المحتوى الرئيسى

اضطرابات عمالية مع تحول مصر الى الديمقراطية

02/16 18:38

القاهرة (رويترز) - تجاهل بعض العاملين نداء الحكام العسكريين للبلاد بالعودة للعمل يوم الاربعاء وتعد لجنة تعديلات دستورية تمهد الطريق لحكم ديمقراطي يحل محل حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي استمر 30 عاما.وطلب المجلس الاعلى للقوات المسلحة من المصريين أن ينحوا جانبا الحالة الثورية التي تمثلت في الاحتجاجات والاضرابات بسبب ضعف الاجور وظروف العمل لصالح الوحدة الوطنية واعادة تشغيل الاقتصاد المتضرر.وأغلقت البنوك في مختلف أرجاء مصر بسبب خلافات عمالية امتد أثرها الى قطاعات أخرى فاضرب 12 ألف عامل في مصنع نسيج بمدينة المحلة الكبرى وتأثر مطار القاهرة كذلك بالاحتجاجات العمالية.وقال فواز جرجس خبير الشرق الاوسط في كلية لندن للاقتصاد "هز التأثير الممتد للثورة المصرية أركان دكتاتوريات الشرق الاوسط."وترددت شائعات عن صحة مبارك (82 عاما) المقيم حاليا في منزله في منتجع شرم الشيخ بعد أن غادر قصر الرئاسة في القاهرة. وفي واحد من اخر خطاباته قال مبارك انه يريد أن يموت في مصر.وقال مسؤول سعودي في الرياض "لم يمت لكنه ليس في حالة صحية طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم." واضاف المسؤول ان السعودية عرضت استضافته.والحياة أبعد ما تكون عن طبيعتها بعد خمسة أيام من الاطاحة بمبارك بعد احتجاجات دامت 18 يوما فمازالت الدبابات وقوات الجيش على جوانب الطرق في القاهرة وأغلقت المدارس والبنوك ومازال المصريون يجدون صعوبة في تصديق الحرية التي حصلوا عليها مؤخرا.وقال ناشط بارز ان النشطاء الشبان الذين كانوا وراء الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك طلبوا اجتماعا مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة -الذي وعد بتسليم سريع للسلطة لحكم ديمقراطي مدني- لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.وتعمل حركة الشباب التي تفتقر لقيادة واضحة والتي كانت حيوية في الثورة باستخدامها لشبكات التواصل الاجتماعي في تنظيم الاحتجاجات للتغلب على انقسامات بداخلها وتوحيد صفوفها لتشكيل أحزاب سياسية.ويدعو زعماء المعارضة لافراج فوري عن السجناء السياسيين والغاء قانون الطواريء.واجتمعت كذلك لجنة شكلت لتعديل الدستور خلال عشرة أيام تمهيدا لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال ستة أشهر بعد أن حل الجيش الاليات التي ابقت على حكم مبارك 30 عاما بحل البرلمان وتعطيل العمل بالدستور.وينظم زعماء مناصرون للديمقراطية في مصر احتشادا ضخما يطلقون عليه "مسيرة النصر" يوم الجمعة احتفالا بثورتهم وربما لتذكير الجيش بقوة الشارع.وكان الجيش يأمل في أن يستجيب عشرات الالوف من المصريين لمناشدته لهم العودة للعمل يوم الاربعاء والتخلي عن الاضرابات والاحتجاجات التي اندلعت بعد سقوط مبارك.لكن روايات ما حدث تشير الى أن الاتحادات العمالية التي تشجعت باطاحة الشعب بمبارك مازالت تصر على مطالبها.وفي مواجهة موجة الاحتجاجات للمطالبة بمطالب طال أمدها لفئات مثل موظفي البنوك والمرشدين السياحيين وأفراد الشرطة وعمال الصلب وصناعات اخرى حث الجيش المصريين على العودة الى أعمالهم وعدم الحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد.ويشير العمال الى مجموعة من المظالم. وما يوحدهم الان هو شعورهم أنه اصبح باستطاعتهم التعبير في عهد ما بعد مبارك.وكان الثلاثاء عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي لذلك يعتبر يوم الاربعاء اول يوم عمل منذ مناشدة الجيش.وتحدث وزير الخارجية مع نظرائه بشأن مساعدات دولية لمصر وستصبح كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي أبرز دبلوماسية أجنبية تزور البلاد منذ تنحي الرئيس حسني مبارك عندما تزور مصر يوم الثلاثاء المقبل.ومع تردد أصداء انتفاضتي مصر وتونس في الشرق الاوسط خرج مئات الغاضبين بسبب القبض على ناشط حقوقي واشتبكوا مع الشرطة وانصار الحكومة ليل الثلاثاء في مدينة بنغازي الليبية.كما وقعت اشتباكات في ايران والبحرين واليمن.وقال جرجس "رحيل مبارك يمثل بداية سقوط جدار السلطوية في العالم العربي. فكان مبارك هو الوجه العام للسياسة السلطوية في المنطقة." وتابع "ازال ذلك حاجز الخوف في المنطقة."وتمثل الصياغة المحكمة لمناشدة الجيش يوم الاثنين تغيرا في النبرة عن الاسلوب السلطوي السابق ما أثار قلق بين بعض المسؤولين التنفيذيين. ففي عهد ما بعد مبارك يحرص الجيش على تأكيد انه لا يقبض على البلاد بيد من حديد.وقال محمد حنفي مدير عام غرفة الصناعات المعدنية "الجيش يجب أن يستخدم لغة أقوى في الحديث مع الشعب." وأضاف "أغلبهم ليس لديهم أي مشكلة ولكنهم فقط يريدون انتهاز الفرصة التي أتاحها الوضع السياسي."ومنعت مصر وزير سابق واثنين من رجال الاعمال من السفر وأمرت بتجميد أصولهم في حين يسعى الحكام العسكريون الجدد لتأكيد أنهم يعالجون فساد النظام القديم.ومازلت هناك حالة من عدم التيقن بشأن مدى النفوذ الذي سيسعى الجيش لفرضه في اعادة تشكيل النظام الحاكم القمعي الفاسد الذي رعاه على مدى ستة عقود.وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لضباط من الجيش يزورون ملجأ للايتام بمناسبة المولد النبوي متولين الدور الذي كانت تقوم به زوجة مبارك.وقال أحد الايتام "احب الجيش والقوات المسلحة لانها تحمي الامة ومصر."لكن عضوا بارزا في جماعة الاخوان المسلمين قال ان شرطة وصفها بأنها من أمن الدولة منعته من مغادرة البلاد يوم الاربعاء وقال انه يبدو أن القوة التي ارتبطت بحكم مبارك تحاول تثبت وجودها.ولجماعة الاخوان المسلمين التي لم تقم بدور قيادي في الثورة ولكنها كانت أكثر قوى المعارضة تنظيما في مصر على مدى سنوات عضو في اللجنة التي تعد تعديلات الدستور.وعبر بعض الزعماء العلمانيين عن بواعث قلق بخصوص امكان ان يؤدي الاسراع باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد ان قمع مبارك أغلب انشطة المعارضة على مدى 30 عاما الى منح ميزة لجماعة الاخوان المسلمين.وعادت يوم الاربعاء حركة المرور في ميدان التحرير الذي شهد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أثناء الاحتجاجات وتراجعت بعض دبابات الجيش ومدرعاته وان ظلت مدرعات الجيش متواجدة في أجزاء أخرى من القاهرة.من مروة عوض وشيماء فايد(شارك في التغطية مروة عوض وادموند بلير والكسندر جاديش وشيماء فايد واليستير ليون وشيرين المدني وتوم بيري واندرو هاموند وياسمين صالح وباتريك وير وجوناثان رايت وبيتر ميلرشيب ودينا زايد) القاهرة (رويترز) - تجاهل بعض العاملين نداء الحكام العسكريين للبلاد بالعودة للعمل يوم الاربعاء وتعد لجنة تعديلات دستورية تمهد الطريق لحكم ديمقراطي يحل محل حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي استمر 30 عاما.وطلب المجلس الاعلى للقوات المسلحة من المصريين أن ينحوا جانبا الحالة الثورية التي تمثلت في الاحتجاجات والاضرابات بسبب ضعف الاجور وظروف العمل لصالح الوحدة الوطنية واعادة تشغيل الاقتصاد المتضرر.وأغلقت البنوك في مختلف أرجاء مصر بسبب خلافات عمالية امتد أثرها الى قطاعات أخرى فاضرب 12 ألف عامل في مصنع نسيج بمدينة المحلة الكبرى وتأثر مطار القاهرة كذلك بالاحتجاجات العمالية.وقال فواز جرجس خبير الشرق الاوسط في كلية لندن للاقتصاد "هز التأثير الممتد للثورة المصرية أركان دكتاتوريات الشرق الاوسط."وترددت شائعات عن صحة مبارك (82 عاما) المقيم حاليا في منزله في منتجع شرم الشيخ بعد أن غادر قصر الرئاسة في القاهرة. وفي واحد من اخر خطاباته قال مبارك انه يريد أن يموت في مصر.وقال مسؤول سعودي في الرياض "لم يمت لكنه ليس في حالة صحية طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم." واضاف المسؤول ان السعودية عرضت استضافته.والحياة أبعد ما تكون عن طبيعتها بعد خمسة أيام من الاطاحة بمبارك بعد احتجاجات دامت 18 يوما فمازالت الدبابات وقوات الجيش على جوانب الطرق في القاهرة وأغلقت المدارس والبنوك ومازال المصريون يجدون صعوبة في تصديق الحرية التي حصلوا عليها مؤخرا.وقال ناشط بارز ان النشطاء الشبان الذين كانوا وراء الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك طلبوا اجتماعا مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة -الذي وعد بتسليم سريع للسلطة لحكم ديمقراطي مدني- لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.وتعمل حركة الشباب التي تفتقر لقيادة واضحة والتي كانت حيوية في الثورة باستخدامها لشبكات التواصل الاجتماعي في تنظيم الاحتجاجات للتغلب على انقسامات بداخلها وتوحيد صفوفها لتشكيل أحزاب سياسية.ويدعو زعماء المعارضة لافراج فوري عن السجناء السياسيين والغاء قانون الطواريء.واجتمعت كذلك لجنة شكلت لتعديل الدستور خلال عشرة أيام تمهيدا لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال ستة أشهر بعد أن حل الجيش الاليات التي ابقت على حكم مبارك 30 عاما بحل البرلمان وتعطيل العمل بالدستور.وينظم زعماء مناصرون للديمقراطية في مصر احتشادا ضخما يطلقون عليه "مسيرة النصر" يوم الجمعة احتفالا بثورتهم وربما لتذكير الجيش بقوة الشارع.وكان الجيش يأمل في أن يستجيب عشرات الالوف من المصريين لمناشدته لهم العودة للعمل يوم الاربعاء والتخلي عن الاضرابات والاحتجاجات التي اندلعت بعد سقوط مبارك.لكن روايات ما حدث تشير الى أن الاتحادات العمالية التي تشجعت باطاحة الشعب بمبارك مازالت تصر على مطالبها.وفي مواجهة موجة الاحتجاجات للمطالبة بمطالب طال أمدها لفئات مثل موظفي البنوك والمرشدين السياحيين وأفراد الشرطة وعمال الصلب وصناعات اخرى حث الجيش المصريين على العودة الى أعمالهم وعدم الحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد.ويشير العمال الى مجموعة من المظالم. وما يوحدهم الان هو شعورهم أنه اصبح باستطاعتهم التعبير في عهد ما بعد مبارك.وكان الثلاثاء عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي لذلك يعتبر يوم الاربعاء اول يوم عمل منذ مناشدة الجيش.وتحدث وزير الخارجية مع نظرائه بشأن مساعدات دولية لمصر وستصبح كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي أبرز دبلوماسية أجنبية تزور البلاد منذ تنحي الرئيس حسني مبارك عندما تزور مصر يوم الثلاثاء المقبل.ومع تردد أصداء انتفاضتي مصر وتونس في الشرق الاوسط خرج مئات الغاضبين بسبب القبض على ناشط حقوقي واشتبكوا مع الشرطة وانصار الحكومة ليل الثلاثاء في مدينة بنغازي الليبية.كما وقعت اشتباكات في ايران والبحرين واليمن.وقال جرجس "رحيل مبارك يمثل بداية سقوط جدار السلطوية في العالم العربي. فكان مبارك هو الوجه العام للسياسة السلطوية في المنطقة." وتابع "ازال ذلك حاجز الخوف في المنطقة."وتمثل الصياغة المحكمة لمناشدة الجيش يوم الاثنين تغيرا في النبرة عن الاسلوب السلطوي السابق ما أثار قلق بين بعض المسؤولين التنفيذيين. ففي عهد ما بعد مبارك يحرص الجيش على تأكيد انه لا يقبض على البلاد بيد من حديد.وقال محمد حنفي مدير عام غرفة الصناعات المعدنية "الجيش يجب أن يستخدم لغة أقوى في الحديث مع الشعب." وأضاف "أغلبهم ليس لديهم أي مشكلة ولكنهم فقط يريدون انتهاز الفرصة التي أتاحها الوضع السياسي."ومنعت مصر وزير سابق واثنين من رجال الاعمال من السفر وأمرت بتجميد أصولهم في حين يسعى الحكام العسكريون الجدد لتأكيد أنهم يعالجون فساد النظام القديم.ومازلت هناك حالة من عدم التيقن بشأن مدى النفوذ الذي سيسعى الجيش لفرضه في اعادة تشكيل النظام الحاكم القمعي الفاسد الذي رعاه على مدى ستة عقود.وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لضباط من الجيش يزورون ملجأ للايتام بمناسبة المولد النبوي متولين الدور الذي كانت تقوم به زوجة مبارك.وقال أحد الايتام "احب الجيش والقوات المسلحة لانها تحمي الامة ومصر."لكن عضوا بارزا في جماعة الاخوان المسلمين قال ان شرطة وصفها بأنها من أمن الدولة منعته من مغادرة البلاد يوم الاربعاء وقال انه يبدو أن القوة التي ارتبطت بحكم مبارك تحاول تثبت وجودها.ولجماعة الاخوان المسلمين التي لم تقم بدور قيادي في الثورة ولكنها كانت أكثر قوى المعارضة تنظيما في مصر على مدى سنوات عضو في اللجنة التي تعد تعديلات الدستور.وعبر بعض الزعماء العلمانيين عن بواعث قلق بخصوص امكان ان يؤدي الاسراع باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد ان قمع مبارك أغلب انشطة المعارضة على مدى 30 عاما الى منح ميزة لجماعة الاخوان المسلمين.وعادت يوم الاربعاء حركة المرور في ميدان التحرير الذي شهد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أثناء الاحتجاجات وتراجعت بعض دبابات الجيش ومدرعاته وان ظلت مدرعات الجيش متواجدة في أجزاء أخرى من القاهرة.من مروة عوض وشيماء فايد(شارك في التغطية مروة عوض وادموند بلير والكسندر جاديش وشيماء فايد واليستير ليون وشيرين المدني وتوم بيري واندرو هاموند وياسمين صالح وباتريك وير وجوناثان رايت وبيتر ميلرشيب ودينا زايد)القاهرة (رويترز) - تجاهل بعض العاملين نداء الحكام العسكريين للبلاد بالعودة للعمل يوم الاربعاء وتعد لجنة تعديلات دستورية تمهد الطريق لحكم ديمقراطي يحل محل حكم الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي استمر 30 عاما.وطلب المجلس الاعلى للقوات المسلحة من المصريين أن ينحوا جانبا الحالة الثورية التي تمثلت في الاحتجاجات والاضرابات بسبب ضعف الاجور وظروف العمل لصالح الوحدة الوطنية واعادة تشغيل الاقتصاد المتضرر.وأغلقت البنوك في مختلف أرجاء مصر بسبب خلافات عمالية امتد أثرها الى قطاعات أخرى فاضرب 12 ألف عامل في مصنع نسيج بمدينة المحلة الكبرى وتأثر مطار القاهرة كذلك بالاحتجاجات العمالية.وقال فواز جرجس خبير الشرق الاوسط في كلية لندن للاقتصاد "هز التأثير الممتد للثورة المصرية أركان دكتاتوريات الشرق الاوسط."وترددت شائعات عن صحة مبارك (82 عاما) المقيم حاليا في منزله في منتجع شرم الشيخ بعد أن غادر قصر الرئاسة في القاهرة. وفي واحد من اخر خطاباته قال مبارك انه يريد أن يموت في مصر.وقال مسؤول سعودي في الرياض "لم يمت لكنه ليس في حالة صحية طيبة على الاطلاق ويرفض المغادرة. لقد استسلم ويريد أن يموت في شرم." واضاف المسؤول ان السعودية عرضت استضافته.والحياة أبعد ما تكون عن طبيعتها بعد خمسة أيام من الاطاحة بمبارك بعد احتجاجات دامت 18 يوما فمازالت الدبابات وقوات الجيش على جوانب الطرق في القاهرة وأغلقت المدارس والبنوك ومازال المصريون يجدون صعوبة في تصديق الحرية التي حصلوا عليها مؤخرا.وقال ناشط بارز ان النشطاء الشبان الذين كانوا وراء الاحتجاجات التي أطاحت بمبارك طلبوا اجتماعا مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة -الذي وعد بتسليم سريع للسلطة لحكم ديمقراطي مدني- لكنهم لم يتلقوا ردا بعد.وتعمل حركة الشباب التي تفتقر لقيادة واضحة والتي كانت حيوية في الثورة باستخدامها لشبكات التواصل الاجتماعي في تنظيم الاحتجاجات للتغلب على انقسامات بداخلها وتوحيد صفوفها لتشكيل أحزاب سياسية.ويدعو زعماء المعارضة لافراج فوري عن السجناء السياسيين والغاء قانون الطواريء.واجتمعت كذلك لجنة شكلت لتعديل الدستور خلال عشرة أيام تمهيدا لاجراء انتخابات برلمانية ورئاسية خلال ستة أشهر بعد أن حل الجيش الاليات التي ابقت على حكم مبارك 30 عاما بحل البرلمان وتعطيل العمل بالدستور.وينظم زعماء مناصرون للديمقراطية في مصر احتشادا ضخما يطلقون عليه "مسيرة النصر" يوم الجمعة احتفالا بثورتهم وربما لتذكير الجيش بقوة الشارع.وكان الجيش يأمل في أن يستجيب عشرات الالوف من المصريين لمناشدته لهم العودة للعمل يوم الاربعاء والتخلي عن الاضرابات والاحتجاجات التي اندلعت بعد سقوط مبارك.لكن روايات ما حدث تشير الى أن الاتحادات العمالية التي تشجعت باطاحة الشعب بمبارك مازالت تصر على مطالبها.وفي مواجهة موجة الاحتجاجات للمطالبة بمطالب طال أمدها لفئات مثل موظفي البنوك والمرشدين السياحيين وأفراد الشرطة وعمال الصلب وصناعات اخرى حث الجيش المصريين على العودة الى أعمالهم وعدم الحاق مزيد من الضرر بالاقتصاد.ويشير العمال الى مجموعة من المظالم. وما يوحدهم الان هو شعورهم أنه اصبح باستطاعتهم التعبير في عهد ما بعد مبارك.وكان الثلاثاء عطلة رسمية بمناسبة المولد النبوي لذلك يعتبر يوم الاربعاء اول يوم عمل منذ مناشدة الجيش.وتحدث وزير الخارجية مع نظرائه بشأن مساعدات دولية لمصر وستصبح كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي أبرز دبلوماسية أجنبية تزور البلاد منذ تنحي الرئيس حسني مبارك عندما تزور مصر يوم الثلاثاء المقبل.ومع تردد أصداء انتفاضتي مصر وتونس في الشرق الاوسط خرج مئات الغاضبين بسبب القبض على ناشط حقوقي واشتبكوا مع الشرطة وانصار الحكومة ليل الثلاثاء في مدينة بنغازي الليبية.كما وقعت اشتباكات في ايران والبحرين واليمن.وقال جرجس "رحيل مبارك يمثل بداية سقوط جدار السلطوية في العالم العربي. فكان مبارك هو الوجه العام للسياسة السلطوية في المنطقة." وتابع "ازال ذلك حاجز الخوف في المنطقة."وتمثل الصياغة المحكمة لمناشدة الجيش يوم الاثنين تغيرا في النبرة عن الاسلوب السلطوي السابق ما أثار قلق بين بعض المسؤولين التنفيذيين. ففي عهد ما بعد مبارك يحرص الجيش على تأكيد انه لا يقبض على البلاد بيد من حديد.وقال محمد حنفي مدير عام غرفة الصناعات المعدنية "الجيش يجب أن يستخدم لغة أقوى في الحديث مع الشعب." وأضاف "أغلبهم ليس لديهم أي مشكلة ولكنهم فقط يريدون انتهاز الفرصة التي أتاحها الوضع السياسي."ومنعت مصر وزير سابق واثنين من رجال الاعمال من السفر وأمرت بتجميد أصولهم في حين يسعى الحكام العسكريون الجدد لتأكيد أنهم يعالجون فساد النظام القديم.ومازلت هناك حالة من عدم التيقن بشأن مدى النفوذ الذي سيسعى الجيش لفرضه في اعادة تشكيل النظام الحاكم القمعي الفاسد الذي رعاه على مدى ستة عقود.وعرض التلفزيون الحكومي لقطات لضباط من الجيش يزورون ملجأ للايتام بمناسبة المولد النبوي متولين الدور الذي كانت تقوم به زوجة مبارك.وقال أحد الايتام "احب الجيش والقوات المسلحة لانها تحمي الامة ومصر."لكن عضوا بارزا في جماعة الاخوان المسلمين قال ان شرطة وصفها بأنها من أمن الدولة منعته من مغادرة البلاد يوم الاربعاء وقال انه يبدو أن القوة التي ارتبطت بحكم مبارك تحاول تثبت وجودها.ولجماعة الاخوان المسلمين التي لم تقم بدور قيادي في الثورة ولكنها كانت أكثر قوى المعارضة تنظيما في مصر على مدى سنوات عضو في اللجنة التي تعد تعديلات الدستور.وعبر بعض الزعماء العلمانيين عن بواعث قلق بخصوص امكان ان يؤدي الاسراع باجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية بعد ان قمع مبارك أغلب انشطة المعارضة على مدى 30 عاما الى منح ميزة لجماعة الاخوان المسلمين.وعادت يوم الاربعاء حركة المرور في ميدان التحرير الذي شهد اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة أثناء الاحتجاجات وتراجعت بعض دبابات الجيش ومدرعاته وان ظلت مدرعات الجيش متواجدة في أجزاء أخرى من القاهرة.من مروة عوض وشيماء فايد(شارك في التغطية مروة عوض وادموند بلير والكسندر جاديش وشيماء فايد واليستير ليون وشيرين المدني وتوم بيري واندرو هاموند وياسمين صالح وباتريك وير وجوناثان رايت وبيتر ميلرشيب ودينا زايد)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل