المحتوى الرئيسى

> منع الأمن من حمل السلاح خلال المظاهرات.. والوزراء من التحدث إلي السفراء

02/15 22:12

بما ينذر بأن الجزائر تواجه رياح التغيير وبعد إعلانها عن قرب رفع حالة الطوارئ من البلاد، أعلنت مصادر أمنية جزائرية أن هناك تعليمات لقوات مكافحة الشغب تقضي بعدم حمل السلاح خلال التصدي لمختلف المسيرات والاحتجاجات وذلك لتفادي وقوع أي حادث قد يتسبب في تعقيد الأوضاع. ونقلت صحيفة «الخبر» أمس عن مصادر أمنية قولها: إن التعليمات الجديدة تم تطبيقها خلال المسيرتين الأخيريين بالعاصمة.. مشيرة إلي أنه فضلاً عن منع حمل السلاح وجهت تعليمات لتفادي استفزاز المتظاهرين والاكتفاء بمنع المسيرات واعتقال من لا يلتزم بتحذيرات قوات الشرطة. ووفق المصادر، فإن هذه التعليمات تأتي بعد تخوف أجهزة الأمن من تكرار سيناريو عام 2001 حين وقعت مناوشات بين المشاركين في المسيرة التي دعت إليها حركة العروش في منطقة القبائل وبين شبان بعض الأحياء تسببت في مقتل 8 أشخاص ما أدي إلي منع المسيرات في العاصمة. واعتقلت قوات الأمن خلال مسيرة العشرات عقب الهتافات التي طالبت بالتغيير والديمقراطية والرفع الفوري والفعلي لحالة الطوارئ وإطلاق سراح المعتقلين في أحداث «احتجاجات رفع الأسعار» التي وقعت في يناير الماضي، والحرية السياسية والإعلامية إلي جانب المطالبة بجزائر ديمقراطية واجتماعية. إلي ذلك أصدر الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة تعليمات إلي وزراء الحكومة ومسئولي الهيئات الرسمية والمؤسسات الحيوية بعدم الاتصال المباشر مع سفراء السلك الدبلوماسي المعتمد في الجزائر دون علم وزارة الخارجية أو ترخيص من السلطات العليا. وأرسلت الخارجية الجزائرية مذكرة إلي الوزراء في الحكومة والمسئولين في الهيئات والمؤسسات الحيوية في الجزائر تتضمن نص تعليمة وجهها بوتفليقة إلي كبار المسئولين في الدولة تتعلق بآليات وطرق الاتصال البروتوكولي الرسمي وغير الرسمي مع السفراء الأجانب في الجزائر. وأضاف المصدر: إن التعليمات تمنع الوزراء ومسئولي الأجهزة الأمنية والمؤسسات الحيوية والشركات الاقتصادية الكبري ذات الطابع الاستراتيجي في البلاد من استقبال أو زيارة السفراء الأجانب أو المشاركة في المآدب والحفلات التي يقيمونها دون إبلاغ وزارة الخارجية والسلطات العليا وإشعارها بسبب هذه اللقاءات الخاصة أو الزيارات في الاتجاهين. وأشارت تقارير إخبارية أن هذه التعليمات الاحترازية التي اتخذتها السلطات العليا علي خلفية سلسلة التقارير التي سربها موقع «ويكيليكس» بينها تقارير صدرت عن السفارة الأمريكية في الجزائر، تضمنت تصريحات مسئولين وشخصيات جزائرية بشأن الوضع السياسي والاقتصادي للجزائر. وفي تونس انتقد زعيم «حركة النهضة» التونسية الشيخ راشد الغنوشي الحكومة الانتقالية بشدة، معتبراً أن الغموض يلف أداءها ومؤكداً أن سلطة القرار غير معروفة في ظل وجود ما يشبه الحكومة الخفية التي تدير شأن الدولة، علي حد تعبيره.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل