المحتوى الرئيسى

الرئيس الايراني: الأعداء الذين يقفون وراء المظاهرات سيفشلون

02/16 06:58

قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان من وصفهم بالاعداء الذي يقفون وراء المظاهرات المناوئة للنظام الايراني سيفشلون في تحقيق أهدافهم.واضاف احمدي نجاد في حوار مع التلفزيون الايراني الرسمي من المؤكد والواضح ان للامة الايرانية اعداء لانها بلد يريد تحقيق انجازات وتغيير امور في العالم .جاء ذلك بعد ان طالب أعضاء في البرلمان الإيراني بإعدام زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي.وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني مسيرة لما يقارب 50 نائبا محافظا في القاعة الرئيسية للبرلمان رددوا فيها شعارات الموت لموسوي، الموت لكروبي .وكان الآلاف من مؤيدي المعارضة قد تظاهروا في العاصمة طهران الإثنين.وأفادت التقارير بمقتل أحد المتظاهرين في المواجهات مع قوات الأمن في وسط العاصمة.وعلمت البي بي سي أن السلطات منعت التظاهر في مدن إيرانية أخرى بينها اصفهان ومشهد وشيراز.وفي طهران ألقي القبض على العشرات كما وضع قادة المعارضة وبينهم موسوي وكروبي قيد الإقامة الجبرية.وأغلقت قوات الأمن المداخل الى منزل موسوي في محاولة لمنعه من المشاركة في المظاهرات في العاصمة حسب ما كتب على موقعه، وقطعت خطوط الهاتف عنه.وكان كلا الزعيمين قد شككا بنتائج الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران عام 2009 والتي انتهت ببقاء الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس للبلاد لفترة ثانية، والتي أثارت موجة كبيرة من الاحتجاجات التي قمعتها السلطات بقسوة.ووصف النواب المحافظون في بيان نقلته وكالة الأنباء الايرانية إرنا كوربي وموسوي بالمفسدين في الأرض وهي صفة سبق أن أطلقت على معارضين سياسيين وعقوبتها في إيران الإعدام.وقد أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الثلاثاء بالمتظاهرين المناوئين للحكومة في إيران، والذين اشتبكوا مع قوات الشرطة في طهران، مما أسفر عن مقتل شخص واحد منهم وإصابة آخرين بجروح.وقالت كلينتون إن الاحتجاجات التي شهدتها إيران عبَّرت عن شجاعة الشعب الإيراني ، وشكَّلت إدانة لنفاق النظام الإيراني الذي كال على مر الأسابيع الثلاثة الماضية المديح للمظاهرات في مصر .وأكدت الوزيرة الأمريكية أن بلادها تقف صفا واحدا مع المعارضين الإيرانيين الذين تظاهروا الاثنين ، ودعت السلطات الإيرانية إلى منح شعبها نفس الحريات التي حصل عليها المحتجون في مصر مؤخرا.وقالت كلينتون للصحفيين في واشنطن: دعوني أعرب، بكل وضوح، وبشكل مباشر، عن دعمي وتأييدي لتطلعات الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع. ومضت إلى القول: نتمنى أن يحصل المحتجون الإيرانيون على نفس الفرص التي تمكن نظراؤهم المصريون من انتزاعها. يُشار إلى أن إيران كانت قد شهدت الاثنين مظاهرات أطلقت شرطة مكافحة الشغب خلالها الغاز المسيل للدموع وكرات الطلاء لتفريق المتظاهرين الذي خرجوا في مسيرة في طهران لدعم الثورات في العالم العربي ، فتحولت الى تظاهرة مناهضة للحكومة.وقالت وكالة أنباء فارس للأنباء في وقت لاحق إن شخصا واحدا قُتل رميا بالرصاص أثناء التظاهرات، إلا أنها حملت مؤيدي المعارضة مسؤولية مقتله.وجاء في تصريح بثته الوكالة: قُتل شخص واحد رميا بالرصاص، وأُصيب عدد آخر بجراح من قبل مثيري الفتنة الذين نظموا تظاهرة في طهران . اضغط للتكبير ايران قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان من وصفهم بالاعداء الذي يقفون وراء المظاهرات المناوئة للنظام الايراني سيفشلون في تحقيق أهدافهم.واضاف احمدي نجاد في حوار مع التلفزيون الايراني الرسمي من المؤكد والواضح ان للامة الايرانية اعداء لانها بلد يريد تحقيق انجازات وتغيير امور في العالم .جاء ذلك بعد ان طالب أعضاء في البرلمان الإيراني بإعدام زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي.وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني مسيرة لما يقارب 50 نائبا محافظا في القاعة الرئيسية للبرلمان رددوا فيها شعارات الموت لموسوي، الموت لكروبي .وكان الآلاف من مؤيدي المعارضة قد تظاهروا في العاصمة طهران الإثنين.وأفادت التقارير بمقتل أحد المتظاهرين في المواجهات مع قوات الأمن في وسط العاصمة.وعلمت البي بي سي أن السلطات منعت التظاهر في مدن إيرانية أخرى بينها اصفهان ومشهد وشيراز.وفي طهران ألقي القبض على العشرات كما وضع قادة المعارضة وبينهم موسوي وكروبي قيد الإقامة الجبرية.وأغلقت قوات الأمن المداخل الى منزل موسوي في محاولة لمنعه من المشاركة في المظاهرات في العاصمة حسب ما كتب على موقعه، وقطعت خطوط الهاتف عنه.وكان كلا الزعيمين قد شككا بنتائج الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران عام 2009 والتي انتهت ببقاء الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس للبلاد لفترة ثانية، والتي أثارت موجة كبيرة من الاحتجاجات التي قمعتها السلطات بقسوة.ووصف النواب المحافظون في بيان نقلته وكالة الأنباء الايرانية إرنا كوربي وموسوي بالمفسدين في الأرض وهي صفة سبق أن أطلقت على معارضين سياسيين وعقوبتها في إيران الإعدام.وقد أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الثلاثاء بالمتظاهرين المناوئين للحكومة في إيران، والذين اشتبكوا مع قوات الشرطة في طهران، مما أسفر عن مقتل شخص واحد منهم وإصابة آخرين بجروح.وقالت كلينتون إن الاحتجاجات التي شهدتها إيران عبَّرت عن شجاعة الشعب الإيراني ، وشكَّلت إدانة لنفاق النظام الإيراني الذي كال على مر الأسابيع الثلاثة الماضية المديح للمظاهرات في مصر .وأكدت الوزيرة الأمريكية أن بلادها تقف صفا واحدا مع المعارضين الإيرانيين الذين تظاهروا الاثنين ، ودعت السلطات الإيرانية إلى منح شعبها نفس الحريات التي حصل عليها المحتجون في مصر مؤخرا.وقالت كلينتون للصحفيين في واشنطن: دعوني أعرب، بكل وضوح، وبشكل مباشر، عن دعمي وتأييدي لتطلعات الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع. ومضت إلى القول: نتمنى أن يحصل المحتجون الإيرانيون على نفس الفرص التي تمكن نظراؤهم المصريون من انتزاعها. يُشار إلى أن إيران كانت قد شهدت الاثنين مظاهرات أطلقت شرطة مكافحة الشغب خلالها الغاز المسيل للدموع وكرات الطلاء لتفريق المتظاهرين الذي خرجوا في مسيرة في طهران لدعم الثورات في العالم العربي ، فتحولت الى تظاهرة مناهضة للحكومة.وقالت وكالة أنباء فارس للأنباء في وقت لاحق إن شخصا واحدا قُتل رميا بالرصاص أثناء التظاهرات، إلا أنها حملت مؤيدي المعارضة مسؤولية مقتله.وجاء في تصريح بثته الوكالة: قُتل شخص واحد رميا بالرصاص، وأُصيب عدد آخر بجراح من قبل مثيري الفتنة الذين نظموا تظاهرة في طهران .قال الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد ان من وصفهم بالاعداء الذي يقفون وراء المظاهرات المناوئة للنظام الايراني سيفشلون في تحقيق أهدافهم.واضاف احمدي نجاد في حوار مع التلفزيون الايراني الرسمي من المؤكد والواضح ان للامة الايرانية اعداء لانها بلد يريد تحقيق انجازات وتغيير امور في العالم .جاء ذلك بعد ان طالب أعضاء في البرلمان الإيراني بإعدام زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي.وعرض التلفزيون الرسمي الإيراني مسيرة لما يقارب 50 نائبا محافظا في القاعة الرئيسية للبرلمان رددوا فيها شعارات الموت لموسوي، الموت لكروبي .وكان الآلاف من مؤيدي المعارضة قد تظاهروا في العاصمة طهران الإثنين.وأفادت التقارير بمقتل أحد المتظاهرين في المواجهات مع قوات الأمن في وسط العاصمة.وعلمت البي بي سي أن السلطات منعت التظاهر في مدن إيرانية أخرى بينها اصفهان ومشهد وشيراز.وفي طهران ألقي القبض على العشرات كما وضع قادة المعارضة وبينهم موسوي وكروبي قيد الإقامة الجبرية.وأغلقت قوات الأمن المداخل الى منزل موسوي في محاولة لمنعه من المشاركة في المظاهرات في العاصمة حسب ما كتب على موقعه، وقطعت خطوط الهاتف عنه.وكان كلا الزعيمين قد شككا بنتائج الانتخابات التي جرت في يونيو/حزيران عام 2009 والتي انتهت ببقاء الرئيس محمود أحمدي نجاد رئيس للبلاد لفترة ثانية، والتي أثارت موجة كبيرة من الاحتجاجات التي قمعتها السلطات بقسوة.ووصف النواب المحافظون في بيان نقلته وكالة الأنباء الايرانية إرنا كوربي وموسوي بالمفسدين في الأرض وهي صفة سبق أن أطلقت على معارضين سياسيين وعقوبتها في إيران الإعدام.وقد أشادت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون الثلاثاء بالمتظاهرين المناوئين للحكومة في إيران، والذين اشتبكوا مع قوات الشرطة في طهران، مما أسفر عن مقتل شخص واحد منهم وإصابة آخرين بجروح.وقالت كلينتون إن الاحتجاجات التي شهدتها إيران عبَّرت عن شجاعة الشعب الإيراني ، وشكَّلت إدانة لنفاق النظام الإيراني الذي كال على مر الأسابيع الثلاثة الماضية المديح للمظاهرات في مصر .وأكدت الوزيرة الأمريكية أن بلادها تقف صفا واحدا مع المعارضين الإيرانيين الذين تظاهروا الاثنين ، ودعت السلطات الإيرانية إلى منح شعبها نفس الحريات التي حصل عليها المحتجون في مصر مؤخرا.وقالت كلينتون للصحفيين في واشنطن: دعوني أعرب، بكل وضوح، وبشكل مباشر، عن دعمي وتأييدي لتطلعات الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع. ومضت إلى القول: نتمنى أن يحصل المحتجون الإيرانيون على نفس الفرص التي تمكن نظراؤهم المصريون من انتزاعها. يُشار إلى أن إيران كانت قد شهدت الاثنين مظاهرات أطلقت شرطة مكافحة الشغب خلالها الغاز المسيل للدموع وكرات الطلاء لتفريق المتظاهرين الذي خرجوا في مسيرة في طهران لدعم الثورات في العالم العربي ، فتحولت الى تظاهرة مناهضة للحكومة.وقالت وكالة أنباء فارس للأنباء في وقت لاحق إن شخصا واحدا قُتل رميا بالرصاص أثناء التظاهرات، إلا أنها حملت مؤيدي المعارضة مسؤولية مقتله.وجاء في تصريح بثته الوكالة: قُتل شخص واحد رميا بالرصاص، وأُصيب عدد آخر بجراح من قبل مثيري الفتنة الذين نظموا تظاهرة في طهران .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل