المحتوى الرئيسى

بالمنطقفرسان لگل معرگة وآخرون لما بعد المعرگة

02/15 23:19

في أي معركة،‮ ‬حزبية أو سياسية،‮ ‬أو اي معركة من المعارك التي تزخر بها الحياة‮.. ‬إن لم تكن الحياة نفسها هي بدورها معركة معقدة ومتشابكة‮.. ‬في هذا الاتجاه،‮ ‬وذلك المفهوم،‮ ‬فإن هناك فرسانا شرفاء قادرين هم الذين‮ ‬يلقون بأنفسهم في قلب المعارك عندما‮ ‬يكون الخطر داهما ومؤكدا،‮ ‬وعندما تكون النيران مشتعلة وتهدد الجميع‮.. ‬هؤلاء هم صفوة اي مجتمع وهم أكثر مجتمعاتهم شرفا ونبلا،‮ ‬وغالبا مايكونون أقرب الناس الي الشهداء والقديسين‮.. ‬تنشق عنهم الارض عندما يكون الجميع في أمس الحاجة اليهم،‮ ‬ثم تنشق الارض مرة أخري بعد اتمام المهمة ليختفي هؤلاء النبلاء دون ضوضاء او جلبة او اي تباه أو ادعاء‮!‬وعلي الجانب الآخر،‮ ‬فإنه من‮ ‬غرائب التجربة الانسانية انه بعد كل معركة من تلك المعارك الحاسمة والفاضلة في تاريخ الشعوب،‮ ‬وبعد اتمام المهمة كما فعل شباب ‮٥٢ ‬يناير ‮١١٠٢ ‬الذين كان حرصهم الأكبر بعد تنفيذ تلك المهمة هو ان يمسكوا بأدوات النظافة ليعيدوا ميدان التحرير الي افضل مما كان عليه قبل هذه الاحداث الجسام‮.. ‬بعد كل معركة من تلك المعارك دائما مايخرج علينا من يسمونهم‮: »‬فرسان مابعد المعركة‮« ‬الذين لاهم لهم ولا استهداف سوي‮ »‬الغنائم‮« ‬التي يمكن الحصول عليها سياسية كانت،‮ ‬أو مادية،‮ ‬أو حتي تصفية حسابات ليس هذا ابدا هو وقتها والتي‮ ‬غالبا ماتكون قائمة علي اهداف شخصية،‮ ‬وروح انتقامية قد تفلت وتتحول الي دموية،‮ ‬كما حدث خلال الثورة الفرنسية،‮ ‬ومن بعدها الثورة البلشفية‮.. ‬تحول لايأتي علي ايدي الفرسان الشرفاء الذين‮ ‬غامروا بحياتهم من أجل الثورة ولكن يتأتي علي ايدي هؤلاء الانتهازيين‮ »‬من فرسان مابعد المعركة‮« ‬وقانا الله تعالي من التواءاتهم وشرورهم وانتهازيتهم المعتادة والمتكررة،‮ ‬والتحولات الصادمة لكل مواقفهم،‮ ‬وكل ماكانوا ينادون به‮!‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل