المحتوى الرئيسى

مئات الضحايا بـ"مذبحة" جنوب السودان

02/16 03:36

جميع ضحايا الهجوم مدنيون بينهم نساء وأطفال وكبار سن (الجزيرة)حصلت "الجزيرة" على صور لضحايا الهجوم الذي شنته قوات موالية للمنشق عن الحركة الشعبية لتحرير السودان "جورج أتور"، على منطقة" فنجاك"، الواقعة جنوب ولاية أعالي النيل، بـجنوب السودان، الذي أسفر عن سقوط أكثر من 200 قتيل و100 جريح. وأظهرت الصور التي بثتها الجزيرة عشرات الضحايا في مقبرة جماعية، إضافة إلى عدد من المصابين الذين نجوا من الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي. ووصف روبرت غاكيك محافظ فنجاك الحادثة بأنها مذبحة بشرية نفذتها قوات أتور المتمردة، وأعلن المسؤولون وقتها عن مقتل 105 أشخاص بينهم 30 من رجال أتور قبل أن يعلن اليوم عن ارتفاع حصيلة القتلى.وقال وزير الشؤون الإنسانية وإدارة الكوارث في حكومة جنوب السودان، جيمس كوك رويا، إن 211 أشخاص قتلوا على الفور أو توفوا في المستشفيات وإن عدد الجرحى لا يقل عن 109 ولا تشمل هذه الإحصاءات قتلى وجرحى المليشيا المهاجمة.  جريحان نجوا من المذبحة (الجزيرة)وأضاف رويا، العائد من ولاية جونقلي الجنوبية، أن قوات أتور طاردت الضحايا عبر النهر حيث أردي بعضهم وأغرق آخرون، واصفا ما حصل بأنه مذبحة، لأن جميع القتلى "مدنيون لا يملكون الدفاع عن أنفسهم"، مشيرا إلى أن بعضهم عاد للتو من شمال السودان، وبينهم أطفال ونساء وكبار السن. وقال مسؤولون من الجيش والحكومة إن حجم المذبحة لم يكتشف إلا بعد العثور على جثث نساء وأطفال ومدنيين آخرين ما زالت مبعثرة في أماكن نائية. وكرر الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان اتهام الشمال بالعمل على زعزعة استقرار الجنوب من خلال تسليح مليشيات، لكنه لم يتهم أي شخص محدد في الشمال. وقال للصحفيين "يجري اليوم تمويل جماعات مسلحة وتسليحها وإرسالها إلى جنوب السودان من الشمال، تعلمون أن جورج أتور الذي سبب لتوه المذبحة في فانجاك يأتي سلاحه من الخرطوم". في المقابل نفى حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الشمال هذا الاتهام، وقال القيادي في الحزب ربيع عبد العاطي إن جماعة أتور جنوبية ولا صلة بين الحزب وأتور. وتبرز حوادث القتل الأخيرة الانقسامات العرقية والسياسية العميقة التي ما زالت قائمة في الجنوب، وجددت المخاوف بشأن الأمن حيث اختار الناخبون بأغلبية ساحقة في استفتاء الشهر الماضي الاستقلال عن الشمال.  يذكر أن أتور -وهو ضابط سابق كبير في جيش جنوب السودان- قاد تمردا على رأس مجموعة من أتباعه إثر خسارته في أبريل/نيسان الماضي انتخابات حاكم ولاية جونقلي. وقد سقط عشرات القتلى في المعارك التي دارت في هذه الولاية بين عناصره والجيش الشعبي لتحرير السودان.   وتتهم حكومة جنوب السودان أتور ورجاله بأنهم أداة تحركها الخرطوم بهدف زعزعة استقرار جنوب السودان، وهي اتهامات ينفيها الشمال. يذكر أن أتور -وهو ضابط سابق كبير في جيش جنوب السودان- قاد تمردا على رأس مجموعة من أتباعه إثر خسارته في أبريل/نيسان الماضي انتخابات حاكم ولاية جونقلي. وقد سقط عشرات القتلى في المعارك التي دارت في هذه الولاية بين عناصره والجيش الشعبي لتحرير السودان. وتتهم حكومة جنوب السودان أتور ورجاله بأنهم أداة تحركها الخرطوم بهدف زعزعة استقرار جنوب السودان، وهي اتهامات ينفيها الشمال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل