المحتوى الرئيسى

اضطرابات عمالية مع تحول مصر الى الديمقراطية

02/16 18:47

القاهرة (رويترز) - تجاهل بعض العاملين نداء الحكام العسكريين للبلاد بالعودة للعمل يوم الاربعاء وتعد لجنة تعديلات دستورية تمهد الطريق لحكم ديمقراطي يحل محل حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي استمر 30 عاما.وطلب المجلس الاعلى للقوات المسلحة من المصريين أن ينحوا جانبا الحالة الثورية التي تمثلت في الاحتجاجات والاضرابات بسبب ضعف الاجور وظروف العمل لصالح الوحدة الوطنية واعادة تشغيل الاقتصاد المتضرر.وأغلقت البنوك في مختلف أرجاء مصر بسبب خلافات عمالية امتد أثرها الى قطاعات أخرى فاضرب 12 ألف عامل في مصنع نسيج بمدينة المحلة الكبرى وتأثر مطار القاهرة كذلك بالاحتجاجات العمالية.وقال فواز جرجس خبير الشرق الاوسط في كلية لندن للاقتصاد "هز التأثير الممتد للثورة المصرية أركان دكتاتوريات الشرق الاوسط."وترددت شائعات عن صحة مبارك (82 عاما) المقيم حاليا في منزله في منتجع شرم الشيخ بعد أن غادر قصر الرئاسة في القاهرة. وفي واحد من اخر خطاباته قال مبارك انه يريد أن يموت في مصر.وقال مسؤول سعودي في الرياض "لم يمت لكنه ليس في حالة صحية طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم." واضاف المسؤول ان السعودية عرضت استضافته.والحياة أبعد ما تكون عن طبيعتها بعد خمسة أيام من الاطاحة بمبارك بعد احتجاجات دامت 18 يوما فمازالت الدبابات وقوات الجيش على جوانب الطرق في القاهرة وأغلقت المدارس والبنوك ومازال المصريون يجدون صعوبة في تصديق الحرية التي حصلوا عليها مؤخرا.وقال ناشط بارز ان النشطاء الشبان الذين كانوا وراء الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك طلبوا اجتماعا مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة -الذي وعد بتسليم سريع للسلطة لحكم ديمقراطي مدني- لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.وتعمل حركة الشباب التي تفتقر لقيادة واضحة والتي كانت حيوية في الثورة باستخدامها لشبكات التواصل الاجتماعي في تنظيم الاحتجاجات للتغلب على انقسامات بداخلها وتوحيد صفوفها لتشكيل أحزاب سياسية.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل