المحتوى الرئيسى

بدات الثورة فيك ياعراق بقلم:حسين العامري

02/15 17:48

بدات الثورة فيك ياعراق كفانا سكوتا على ميحصل في عراقنا الحبيب ومايحصل للعالم من تطورات سريعة لأحد يتوقعها في الامس سقطت تونس على يد الشعب التونسي وأنطلقت شرارة المظلومين وانتصرت على الطغاة الفاسدين واليوم مصر وسقوط اكبر طاغوت على يدالابطال النجباء من الشعب المصري الذي استطاع بقوت شعبه وصموده أن يسقط اكبرمجرم على وجه الارض ونقول بكل قوة قول صريح منذ ثماني سنوات وشعبنا العراقي الابي يعيش بين مطحنتي الاحتلال وعملائه الخونة. فالاحتلال الامريكي لم يترك صغيرة أو كبيرة من ألجرائم الكبرى الا ونفذها بحق هذا الشعب، فدمر دولتهم وشتت شملهم واحرق مدنهم وقصف دور عبادتهم ونهب ثرواتهم الطبيعية والثقافية وكنوزهم التاريخية وأهان كرامتهم وجوعهم وسلب حريتهم وقتل ابنائهم شيبهم وشبابهم رجالهم ونسائهم واطفالهم في شوارع مدنهم وفي اقبية سجونه العديدة وزج بمئات الالوف منهم في غياهب سجونه العلنية والسرية بالتعاون مع سلطة المنطقة الخضراء وحاول تمزيق وحدتهم الاجتماعية والوطنية كما حاول تمزيقهم طائفيا، فهذا شيعي وذاك سني وذلك مسلم وهذا مسيحي وكاننا لم نكن شعب واحد منذ الاف السنين وحاول فرض واقع غريب عليهم فاصبح الشعب العراقي بمفهومهم قوميات واديان وطوائف متناحرة ومتقاتلة تمهيدا لاشعال احتراب فيما بينهم حيث يخلو له ولقواته العسكرية المنتشرة في جميع انحاء العراق الامن والاستقرار لسنوات طويلة قادمة ويتفرغ لنهب مخزون العراق من الثروة النفطية ويترك شعب العراق يعاني من الفقر والجوع والحرمان من ابسط مقومات الحياة التي يحياها البشر وتستشري البطالة بين شبابهم والامراض الخطيرة تفتك بهم من كل جانب. واما على صعيد الخدمات العامة التي دمرت على ايديهم فقد وصلت الى ادنى مستوياتها فالعراقيون يعانون الامرين من فقدان الكهرباء والخدمات الصحية والدوائية ومياه الشرب الملوثة التي تسببت في العديد من الامراض القاتلة وخاصة بين الاطفال ومن الغاء الحصة التموينيه للطبقتين الفقيرة والمتوسطة ومن غلاء مستويات المعيشة بصورة لا تطاق، مقابل تدني اجور ورواتب العمال والموظفين في القطاعين الحكومي والاهلي. يقابل كل ذلك عمليات فساد وسرقة ونهب لاموال العراق على ايدي وزراء وكبار موظفي الدولة فاصبح اقلهم ثروة يملك اليوم المليارات من الدولارات بتشجيع وحماية من المالكي واعاوانه. بينما نجد في نفس الوقت ملايين الفقراء والمعوزين الذين يكابدون من شضف العيش ناهيك عن الملايين الخمسة من المهجرين والمهاجرين في الداخل والخارج ممن يفتقرون الى ما يقيت الرمق. وابناء شعبنا العراقي يقتل بالعشرات والمئات منهم يوميا بمفخخات الارهاب الحكومي فاصبح لدينا ما لا يقل عن مليون معوق واربع ملايين يتيم ومليون ارملة ليس لها الا الله بعد مقتل زوجها وابنها بتفجير مفخخات مليشيات السلطة او في سجونها. ولكن خاب فالهم فهم وعملاءهم لم يعرفوا شيئا عن تاريخ شعبنا العظيم وما يملكه من مخزون حضاري ووطني، فهو شعب واحد موحد منذ ألاف السنين وكان على الدوام الرائد في تعليم البشرية حروف الكتابة وسن القوانين والدساتير وهو من اخترع اول عجلة في التاريخ وهو من بنى ثلاث حضارات كبرى تركت بصماتها العميقة على جبين التاريخ الانساني وهو من واجه غزوات المعتدين والطامعين والحاقدين من كل صنف ولون بشجاعة وبطولة نادرة بدءا من هولاكو وانتهاءَ بالمحتلين البريطانيين بداية القرن الماضي حيث واجههم اباؤنا واجدادنا العظام وتصدوا لهم في ملحمة ثورة العشرين الخالدة التي اجبرتهم على تغيير خططهم والتراجع عن حكم العراق المباشر بتشكيل حكومة عميلة كما حصل على ايدي المحتلين الامريكان، اعتقادا منهم بان ذلك سيضمن لهم البقاء في العراق والاستمرار بنهب ثروته النفطية وغيرها من خيرات العراق، ولكنهم كانوا على خطا كبير كما يخطيء الان حلفاؤهم الامريكان فالشعب العراقي لا يسكت على قهر ولا ينام على ضيم لانه شعب ابي فلم يهدأ ولم يستكين فانفجرت المظاهرات والاحتجاجا وتواصلت طوال اربعة عقود تقريبا حتى تمكن من اقتلاع نظامهم الملكي العميل من ارض العراق وانهى وجودهم على ارضنا الطاهرة بثورة 14 تموز عام 1958 وها هو التاريخ يعيد نفسه مرة ثانية، فمنذ عام 2003 التي تعرضت فيه بلادنا الى غزو واحتلال امريكي وهو يمارس اساليبه الخبيثة في فرض الارهاب على شعبنا العراقي وينهب ويسرق كل ما تقع عليه اياديه القذرة من ثروات العراق وسرقة خيراته بالتعاون والتنسيق والتواطؤ مع سلطة المنطقة الخضراء. وها هو شعبنا العراقي بدات الثورة تنطلق على يد الابطال والثوار من العراقيين الشرفاء

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل