المحتوى الرئيسى

> الطيب : الأزهر لن يتملق الثورات أو السلطات .. ولا يستطيع أحد المزايدة علي موقفه من حركات التحرر

02/16 22:21

أكد شيخ الأزهر أحمد الطيب أن المؤسسة الأزهرية لم تتملق السلطة الماضية ولن تتملق السلطة المقبلة، وأن مواقفها واضحة ويدل عليها موقفه أمام تدخل الولايات المتحدة في الشئون الداخلية المصرية، وتجميده الحوار مع الفاتيكان لنفس السبب. وقال خلال المؤتمر الصحفي أمس :" دعوت للقاء الإعلاميين لأكشف دور الأزهر، وأنه فوق الثورات والحكومات لأنهما متغيران ومتبدلان أما الأزهر فلن يتغير ولن تبدل رسالته، ولن نتملق الثورات والحكومات، ولا نستطيع أن ننزلق إلي ما انزلق فيه الكثيرون وكأنهم لم يشاركوا في هذا النظام. وعن إلغاء المادة الثانية من الدستور، أوضح أن هذه المادة ليست مطروحة للتغيير، والحديث فيها يثير الفتنة لأنها من ثوابت الدولة، وأدعوا كل الأخوة الذين يرون أن من حقهم المطالبة بالتغيير، كما أدعو الآخرين إلي أن يقولوا إن هذا غير سليم، ويعرض الدولة لفتن وسنفتح بذلك باب النزاع من جديد ومصر لا تتبرع بتلك المادة فهناك دول كثيرة تنص دساتيرها علي ديانه الدولة، مثل إسبانيا ودول أوروبية أخري، وأكد أن الكلام في هذه المادة مصادرة علي الديمقراطية والحريات التي يطالب بها الجميع. وحول وجود تواصل بين الأزهر وجماعة الإخوان قال:" إن الأزهر مؤسسة علمية والإخوان حركة سياسية وبالتالي فعقدتنا واحدة واجتهادنا مختلف وهناك بيننا احترام متبادل كما أن الأزهر مؤسسة تعليمية وليس حزبا ولن يدخل في حزب، كما ان شيخ الأزهر ليس حرا فوراءه مليار مسلم وينبغي علي مصر وهي تتخذ قرارات ان تراعي موقف الأزهر العالمي". وأضاف أن أحدا لا يستطيع ان يزايد علي موقف الأزهر الداعم لأي حركة تحرر داخل مصر أو خارجها فهو لا يتردد ولا يخاف ولم يمسك العصا من الوسط بل أمسك بالعصا وهو يتقلب بين خوفين خوف إسالة قطرة دم، وخوف علي وطن يفترق عقده . وأعرب عن موافقته علي انتخاب منصب شيخ الأزهر إلا أنه أكد قائلا :" إن التخوف من الانتخاب اكبر في ظل ماكنا نراه في الانتخابات فمبدأ الانتخاب جميل وهو مبدأ الشوري لكن الخوف من قفز أصحاب الثروات التي علي استعداد وأن تشتري الأصوات وتغري أشد الناخبين التزاما. وطالب شيخ الأزهر بالانتقال للحكم المدني بسرعة خلال الأشهر الستة التي حددتها القوات المسلحة، والبدء في إرساء دعائم عهد جديد تراعي فيه القيم العليا التي اقرتها الأديان السماوية وحضارتنا الشرقية وفي مقدمتها قيمة العلم والحرية. ودافع «الطيب» عن بيانه الأخير الذي لاقي هجوما من قبل ثورة الشباب قائلا: عندما قلت في الجمعة الأخيرة أنه يحرم الخروج للمظاهرات خوفا من إراقة الدماء، وكان الخلق يحتم عليه ذلك وكان قد وضح لي ان النظام انتهي .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل