المحتوى الرئيسى

ترقب لدعوةَ الجيش المصري للحوار

02/15 21:37

المجلس يدير البلاد في المرحلة الانتقالية ويهيئ لانتخابات ودستور جديد محمود جمعة-القاهرة ترتب القوى السياسية المصرية بمختلف أطيافها أوراقها في انتظار دعوة رسمية من المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإجراء حوار معها، على غرار ذلك الذي جرى أمس بينه وبين مجموعة من شباب 25 يناير. وتجري القوى السياسية والأحزاب اتصالات مكثفة فيما بينها للاتفاق على نقاط مشتركة قد يتمحور حولها حوارٍ تجمع على أهمية أن تسبقه استجابة لمجموعة مطالب آنية، كإلغاء الطوارئ أو الإفراج عن المعتقلين السياسيين ومحاسبة المتورطين في الاعتداءات على الثوار خلال مظاهراتهم والإسراع بوضع دستور جديد. وقال زعيم حزب الغد أيمن نور المرشح السابق بالانتخابات الرئاسية للجزيرة نت إنه لم يتلق أية اتصالات من المجلس العسكري لإجراء حوارٍ، وأكد أن حزبه لا يمانع فيه مع أية جهة، بعد أن غاب حسني مبارك عن المشهد. وقال إن حزبه لن يبادر إلى طلب الحوار مع المجلس الذي يمسك بزمام الأمور الآن، لأنه لا يسعى إلى فرض نفسه على الساحة السياسية، ومن ثم فهو ينتظر ما تسفر عنه اتصالات الجيش مع الأحزاب والقوى لبدء حوار وطني موسع. واتفق نور مع من يرى ضرورة أن تهدأ الأمور وتُعطى الفرصة كاملة للجيش لتنفيذ الإصلاحات المطلوبة، وطالب أصحاب المظاهرات المطلبية بالهدوء وتأجيل المطالب لتتاح للجيش فرصة التعاطي معها. كما قال إنه سيرشح نفسه في الانتخابات الرئاسية المقبلة. الإخوان والمجلسكذلك أكد المتحدث باسم الإخوان المسلمين الدكتور محمد مرسي للجزيرة نت أن الجماعة لم تتلق حتى الآن أية دعوة للحوار مع المجلس العسكري، وأعرب عن ترحيب الإخوان بحوار إيجابي يحقق المصلحة العامة. وأضاف مرسي "نتمنى أن تمر هذه المرحلة بهدوء ونثق في أن المجلس سيجد من يعاونه لأن المخلصين في مصر كثيرون، ونحن نقدر ما أعلنه من قرارات ونحتاج إلى المزيد" وطالب بإعطائه فرصة للتعاطي مع المطالب الآنية حتى لا يرتبك. وتحدث عن تنسيق متواصل بين القوى السياسية لاتخاذ بعض القرارات قبل الحوار، كان من صوره لقاء أمس في مقر حزب الجبهة الديمقراطية وآخر غدا في مقر نقابة الصحفيين. مطالب واضحةمن جانبها أكدت الجمعية الوطنية للتغيير أنها لم تتلق اتصالا مباشرا من الجيش لبدء حوار موسع. وقال عضو أمانتها العامة الدكتور أحمد بهاء الدين شعبان إن للجمعية رؤية واضحة للمطالب تتقاطع مع المطالب الشعبية التي عبرت عنها الثورة. وقال شعبان للجزيرة نت إن القوى السياسية والجماعة الوطنية، وفي قلبها الشباب، مطالبة بوضع خطط إستراتيجية لحسم القضايا الاجتماعية التي أدت إلى انفجار اجتماعي من طبقات اجتماعية مظلومة. ووصف ما تحقق بأنه جيد ويمكن البناء عليه، والمطلوب من كل القوى السياسية النضال من أجل انتزاع الحقوق الديمقراطية، وحذّر من إضاعة الفرص السانحة في الخلافات البينية، وطالب بمنح الجيش الفرصة لتلبية المطالب وفق إمكاناته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل