المحتوى الرئيسى

دراسة عن القتلى المدنيين في حرب قذرة في العراق

02/16 09:50

لندن (رويترز) - خلصت دراسة الى ان أكثر من 92600 مدني قتلوا في العنف المسلح في العراق من عام 2003 حتى عام 2008 وان قوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة تتحمل معدلات عالية من القتل العشوائي للنساء والاطفال أكثر من قتلها المسلحين.وحلل باحثون بريطانيون وسويسريون بيانات مجموعة حصر القتلى في العراق (اي.بي.سي) المدافعة عن حقوق الانسان عن القتلى المدنيين في العراق من مارس اذار عام 2003 الى مارس عام 2008 وخلصوا الى ان غالبية حوادث القتل ارتكبها جناة مجهولون في عمليات اعدام تنفذ خارج ساحات القضاء وفي تفجيرات انتحارية وقذائف مورتر.لكن طبقا "لمؤشر الحرب القذرة" الذي وضعه الباحثون لقياس عدد النساء والاطفال القتلى بين المدنيين كان أداء قوات التحالف سيئا أيضا.وخلصت الدراسة الى انه في عمليات قتل عشوائي للنساء والاطفال بلغت قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة لجناة مجهولين يطلقون قذائف مورتر 79 ومن يستخدمون سيارات ملغومة في هجمات غير انتحارية بلغت القراءة 54 بينما بلغت 69 في الهجمات الجوية لقوات التحالف.وقال الباحثون انه فيما يتعلق بكل أنواع الاسلحة ونيران الاسلحة الصغيرة كانت قراءة مؤشر الحرب القذرة مرتفعة بالنسبة لقوات التحالف مقارنة بالقوات المعادية للتحالف.وحرصت مادلين هسياو ري هيكس من معهد الطب النفسي في جامعة كينجز كوليدج في لندن التي قادت الدراسة ان هذا لا يعني ان قوات التحالف قتلت عددا أكبر من النساء والاطفال لكن كان هناك نسبة أعلى من النساء والاطفال بين المدنيين الذين قتلوا على أيدي قواتها.وقالت ان من الاسباب المحتملة لارتفاع قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة ان خصومها لا ينتمون الى قوة منظمة ولا يرتدون زيا موحدا ولذلك يصعب التفريق بينهم وبين المدنيين العاديين.ومجموعة حصر القتلى في العراق هي مشروع غير حكومي يجمع التقارير الاعلامية عن القتلى المدنيين في العراق ويقارنها مع بيانات المستشفيات والمشارح ومنظمات غير حكومية اخرى ومع أرقام رسمية.وفي أحدث تقرير للمجموعة نشر في ديسمبر كانون الاول انخفض عدد المدنيين العراقيين القتلى في العنف الى أدنى مستوى له عام 2010 منذ الغزو الامريكي للبلاد عام 2003 .من كيت كيلاند لندن (رويترز) - خلصت دراسة الى ان أكثر من 92600 مدني قتلوا في العنف المسلح في العراق من عام 2003 حتى عام 2008 وان قوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة تتحمل معدلات عالية من القتل العشوائي للنساء والاطفال أكثر من قتلها المسلحين.وحلل باحثون بريطانيون وسويسريون بيانات مجموعة حصر القتلى في العراق (اي.بي.سي) المدافعة عن حقوق الانسان عن القتلى المدنيين في العراق من مارس اذار عام 2003 الى مارس عام 2008 وخلصوا الى ان غالبية حوادث القتل ارتكبها جناة مجهولون في عمليات اعدام تنفذ خارج ساحات القضاء وفي تفجيرات انتحارية وقذائف مورتر.لكن طبقا "لمؤشر الحرب القذرة" الذي وضعه الباحثون لقياس عدد النساء والاطفال القتلى بين المدنيين كان أداء قوات التحالف سيئا أيضا.وخلصت الدراسة الى انه في عمليات قتل عشوائي للنساء والاطفال بلغت قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة لجناة مجهولين يطلقون قذائف مورتر 79 ومن يستخدمون سيارات ملغومة في هجمات غير انتحارية بلغت القراءة 54 بينما بلغت 69 في الهجمات الجوية لقوات التحالف.وقال الباحثون انه فيما يتعلق بكل أنواع الاسلحة ونيران الاسلحة الصغيرة كانت قراءة مؤشر الحرب القذرة مرتفعة بالنسبة لقوات التحالف مقارنة بالقوات المعادية للتحالف.وحرصت مادلين هسياو ري هيكس من معهد الطب النفسي في جامعة كينجز كوليدج في لندن التي قادت الدراسة ان هذا لا يعني ان قوات التحالف قتلت عددا أكبر من النساء والاطفال لكن كان هناك نسبة أعلى من النساء والاطفال بين المدنيين الذين قتلوا على أيدي قواتها.وقالت ان من الاسباب المحتملة لارتفاع قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة ان خصومها لا ينتمون الى قوة منظمة ولا يرتدون زيا موحدا ولذلك يصعب التفريق بينهم وبين المدنيين العاديين.ومجموعة حصر القتلى في العراق هي مشروع غير حكومي يجمع التقارير الاعلامية عن القتلى المدنيين في العراق ويقارنها مع بيانات المستشفيات والمشارح ومنظمات غير حكومية اخرى ومع أرقام رسمية.وفي أحدث تقرير للمجموعة نشر في ديسمبر كانون الاول انخفض عدد المدنيين العراقيين القتلى في العنف الى أدنى مستوى له عام 2010 منذ الغزو الامريكي للبلاد عام 2003 .من كيت كيلاندلندن (رويترز) - خلصت دراسة الى ان أكثر من 92600 مدني قتلوا في العنف المسلح في العراق من عام 2003 حتى عام 2008 وان قوات التحالف التي قادتها الولايات المتحدة تتحمل معدلات عالية من القتل العشوائي للنساء والاطفال أكثر من قتلها المسلحين.وحلل باحثون بريطانيون وسويسريون بيانات مجموعة حصر القتلى في العراق (اي.بي.سي) المدافعة عن حقوق الانسان عن القتلى المدنيين في العراق من مارس اذار عام 2003 الى مارس عام 2008 وخلصوا الى ان غالبية حوادث القتل ارتكبها جناة مجهولون في عمليات اعدام تنفذ خارج ساحات القضاء وفي تفجيرات انتحارية وقذائف مورتر.لكن طبقا "لمؤشر الحرب القذرة" الذي وضعه الباحثون لقياس عدد النساء والاطفال القتلى بين المدنيين كان أداء قوات التحالف سيئا أيضا.وخلصت الدراسة الى انه في عمليات قتل عشوائي للنساء والاطفال بلغت قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة لجناة مجهولين يطلقون قذائف مورتر 79 ومن يستخدمون سيارات ملغومة في هجمات غير انتحارية بلغت القراءة 54 بينما بلغت 69 في الهجمات الجوية لقوات التحالف.وقال الباحثون انه فيما يتعلق بكل أنواع الاسلحة ونيران الاسلحة الصغيرة كانت قراءة مؤشر الحرب القذرة مرتفعة بالنسبة لقوات التحالف مقارنة بالقوات المعادية للتحالف.وحرصت مادلين هسياو ري هيكس من معهد الطب النفسي في جامعة كينجز كوليدج في لندن التي قادت الدراسة ان هذا لا يعني ان قوات التحالف قتلت عددا أكبر من النساء والاطفال لكن كان هناك نسبة أعلى من النساء والاطفال بين المدنيين الذين قتلوا على أيدي قواتها.وقالت ان من الاسباب المحتملة لارتفاع قراءة مؤشر الحرب القذرة بالنسبة للقوات التي تقودها الولايات المتحدة ان خصومها لا ينتمون الى قوة منظمة ولا يرتدون زيا موحدا ولذلك يصعب التفريق بينهم وبين المدنيين العاديين.ومجموعة حصر القتلى في العراق هي مشروع غير حكومي يجمع التقارير الاعلامية عن القتلى المدنيين في العراق ويقارنها مع بيانات المستشفيات والمشارح ومنظمات غير حكومية اخرى ومع أرقام رسمية.وفي أحدث تقرير للمجموعة نشر في ديسمبر كانون الاول انخفض عدد المدنيين العراقيين القتلى في العنف الى أدنى مستوى له عام 2010 منذ الغزو الامريكي للبلاد عام 2003 .من كيت كيلاند

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل