المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:الحركة الشعبية: اسم دولة الجنوب المرتقبة "جنوب السودان"

02/16 13:28

الدولة الوليدة سيكون اسمها "جنوب السودان" اعلن مسؤول في الحزب الحاكم باقليم جنوب السودان الثلاثاء ان الاسم الجديد للدولة الافريقية الجديدة الناشئة من تقسيم السودان سيكون "جنوب السودان"، بعد حصولها على الاعتراف الدولي المنتظر في تموز/يوليو عند اعلان قيامها. وقال الامين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان باقان اموم: "نحن في قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان، اتخذنا قرارا باطلاق اسم "جنوب السودان" على بلدنا الجديد". واضاف اموم، في تصريحات صحفية في جوبا عاصمة الاقليم جنوب السودان، ان اختيار هذا الاسم جاء "لان الناس الذين مارسوا حقهم في تقرير المصير كانوا من جنوب السودان". ويتطلب القرار موافقة برلمان جنوب السودان، لكنه يظل اجراء شكليا بالنظر الى الغالبية الساحقة للحركة الشعبية داخل البرلمان. واوضح قائلا: "سنطلب من حكومة جنوب السودان والبرلمان والهيئات القيادية للحركة الشعبية لتحرير السودان التصويت على هذا الاسم". وقد أجاز المكتب السياسي للحركة نتائج الاستفتاء على استقلال جنوب السودان وتبنى عددا من القرارات والتوصيات في مقدمتها إعداد جنوب السودان للانتقال الي دولة مستقلة في التاسع من يوليو المقبل. كما حسم المكتب السياسي للحركة في ختام اجتماعه الدوري الاول لسنة 2011 برئاسة رئيس حكومة الجنوب سلفاكير ميارديت عددا من القضايا المتعلقة بقيام الدولة مثل الاسم الدولة وعملتها وعلمها. وكان سكان الاقليم قد صوتوا في يناير/ كانون الثاني باغلبية 99 في المئة لصالح استقلال الاقليم عن الدولة في الشمال. واعرب اموم عن اسفه الشديد لمقتل نحو مئتي شخص فيما وصف بانه "مذبحة" بجنوب الاقليم وقعت الاسبوع الماضي. وقال وزير في حكومة جنوب السودان ان معظم القتلى من المدنيين، ومنهم اطفال، وان المتمردين ممن نفذوا العمية طاردوا اشخاصا آخرين باتجاه احد الانهار. وكانت التقديرات السابقة قد وضعت عدد القتلى عند حدود مئة، في الهجوم الذي قام به مسلحون تابعون للزعيم المتمرد جورج اثور. ووقع الحادث في وقت يستعد فيه جنوب السودان للاستقلال عن الشمال، عقب نتائج الاستفتاء الذي اجري الشهر الماضي، والذي ايد فيه 99 من سكان الجنوب دعوة الانفصال. واتهم مسؤول بارز في الحزب الحاكم بجنوب السودان الشمال بدعم تلك الهجمات، لكن الشمال ينفي ضلوعه في مثل هذه الهجمات. وكان اثور قد اعلن التمرد المسلح العام الماضي بدعوى التزوير والتزييف في انتخابات الاقليم، لكنه وافق على هدنة الشهر الماضي قبيل اجراء الاستفتاء. تحديات امنية وقال وزير الشؤون الانسانية في حكومة الاقليم جيمس كوك، العائد من منطقة الحادث، ان عدد القتلى بلغ 201 قتيل في الهجوم الذي وصفه بانه "مذبحة". واضاف: "لقد لوحقوا حتى ضفة النهر، وقد قمت انا بالاشراف على دفنهم في قبر جماعي". واوضح ان من هؤلاء ما يقرب من 160 قتيلا من المدنيين، وبينهم اطفال وشيوخ ولاجئون. وقال مسؤول آخر ان عدد القتلى بلغ نحو 197 شخصا في الحادث الذي وقع في ولاية جونغلي، الاكثر كثافة سكانية في الاقليم. ويقول بيتر مارتيل مراسل بي بي سي في جوبا، عاصمة الاقليم، ان الهجوم مؤشر الى التحديات الامنية التي ستواجه الجنوب، ومن ابرزها توحيد صفوف سكانه، وتحسين الاوضاع الامنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل