المحتوى الرئيسى

الحكومة الفلسطينية التي نريدها بقلم:جميل السلحوت

02/16 16:39

جميل السلحوت: بدون مؤاخذة- الحكومة الفلسطينية التي نريدها كلف الرئيس محمود عباس الدكتور سلام فياض باعادة تشكيل الحكومة الفلسطينية، وانا على قناعة تامة بحسن اختيار السيد الرئيس، فالدكتور سلام فياض أثبت أنه رجل أعمال لا أقوال، ويفعل وينفذ أكثر مما يتكلم، فقد تم انجاز مئات المشاريع من قبل حكومته السابقة، والتي عادت بالنفع الكثير على المواطنين، رغم كل العراقيل التي يضعها المحتلون، ورغم كل الحملات التي يشنها مغرضون لجهل منهم بالأوضاع في الأراضي المحتلة، أو لتحقيق أجندة سياسية ليست في صالح الشعب لبعدها عن أرض الواقع. ولثقتنا في الدكتور سلام فياض فاننا نتمنى على الرئيس محمود عباس، وعلى الدكتور سلام فياض، وعلى الفصائل التي ستشارك في الحكومة العتيدة، أن يتم اختيار وزراء أكفياء، سيرتهم نقية، لم يمارسوا الفساد والافساد، ولم يشاركوا في نهب أموال الشعب، ولم يتذيلوا لأجنبي أو عدو، كي يخدموا الوطن والمواطن، وكي يعملوا على كنس الاحتلال وكافة مخلفاته، تمهيدا لاقامة الدولة الفلسطينية العتيدة، بعاصمتها القدس الشريف، نريد وزراء يحملون هموم الشعب والوطن، وأن لا تكون لهم أوزار تكون كارثة على الوطن والشعب. واختيار الوزراء الأكفياء النقيين ليست مهمة صعبة، فبلادنا صغيرة رغم كثرة الطامعين فيها، والكل عندنا يعرف الكل، ولا مجال للتدليس أو التضليل،ويجب ان لا تكون المحاصصة الفصائلية على حساب الشعب، فبعض القيادات تعتبر المناصب كعكة يجب تقاسمها فيما بينها، وهذا خطأ كبير وخطير، فالمنصب الوزاري تكليف لا تشريف، وعلى الفصائل التي تقدم ممثليها للمشاركة في الحكومة أن تقدم الكفاءات العالية، التي تتحلى بالنزاهة والمعرفة والدراية والأمانة، واذا لم تفعل ذلك فعلى الدكتور فياض أن لا يقبل من لا تنطبق عليه مواصفات النزاهة والاستقامة والكفاءة، وهذا أمر ليس صعبا عليه معرفته، وليس خافيا على أحد ما تعانيه المؤسسات الرسمية من ترهل أداري، وتوزيع وظيفي يفتقر الى العدالة، وبيروقراطية الجهاز الاداري وغيرها من الأمور، التي يشكل المواطن ضحيتها الأولى، ومن هنا تنبع أهمية اختيار وزراء اكفياء بصلاحيات واسعة كي يستطيعوا بناء سلطة القانون، واصلاح ما فسد، وتعديل الأمور الى الأفضل. وليس خافيا على أحد أن الفضائيات وبعض وسائل الاعلام الأخرى المسخرة تقوم بتلميع بعض الشخصيات المارقة والسارقة والفاسدة والمفسدة، تمهيدا لتبوئها مناصب رفيعة، واذا ما انطلت هذه الأساليب على بعض القيادات فانها لا تنطلي على الشعب، ولا تستطيع خداع الشعب الذي ما عاد يقبل أن يكون مغيبا، واذا ما كان بعض المسؤولين مغيبين عن الواقع نتيجة للتقارير الكاذبة التي ترفع اليهم من بعض المقربين منهم، فان ارادة الشعب لا تكذب، وحديث الشارع يتطرق لكل صغيرة وكبيرة. وشعبنا يريد حكومة تحمل همومه في كافة المجالات، ويريد كفاءات نقية تعمل على تضميد الجراح، وتوحيد الصفوف، وانهاء الانشقاق المأساوي الذي يفصل شطري الوطن. ونحن على ثقة بأن الدكتور سلام فياض أهل لهذه الثقة. 16- شباط-فبراير 2011 مدونة جميل السلحوت http://www.jamilsalhut.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل