويت الضغوط العراقية والامريكية التي تمارس عليها لالغاء ما تبقى من تلك الديون.كما تضغط واشنطن على دول جوار العراق من العرب من اجل لعب دور سياسي اكبر في هذا البلد لمواجهة النفوذ الايراني المتعاظم فيه.يشار الى ان العلاقات التجارية بين البلدين تضمنت اخيرا فوز ائتلاف (كونسورتيوم) تجاري بقيادة شركة كويتية تابعة للحكومة لتطوير حقل السيبة العراقي للغاز الطبيعي، الذي يقدر مخزونه بنحو 1,1 ترليون قدم مكعب، في مزاد بديسمبر/كانون الاول الماضي. وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الاربعاء الى الكويت في زيارة رسمية قصيرة تستغرق يوما واحدا، تهدف الى البحث في تطوير العلاقات الاقتصادية والسياسية بين البلدين.ويجري المالكي، الذي يزور الكويت لاول مرة منذ بدء ولايته الثانية رئيسا للحكومة، محادثات مع امير الكويت الشيخ صباح الاحمد، ونظيره الكويتي الشيخ ناصر المحمد.وكان الشيخ ناصر قد زار العراق الشهر الماضي، وهي الاولى من نوعها لرئيس وزراء كويتي منذ الغزو العراقي للكويت في عام 1990.وعلى الرغم من مرور نحو عشرين عاما على الغزو وحرب الخليج اللاحقة له، ما زالت العديد من الملفات العالقة بين البلدين، وعلى الاخص ملف التعويضات، والديون، وترسيم الحدود البحرية والبرية.وكان آخر مؤشرات التوتر في ملف الحدود مقتل شرطي من قوة حرس السواحل الكويتية على يد صيادين عراقيين الشهر الماضي في تبادل للنيران في منطقة متنازع عليها.ويتعين على العراق، بموجب قرارات مجلس الامن، دفع ما تبقى من التعويضات التي اقرها المجلس والتي تقترب من 52 مليار دولار، وبقي منها نحو عشرين مليار، حيث تسعى بغداد الى الغائها.من جانبها تطالب الكويت باعادة ممتلكات قالت انها نهبت خلال الاحتلال، وتطالب ايضا باعادة رفات مئات الكويتيين الذين تقول انهم اختفوا خلال تلك الفترة.وتطالب الخطوط الجوية الكويتية تعويضات قدرها نحو 1,5 مليار دولار قالت انها مقابل سرقة عشر طائرات مدنية تابعة لها، الى جانب قطع غيار تقدر قيمتها بملايين الدولارات.وتقاوم الكويت الضغوط العراقية والامريكية التي تمارس عليها لالغاء ما تبقى من تلك الديون.كما تضغط واشنطن على دول جوار العراق من العرب من اجل لعب دور سياسي اكبر في هذا البلد لمواجهة النفوذ الايراني المتعاظم فيه.يشار الى ان العلاقات التجارية بين البلدين تضمنت اخيرا فوز ائتلاف (كونسورتيوم) تجاري بقيادة شركة كويتية تابعة للحكومة لتطوير حقل السيبة العراقي للغاز الطبيعي، الذي يقدر مخزونه بنحو 1,1 ترليون قدم مكعب، في مزاد بديسمبر/كانون الاول الماضي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل