المحتوى الرئيسى

بعد رحيل علاء وجمال مبارك .. زاهر وشحاتة "بلا ظهر"

02/15 10:17

القاهرة- خاص (يوروسبورت عربية) لا يستطيع أي شخص في مصر المحروسة حتى سمير زاهر وحسن شحاتة أن يشكك في حجم الاستفادة والدعم والثقة التى كان يوفرها الثنائي علاء وجمال مبارك نجلي الرئيس المصري السابق حسنى مبارك لكل من رئيس اتحاد الكرة المصري لكرة القدم وكذلك المدير الفني للمنتخب الوطني حيث كانا بمثابة "الظهر" لهما. لقد كان بالفعل جمال وعلاء يمثلان حائط الصد المنيع لأي موجة غضب توشك على العصف بحسن شحاتة ومن بعده بالتالي سمير زاهر، وكانا يمنحان الأمان الكامل لمسؤلي الجهاز الفني للمنتخب ولمجلس إدارة اتحاد الكرة، وكان كلا من زاهر وشحاتة يرتكنان في كثير من الأمور والأزمات إلى علاقتهما بنجلي الرئيس وهو ما أسعفهما في كثير من الأوقات. فقبل بطولة كأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في غانا مطلع عام 2008، تعرض حسن شحاتة لهجوم ضاري في جميع وسائل الإعلام المصرية، ومنهم من طالب بإقالته من تدريب المنتخب، ولكن حصل شحاتة وقتها على دعم كبير من العائلة الحاكمة، وهو ما انعكس بلا شك على قرار سمير زاهر بالتمسك بشحاتة في منصبه كمدير فني لمنتخب مصر. وكذلك في بطولة 2010 والتي أقيمت في أنجولا، وشهد شحاتة وقتها أعنف حملة مورست ضده للتخلي عن منصب المدير الفنى للمنتخب، وظهر جمال وعلاء مبارك ليؤكدان على ثقتهما في المنتخب الوطني وجهازه، وتكرر نفس الموقف أيضا منذ عدة أشهر أثناء تصفيات كأس الأمم الأفريقية المقبلة والتي يصارع المنتخب المصري من أجل عدم الخروج منها. ولكن بعد رحيل الرئيس المصري السابق حسني مبارك عن سدة الحكم، بات كلاً من سمير زاهر وحسن شحاتة ملزمين بالاعتماد على إمكانياتهما فقط دون الالتفات إلى مساندة من مسؤول أو دعم من أي جهة لتوفير الحماية لهما...ليتبقى ثمار عملهما هو الشاهد الوحيد على طريقة أداء كلا منهما تجاه منصبيهما. لا يستطيع أى عاقل له عينين أن ينكر حجم الإنجازات التي قدمها حسن شحاته مع المنتخب المصري بتحقيق ثلاث بطولات كأس أمم أفريقية على التوالي، بداية من مصر 2006 ومرورا بغانا 2008 ونهاية بأنجولا 2010، والتي نقول وبكل صدق أنها كانت بمثابة الفرحة الوحيدة من القلب للشعب المصري وهو إنجاز لم يتحقق في تاريخ القارة الأفريقية حتى الآن. ولكن على شحاتة وزاهر أن يفهما جيدا أنهما سيدخلان مباراة جنوب أفريقيا الشهر المقبل في تصفيات الأمم الأفريقية بدون مساندة أكبر داعم لهما وهما علاء وجمال مبارك، ولهذا فإن هذه المباراة ستمثل مفترق طرق سواء للجهاز الفني للمنتخب أومجلس إدارة إتحاد الكرة، إما بالبقاء عليهما كاستمرار لفرحة الشعب المصري بثورته الشبابية، وإما بإقصائهما كاستمرار لعملية التغيير التى بدأت بالنظام الحاكم. بقلم: شوقى عبد الخالق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل