المحتوى الرئيسى

العراق يحول 900 مليون دولار من صفقة طائرات حربية للغذاء

02/15 21:50

بغداد (رويترز) - قال مسؤول حكومي يوم الثلاثاء ان العراق أرجأ شراء مقاتلات من طراز اف-16 لقواته الجوية ليوجه 900 مليون دولار من الاموال المخصصة لشرائها لبرنامج العراق الوطني للحصص الغذائية.وكان العراق يتطلع لبدء دخول أولى المقاتلات التي تنتجها لوكهيد مارتن الخدمة بحلول عام 2013 للمساعدة في تشكيل قوته الجوية بعد سنوات من الحرب.ولكن تنامي المظاهرات بسبب نقص الغذاء والكهرباء أثار قلق الحكومة بعد انتفاضتي مصر وتونس.وقال تحسين الشيخلي مستشار علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان عقد صفقة الطائرات اف-16 أجل وحول مبلغ 900 مليون دولار المخصص له لدعم برنامج بطاقات الحصص التموينية.وينظر الى طائرات اف-16 على انها رمز للتعاون العسكري والسياسي بين العراق والولايات المتحدة.وقال الكولونيل باري جونسون المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق "ندرك أنهم يتخذون قرارات صعبة بخصوص الميزانية لا تنهض بأمنهم وحده وانما أيضا بالاقتصاد ورفاه العراقيين جميعا."ويوزع البرنامج حصصا شهرية من السكر والارز وغيرهما من السلع التموينية على ملايين العراقيين الذين يخرجون الى الشوارع بأعداد متنامية للاحتجاج على نقص السلع.ويراقب زعماء العراق عن كثب المظاهرات في بغداد ومدن أخرى رغم أن المتظاهرين لم يطالبوا بتنحي الحكومة التي شكلت قبل أقل من شهرين.وقال قائد القوات الجوية العراقية ان القوات الجوية ستكون ضعيفة بحيث لا تستطيع الدفاع عن البلاد على نحو ملائم حتى عام 2020 على الاقل مشيرا الى نقص الطائرات المقاتلة كمشكلة رئيسية.ويعتمد العراق على القوات الامريكية لتوفير الدعم الجوي لقواته البرية ويقول مسؤولون أمريكيون ان العراق ليس جاهزا بعد للدفاع بنفسه عن حدوده.وفي سبتمبر أيلول استخدمت القوات الامريكية طائرات هليكوبتر هجومية ومقاتلات اف-16 عندما طلبت القوات العراقية المساعدة أثناء اشتباك مع متشددين في محافظة ديالى.وأنهت الولايات المتحدة رسميا عملياتها القتالية في العراق في أغسطس اب ولكنها تحتفظ بقوة قوامها 50 ألف جندي في العراق لمساعدة الجيش العراقي في التصدي للمسلحين الاسلاميين. ومن المقرر سحب القوات الامريكية من العراق في نهاية العام.وفككت واشنطن الجيش العراقي بعد الغزو الذي قادته للعراق في 2003.وأثارت جهود العراق للحصول على أسلحة متقدمة القلق داخل العراق وخارجه.ويقول أعضاء في لجنة الدفاع والامن في البرلمان العراقي ان بعض الاحزاب السياسية العراقية وخصوصا في المنطقة الكردية شبه المستقلة أبدت تحفظات.وقال قاسم الاعرجي عضو اللجنة ان أبناء كردستان لديهم مخاوف خلفتها الحكومات السابقة بخصوص احتمال ان تستخدم الحكومة المركزية الجيش في مهاجمتهم.كما عبرت دول مجاورة للعراق مثل ايران والكويت عن مخاوفها بشأن الحفاظ على الاستقرار الاقليمي.وقال عضو في لجنة الدفاع والامن طلب عدم الكشف عن اسمه "نحن نعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم في الوقت المناسب ضمانات حقيقية للاكراد لتهدئة مخاوفهم وقد يؤجلون تسليم الطائرات عدة سنوات."من سؤدد الصالحي بغداد (رويترز) - قال مسؤول حكومي يوم الثلاثاء ان العراق أرجأ شراء مقاتلات من طراز اف-16 لقواته الجوية ليوجه 900 مليون دولار من الاموال المخصصة لشرائها لبرنامج العراق الوطني للحصص الغذائية.وكان العراق يتطلع لبدء دخول أولى المقاتلات التي تنتجها لوكهيد مارتن الخدمة بحلول عام 2013 للمساعدة في تشكيل قوته الجوية بعد سنوات من الحرب.ولكن تنامي المظاهرات بسبب نقص الغذاء والكهرباء أثار قلق الحكومة بعد انتفاضتي مصر وتونس.وقال تحسين الشيخلي مستشار علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان عقد صفقة الطائرات اف-16 أجل وحول مبلغ 900 مليون دولار المخصص له لدعم برنامج بطاقات الحصص التموينية.وينظر الى طائرات اف-16 على انها رمز للتعاون العسكري والسياسي بين العراق والولايات المتحدة.وقال الكولونيل باري جونسون المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق "ندرك أنهم يتخذون قرارات صعبة بخصوص الميزانية لا تنهض بأمنهم وحده وانما أيضا بالاقتصاد ورفاه العراقيين جميعا."ويوزع البرنامج حصصا شهرية من السكر والارز وغيرهما من السلع التموينية على ملايين العراقيين الذين يخرجون الى الشوارع بأعداد متنامية للاحتجاج على نقص السلع.ويراقب زعماء العراق عن كثب المظاهرات في بغداد ومدن أخرى رغم أن المتظاهرين لم يطالبوا بتنحي الحكومة التي شكلت قبل أقل من شهرين.وقال قائد القوات الجوية العراقية ان القوات الجوية ستكون ضعيفة بحيث لا تستطيع الدفاع عن البلاد على نحو ملائم حتى عام 2020 على الاقل مشيرا الى نقص الطائرات المقاتلة كمشكلة رئيسية.ويعتمد العراق على القوات الامريكية لتوفير الدعم الجوي لقواته البرية ويقول مسؤولون أمريكيون ان العراق ليس جاهزا بعد للدفاع بنفسه عن حدوده.وفي سبتمبر أيلول استخدمت القوات الامريكية طائرات هليكوبتر هجومية ومقاتلات اف-16 عندما طلبت القوات العراقية المساعدة أثناء اشتباك مع متشددين في محافظة ديالى.وأنهت الولايات المتحدة رسميا عملياتها القتالية في العراق في أغسطس اب ولكنها تحتفظ بقوة قوامها 50 ألف جندي في العراق لمساعدة الجيش العراقي في التصدي للمسلحين الاسلاميين. ومن المقرر سحب القوات الامريكية من العراق في نهاية العام.وفككت واشنطن الجيش العراقي بعد الغزو الذي قادته للعراق في 2003.وأثارت جهود العراق للحصول على أسلحة متقدمة القلق داخل العراق وخارجه.ويقول أعضاء في لجنة الدفاع والامن في البرلمان العراقي ان بعض الاحزاب السياسية العراقية وخصوصا في المنطقة الكردية شبه المستقلة أبدت تحفظات.وقال قاسم الاعرجي عضو اللجنة ان أبناء كردستان لديهم مخاوف خلفتها الحكومات السابقة بخصوص احتمال ان تستخدم الحكومة المركزية الجيش في مهاجمتهم.كما عبرت دول مجاورة للعراق مثل ايران والكويت عن مخاوفها بشأن الحفاظ على الاستقرار الاقليمي.وقال عضو في لجنة الدفاع والامن طلب عدم الكشف عن اسمه "نحن نعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم في الوقت المناسب ضمانات حقيقية للاكراد لتهدئة مخاوفهم وقد يؤجلون تسليم الطائرات عدة سنوات."من سؤدد الصالحيبغداد (رويترز) - قال مسؤول حكومي يوم الثلاثاء ان العراق أرجأ شراء مقاتلات من طراز اف-16 لقواته الجوية ليوجه 900 مليون دولار من الاموال المخصصة لشرائها لبرنامج العراق الوطني للحصص الغذائية.وكان العراق يتطلع لبدء دخول أولى المقاتلات التي تنتجها لوكهيد مارتن الخدمة بحلول عام 2013 للمساعدة في تشكيل قوته الجوية بعد سنوات من الحرب.ولكن تنامي المظاهرات بسبب نقص الغذاء والكهرباء أثار قلق الحكومة بعد انتفاضتي مصر وتونس.وقال تحسين الشيخلي مستشار علي الدباغ المتحدث باسم الحكومة العراقية ان عقد صفقة الطائرات اف-16 أجل وحول مبلغ 900 مليون دولار المخصص له لدعم برنامج بطاقات الحصص التموينية.وينظر الى طائرات اف-16 على انها رمز للتعاون العسكري والسياسي بين العراق والولايات المتحدة.وقال الكولونيل باري جونسون المتحدث باسم الجيش الامريكي في العراق "ندرك أنهم يتخذون قرارات صعبة بخصوص الميزانية لا تنهض بأمنهم وحده وانما أيضا بالاقتصاد ورفاه العراقيين جميعا."ويوزع البرنامج حصصا شهرية من السكر والارز وغيرهما من السلع التموينية على ملايين العراقيين الذين يخرجون الى الشوارع بأعداد متنامية للاحتجاج على نقص السلع.ويراقب زعماء العراق عن كثب المظاهرات في بغداد ومدن أخرى رغم أن المتظاهرين لم يطالبوا بتنحي الحكومة التي شكلت قبل أقل من شهرين.وقال قائد القوات الجوية العراقية ان القوات الجوية ستكون ضعيفة بحيث لا تستطيع الدفاع عن البلاد على نحو ملائم حتى عام 2020 على الاقل مشيرا الى نقص الطائرات المقاتلة كمشكلة رئيسية.ويعتمد العراق على القوات الامريكية لتوفير الدعم الجوي لقواته البرية ويقول مسؤولون أمريكيون ان العراق ليس جاهزا بعد للدفاع بنفسه عن حدوده.وفي سبتمبر أيلول استخدمت القوات الامريكية طائرات هليكوبتر هجومية ومقاتلات اف-16 عندما طلبت القوات العراقية المساعدة أثناء اشتباك مع متشددين في محافظة ديالى.وأنهت الولايات المتحدة رسميا عملياتها القتالية في العراق في أغسطس اب ولكنها تحتفظ بقوة قوامها 50 ألف جندي في العراق لمساعدة الجيش العراقي في التصدي للمسلحين الاسلاميين. ومن المقرر سحب القوات الامريكية من العراق في نهاية العام.وفككت واشنطن الجيش العراقي بعد الغزو الذي قادته للعراق في 2003.وأثارت جهود العراق للحصول على أسلحة متقدمة القلق داخل العراق وخارجه.ويقول أعضاء في لجنة الدفاع والامن في البرلمان العراقي ان بعض الاحزاب السياسية العراقية وخصوصا في المنطقة الكردية شبه المستقلة أبدت تحفظات.وقال قاسم الاعرجي عضو اللجنة ان أبناء كردستان لديهم مخاوف خلفتها الحكومات السابقة بخصوص احتمال ان تستخدم الحكومة المركزية الجيش في مهاجمتهم.كما عبرت دول مجاورة للعراق مثل ايران والكويت عن مخاوفها بشأن الحفاظ على الاستقرار الاقليمي.وقال عضو في لجنة الدفاع والامن طلب عدم الكشف عن اسمه "نحن نعتقد أن الولايات المتحدة ستقدم في الوقت المناسب ضمانات حقيقية للاكراد لتهدئة مخاوفهم وقد يؤجلون تسليم الطائرات عدة سنوات."من سؤدد الصالحي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل