المحتوى الرئيسى

تمديد حالة الطوارىء في تونس وتخوف من عدم الاستقرار

02/16 08:57

تونس (ا ف ب) - مددت الحكومة التونسية الثلاثاء حالة الطوارىء ودعت الى التيقظ لمواجهة المحاولات "اليائسة" لبث البلبلة في صفوف قوى الامن، وهذا مؤشر الى استمرار القلق حتى لو رفع حظر التجول.وقد قررت وزارة الداخلية في بيان تمديد حالة الطوارىء حتى اشعار آخر "لتجنب كل ما من شأنه ان يسيء الى امن البلاد، ولتوفير امن المواطنين وحماية" الممتلكات.واعلنت ايضا الرفع النهائي لحظر التجول المطبق منذ 12 كانون الثاني/يناير، كما ذكرت وكالة الانباء التونسية. لكن استمرار حالة الطوارىء التي اعلنت في 14 كانون الثاني/يناير قبيل سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، يفيد ان عدم الاستقرار ما زال سائدا.ودائما ما تلوح السلطات ومعارضوها بالتخوف من انفجار اجتماعي ومن زعزعة الاستقرار من قبل انصار النظام السابق، الذين يشكلون نواة السلطة والادارة.وكانت الحكومة قررت الاسبوع الماضي استدعاء الاحتياط والمجندين في الجيش على ان يتقدموا الاربعاء امام مراكز التسجيل والتعبئة.ودعت وزارة الداخلية الثلاثاء ايضا عناصر الشرطة الى "اليقظة" في مواجهة "المحاولات اليائسة" لنشر "البلبلة" في صفوف الجيش الذي ساهم في اسقاط النظام السابق، وفق ما نقلت الثلاثاء وكالة الانباء التونسية الرسمية.والشرطة التي تضم اكثر من مئة الف عنصر كانت بمثابة الذراع العسكرية لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي وهي لا تحظى بتاييد السكان. وكان الجيش الذي يضم نحو 45 الف عنصر رفض الامتثال لاوامر النظام واطلاق النار على المشاركين في الانتفاضة الشعبية التي اطاحت ببن علي.ودعت الوزارة في بيان اوردته الوكالة "كل اطارات واعوان قوات الامن الداخلى الى التحلي باليقظة لمواجهة كل المحاولات اليائسة الرامية الى ادخال البلبلة من خلال اختلاق مزاعم زائفة وافتراءات غرضها زعزعة الثقة داخل الاسلاك الامنية والمساس بعلاقة التعاون والتكامل القائمة بينها وبين وحدات الجيش الوطني".وجاءت هذه الدعوة بعدما كشفت الوزارة وجود "منشور وزعته جهات مجهولة المصدر غايته ادخال البلبلة في صفوف افراد قوات الامن الداخلى في هذا الظرف الدقيق الذي بدات فيه البلاد تستعيد امنها واستقرارها تدريجيا".وقال الزعيم الشيوعي حمة الهمامي لوكالة فرانس برس "هذا مؤشر قلق ويثبت ان القوى المعادية للثورة ما زالت تتحرك لزرع الفوضى والبلبلة. وهذا يؤكد ضعف هذه الحكومة".وبعد شهر على سقوط النظام، يستمر حصول الحوادث فيما تواجه الحكومة احتجاجات قوية.وقد اعلنت وكالة الانباء التونسية الاثنين عن اعتقال عصابة خطرة من اربعة اشخاص في زغوان (شمال شرق). واعتقلت مجموعتان من مثيري الشغب في عطلة نهاية الاسبوع في ضاحية العاصمة التونسية. وكانت الاولى على وشك مهاجمة مدرسة ثانوية في بن عروس والثانية تنهب مستودع شركة في جبل الجلود. وفي جندوبة (شمال غرب)، اطلق الجيش عيارات نارية تحذيرية لتفريق سكان كانوا يريدون ان يصلوا بالقوة الى مقر الولاية، كما ذكرت الولاية.وفي تونس العاصمة، قال عدد كبير من السكان انهم يخافون من الهجمات التي شنها في الايام الاخيرة شبان مسلحون بسكاكين، كما قالوا.وقالت لطيفة تومي (50 عاما) مديرة صالون حلاقة "اخشى ان اتعرض لهجوم. ولقد منعت ابنتي من الابتعاد كثيرا عن المنزل".واعربت الطائفة اليهودية (1600 شخص) عن قلقها ايضا بعدما اطلق اسلاميون متطرفون شعارات معادية للسامية امام الكنيس الكبير في العاصمة التونسية.وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال رئيس الطائفة روجيه بيسموث "التقيت السبت رئيس الوزراء محمد الغنوشي وابلغته بهذا الحادث". واضاف "اعتقد ان هذا الحادث يمكن ان يتكرر"، معتبرا ان "الوضع في البلاد يستدعي اليقظة".ويتعين على الحكومة ايضا معالجة مغادرة المهاجرين السريين بعدما وصل الاف الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية، مما ادى الى توتر مع روما.وعرض وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني مساء الاثنين مساعدة "عملانية" لمكافحة الهجرة السرية. وشدد ايضا على اهمية تطبيق الاتفاق الثنائي في هذا المجال والذي يتضمن "واجبات والتزامات للطرفين" مع امكانية اعادة النظر في حصص المهاجرين النظاميين، كما ذكرت وكالة الانباء التونسية الثلاثاء.والاثنين، اتهم ثمانية مرشحين للمغادرة خفر السواحل باقتحام زورقهم "عمدا" مما خلف خمسة قتلى و30 مفقودا. اضغط للتكبير آليات عسكرية وجنود امام مقر وزارة الداخلية التونسية الاثنين 14 شباط/فبراير تونس (ا ف ب) - مددت الحكومة التونسية الثلاثاء حالة الطوارىء ودعت الى التيقظ لمواجهة المحاولات "اليائسة" لبث البلبلة في صفوف قوى الامن، وهذا مؤشر الى استمرار القلق حتى لو رفع حظر التجول.وقد قررت وزارة الداخلية في بيان تمديد حالة الطوارىء حتى اشعار آخر "لتجنب كل ما من شأنه ان يسيء الى امن البلاد، ولتوفير امن المواطنين وحماية" الممتلكات.واعلنت ايضا الرفع النهائي لحظر التجول المطبق منذ 12 كانون الثاني/يناير، كما ذكرت وكالة الانباء التونسية. لكن استمرار حالة الطوارىء التي اعلنت في 14 كانون الثاني/يناير قبيل سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، يفيد ان عدم الاستقرار ما زال سائدا.ودائما ما تلوح السلطات ومعارضوها بالتخوف من انفجار اجتماعي ومن زعزعة الاستقرار من قبل انصار النظام السابق، الذين يشكلون نواة السلطة والادارة.وكانت الحكومة قررت الاسبوع الماضي استدعاء الاحتياط والمجندين في الجيش على ان يتقدموا الاربعاء امام مراكز التسجيل والتعبئة.ودعت وزارة الداخلية الثلاثاء ايضا عناصر الشرطة الى "اليقظة" في مواجهة "المحاولات اليائسة" لنشر "البلبلة" في صفوف الجيش الذي ساهم في اسقاط النظام السابق، وفق ما نقلت الثلاثاء وكالة الانباء التونسية الرسمية.والشرطة التي تضم اكثر من مئة الف عنصر كانت بمثابة الذراع العسكرية لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي وهي لا تحظى بتاييد السكان. وكان الجيش الذي يضم نحو 45 الف عنصر رفض الامتثال لاوامر النظام واطلاق النار على المشاركين في الانتفاضة الشعبية التي اطاحت ببن علي.ودعت الوزارة في بيان اوردته الوكالة "كل اطارات واعوان قوات الامن الداخلى الى التحلي باليقظة لمواجهة كل المحاولات اليائسة الرامية الى ادخال البلبلة من خلال اختلاق مزاعم زائفة وافتراءات غرضها زعزعة الثقة داخل الاسلاك الامنية والمساس بعلاقة التعاون والتكامل القائمة بينها وبين وحدات الجيش الوطني".وجاءت هذه الدعوة بعدما كشفت الوزارة وجود "منشور وزعته جهات مجهولة المصدر غايته ادخال البلبلة في صفوف افراد قوات الامن الداخلى في هذا الظرف الدقيق الذي بدات فيه البلاد تستعيد امنها واستقرارها تدريجيا".وقال الزعيم الشيوعي حمة الهمامي لوكالة فرانس برس "هذا مؤشر قلق ويثبت ان القوى المعادية للثورة ما زالت تتحرك لزرع الفوضى والبلبلة. وهذا يؤكد ضعف هذه الحكومة".وبعد شهر على سقوط النظام، يستمر حصول الحوادث فيما تواجه الحكومة احتجاجات قوية.وقد اعلنت وكالة الانباء التونسية الاثنين عن اعتقال عصابة خطرة من اربعة اشخاص في زغوان (شمال شرق). واعتقلت مجموعتان من مثيري الشغب في عطلة نهاية الاسبوع في ضاحية العاصمة التونسية. وكانت الاولى على وشك مهاجمة مدرسة ثانوية في بن عروس والثانية تنهب مستودع شركة في جبل الجلود. وفي جندوبة (شمال غرب)، اطلق الجيش عيارات نارية تحذيرية لتفريق سكان كانوا يريدون ان يصلوا بالقوة الى مقر الولاية، كما ذكرت الولاية.وفي تونس العاصمة، قال عدد كبير من السكان انهم يخافون من الهجمات التي شنها في الايام الاخيرة شبان مسلحون بسكاكين، كما قالوا.وقالت لطيفة تومي (50 عاما) مديرة صالون حلاقة "اخشى ان اتعرض لهجوم. ولقد منعت ابنتي من الابتعاد كثيرا عن المنزل".واعربت الطائفة اليهودية (1600 شخص) عن قلقها ايضا بعدما اطلق اسلاميون متطرفون شعارات معادية للسامية امام الكنيس الكبير في العاصمة التونسية.وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال رئيس الطائفة روجيه بيسموث "التقيت السبت رئيس الوزراء محمد الغنوشي وابلغته بهذا الحادث". واضاف "اعتقد ان هذا الحادث يمكن ان يتكرر"، معتبرا ان "الوضع في البلاد يستدعي اليقظة".ويتعين على الحكومة ايضا معالجة مغادرة المهاجرين السريين بعدما وصل الاف الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية، مما ادى الى توتر مع روما.وعرض وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني مساء الاثنين مساعدة "عملانية" لمكافحة الهجرة السرية. وشدد ايضا على اهمية تطبيق الاتفاق الثنائي في هذا المجال والذي يتضمن "واجبات والتزامات للطرفين" مع امكانية اعادة النظر في حصص المهاجرين النظاميين، كما ذكرت وكالة الانباء التونسية الثلاثاء.والاثنين، اتهم ثمانية مرشحين للمغادرة خفر السواحل باقتحام زورقهم "عمدا" مما خلف خمسة قتلى و30 مفقودا.تونس (ا ف ب) - مددت الحكومة التونسية الثلاثاء حالة الطوارىء ودعت الى التيقظ لمواجهة المحاولات "اليائسة" لبث البلبلة في صفوف قوى الامن، وهذا مؤشر الى استمرار القلق حتى لو رفع حظر التجول.وقد قررت وزارة الداخلية في بيان تمديد حالة الطوارىء حتى اشعار آخر "لتجنب كل ما من شأنه ان يسيء الى امن البلاد، ولتوفير امن المواطنين وحماية" الممتلكات.واعلنت ايضا الرفع النهائي لحظر التجول المطبق منذ 12 كانون الثاني/يناير، كما ذكرت وكالة الانباء التونسية. لكن استمرار حالة الطوارىء التي اعلنت في 14 كانون الثاني/يناير قبيل سقوط الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، يفيد ان عدم الاستقرار ما زال سائدا.ودائما ما تلوح السلطات ومعارضوها بالتخوف من انفجار اجتماعي ومن زعزعة الاستقرار من قبل انصار النظام السابق، الذين يشكلون نواة السلطة والادارة.وكانت الحكومة قررت الاسبوع الماضي استدعاء الاحتياط والمجندين في الجيش على ان يتقدموا الاربعاء امام مراكز التسجيل والتعبئة.ودعت وزارة الداخلية الثلاثاء ايضا عناصر الشرطة الى "اليقظة" في مواجهة "المحاولات اليائسة" لنشر "البلبلة" في صفوف الجيش الذي ساهم في اسقاط النظام السابق، وفق ما نقلت الثلاثاء وكالة الانباء التونسية الرسمية.والشرطة التي تضم اكثر من مئة الف عنصر كانت بمثابة الذراع العسكرية لنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي وهي لا تحظى بتاييد السكان. وكان الجيش الذي يضم نحو 45 الف عنصر رفض الامتثال لاوامر النظام واطلاق النار على المشاركين في الانتفاضة الشعبية التي اطاحت ببن علي.ودعت الوزارة في بيان اوردته الوكالة "كل اطارات واعوان قوات الامن الداخلى الى التحلي باليقظة لمواجهة كل المحاولات اليائسة الرامية الى ادخال البلبلة من خلال اختلاق مزاعم زائفة وافتراءات غرضها زعزعة الثقة داخل الاسلاك الامنية والمساس بعلاقة التعاون والتكامل القائمة بينها وبين وحدات الجيش الوطني".وجاءت هذه الدعوة بعدما كشفت الوزارة وجود "منشور وزعته جهات مجهولة المصدر غايته ادخال البلبلة في صفوف افراد قوات الامن الداخلى في هذا الظرف الدقيق الذي بدات فيه البلاد تستعيد امنها واستقرارها تدريجيا".وقال الزعيم الشيوعي حمة الهمامي لوكالة فرانس برس "هذا مؤشر قلق ويثبت ان القوى المعادية للثورة ما زالت تتحرك لزرع الفوضى والبلبلة. وهذا يؤكد ضعف هذه الحكومة".وبعد شهر على سقوط النظام، يستمر حصول الحوادث فيما تواجه الحكومة احتجاجات قوية.وقد اعلنت وكالة الانباء التونسية الاثنين عن اعتقال عصابة خطرة من اربعة اشخاص في زغوان (شمال شرق). واعتقلت مجموعتان من مثيري الشغب في عطلة نهاية الاسبوع في ضاحية العاصمة التونسية. وكانت الاولى على وشك مهاجمة مدرسة ثانوية في بن عروس والثانية تنهب مستودع شركة في جبل الجلود. وفي جندوبة (شمال غرب)، اطلق الجيش عيارات نارية تحذيرية لتفريق سكان كانوا يريدون ان يصلوا بالقوة الى مقر الولاية، كما ذكرت الولاية.وفي تونس العاصمة، قال عدد كبير من السكان انهم يخافون من الهجمات التي شنها في الايام الاخيرة شبان مسلحون بسكاكين، كما قالوا.وقالت لطيفة تومي (50 عاما) مديرة صالون حلاقة "اخشى ان اتعرض لهجوم. ولقد منعت ابنتي من الابتعاد كثيرا عن المنزل".واعربت الطائفة اليهودية (1600 شخص) عن قلقها ايضا بعدما اطلق اسلاميون متطرفون شعارات معادية للسامية امام الكنيس الكبير في العاصمة التونسية.وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال رئيس الطائفة روجيه بيسموث "التقيت السبت رئيس الوزراء محمد الغنوشي وابلغته بهذا الحادث". واضاف "اعتقد ان هذا الحادث يمكن ان يتكرر"، معتبرا ان "الوضع في البلاد يستدعي اليقظة".ويتعين على الحكومة ايضا معالجة مغادرة المهاجرين السريين بعدما وصل الاف الى جزيرة لامبيدوزا الايطالية، مما ادى الى توتر مع روما.وعرض وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني مساء الاثنين مساعدة "عملانية" لمكافحة الهجرة السرية. وشدد ايضا على اهمية تطبيق الاتفاق الثنائي في هذا المجال والذي يتضمن "واجبات والتزامات للطرفين" مع امكانية اعادة النظر في حصص المهاجرين النظاميين، كما ذكرت وكالة الانباء التونسية الثلاثاء.والاثنين، اتهم ثمانية مرشحين للمغادرة خفر السواحل باقتحام زورقهم "عمدا" مما خلف خمسة قتلى و30 مفقودا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل