المحتوى الرئيسى

قيادة الجيش المصري تناقش الاصلاحات مع شباب الانترنت وتدعو لوقف الاحتجاجات

02/15 03:56

القاهرة (ا ف ب) - التقت قيادة الجيش مجموعة من ناشطي الانترنت المصريين الذين ساهموا في اشعال حركة الاحتجاج الشعبي التي اطاحت نظام الرئيس السابق حسني مبارك، لبحث الاصلاحات الديموقراطية بعد حل مجلسي الشعب والشورى، ودعت الى وقف الاحتجاجات الاجتماعية التي اتسعت خلال الايام الاخيرة.وقال وائل غنيم الشاب المصري المسؤول في عملاق الانترنت الاميركي غوغل، والمدون عمر سالم في مذكرة بعنوان "لقاء مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة" نشراه على الانترنت "لقد التقينا قيادة الجيش (..) لفهم وجهة نظرهم وعرض وجهة نظرنا".واوضحا ان المجلس ممثلا في اللواء محمود حجازي واللواء عبد الفتاح اكد انه "لا يريد استلام الحكم في مصر وان الدولة المدنية هي السبيل الوحيد لتقدم مصر".وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة اعلن الاحد انه سيتولى "ادارة شؤون البلاد بصفة مؤقتة لمدة 6 أشهر أو انتهاء انتخابات مجلس الشعب والشورى وانتخابات رئاسة الجمهورية"، في اشارة الى ان هذه الفترة قد تقصر او تطول بحسب الوقت الذي يستلزمه الانتهاء من الانتخابات النيابية والرئاسية.واكد المجلس في بيان "حل مجلسي الشعب والشورى" و"تشكيل لجنة لتعديل بعض المواد بالدستور وتحديد قواعد الاستفتاء عليها من الشعب".واوضح وائل غنيم وعمر سلامة ان "الجيش دافع عن استمرار الحكومة الحالية بانهم يعملون بشكل سريع على تغييرها لكن تسيير الاعمال اصبح ضروريا لحماية مصالح الشعب".وقالا ان قيادة الجيش اكدت انه "تم تشكيل لجنة دستورية مشهود لها بالنزاهة والشرف وعدم الانتماء لاتجاهات سياسية للانتهاء من التعديلات الدستورية في غضون عشرة ايام وسيتم الاستفتاء عليها خلال شهرين".من جهته قال زياد العليمي احد ممثلي "ائتلاف شباب 25 يناير" المشارك في الانتفاضة ان "وفدا من المكتب التنفيذي للائتلاف يضم احمد ماهر وخالد السيد ومحمود سامي وعبد الرحمن سمير ووائل غنيم واسماء محفوظ وعمرو سلامة ومحمد عباس، التقى الاحد قيادة الجيش التي طلبت من الائتلاف ان يقدم مطالبه مكتوبة خلال لقاء اخر قبل نهاية الاسبوع".واوضح ان قيادة الجيش اكدت لوفد ائتلاف الشباب "انها ستجري تعديلات دستورية وانتخابات تشريعية خلال اربعة شهور".واضاف زياد ان "اهم مطالبنا التي سنطرحها خلال اللقاء المقبل مع قيادة الجيش الاربعاء على الارجح، هي تغيير الحكومة وتعيين حكومة انقاذ وطني من التكنوقراط خلال المرحلة الانتقالية، والغاء قانون الطوارئ، واطلاق سراح جميع المعتقلين، واطلاق الحريات السياسية وعلى رأسها حرية تكوين الاحزاب والنقابات".وكان حل البرلمان المنبثق عن انتخابات اخر 2010 التي تقول المعارضة انها شهدت اعمال تزوير على نطاق واسع وتعديل الدستور الذي يضع قيودا "تعجيزية" على الترشح للرئاسة من اهم مطالب الحركة الاحتجاجية الي اطاحت بمبارك.واضاف وائل وعمرر ان الجيش تعهد بان "يقوم بالبحث عن كافة المفقودين من المتظاهرين اثناء ثورة 25 يناير" وانه "بانتظار قائمة نهائية سنقوم بارسالها غدا".واشارا الى "تاكيد الجيش على محاسبة كل من ثبت تواطؤه في استشهاد او اصابة المتظاهرين" وانه "اكد ان هناك اكثر من 77 معتقلا تم القبض عليهم لمشاركتهم في موقعة الجمل في ميدان التحرير" الاربعاء 2 شباط/فبراير التي هاجم خلالها انصار مبارك المحتجين بالحجارة والقنابل الحارقة في صدامات اوقعت 11 قتيلا على الاقل ونحو الف جريح.وقال "ائتلاف شباب الثورة"، الذي ينتمي اليه المتحاورون مع الجيش، في مؤتمر صحافي انه جرى تحقيق "خطوة كبيرة على طريق استعادة الوطن"، غير انه "ما زال امامنا خطوات اخرى" يجب تحقيقها، وأن "ضمانتها الوحيدة استمرار الثورة وبقاء الجماهير متأهبة"، بالتوازي مع مواصلة الحوار مع القوات المسلحة.وناشد المجلس الاعلى للقوات المسلحة المواطنين والنقابات الى الامتناع عن "الوقفات" والاحتجاجات التي تعطل "عجلة الانتاج".وقال المجلس الاعلى للقوات المسلحة في بيان اذاعه التلفزيون المصري انه "تلاحظ قيام بعض القطاعات في الدولة بتنظيم وقفات رغم عودة الحياة الطبيعية في ظروف يجب ان يتكاتف فيها الشعب ودعم جهود المجلس الاعلى للقوات المسلحى للتحقيق كافة تطلعات الشعب المشروعة".واضاف البيان ان لهذه الوقفات "اثار سلبية تتمثل في الاضرار بامن البلاد (..) وارباك مؤسسات ومرافق الدولة".واجرى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاثنين اتصالا هاتفيا بنظيره المصري احمد ابو الغيط تناول "ما يمكن تقديمه لمصر" بحسب ما نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية.ونقلت الوكالة انه "تم خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في مصر وما يمكن تقديمه لمصر من دعم في المرحلة المقبلة".وخلال الايام الاخيرة شهدت مصر وقفات واحتجاجات في قطاعات عدة من بينها المصارف والنسيج والنفط والاعلام الحكومي تطالب برفع الرواتب وتحول عقود العمل المؤقتة الى عقود دائمة.قررت ادارة البورصة المصرية استمرار اغلاقها طوال ايام الاسبوع الحالي بسبب عدم انتظام العمل بالمصارف.ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن رئيس البورصة خالد سري صيام ان القرار اتخذ "بعد التشاور مع هيئة الرقابة المالية وجمعيات العاملين" بسوق الاوراق المالية.وقال ان "التظاهرات التي شهدها عدد من المصارف اثارت مخاوف من احتمالات عدم انتظام العمل في المصارف وبالتالي تقرر استمرار تعليق التعاملات".وقرر محافظ البنك المركزي الاحد اغلاق المصارف الاثنين بعد هذه التظاهرات كما انها ستغلق الثلاثاء بسبب عطلة المولد النبوى.وعلى الصعيد الميداني كانت حركة المرور مزدحمة كعادتها في ميدان التحرير حيث لم تعد توجد في الميدان سوى مجموعة صغيرة من الناشطين الذين ضربت الشرطة العسكرية طوقا حولهم.وتصدرت الميدان صور عملاقة لعدد من "شهداء" الثورة التي سقط خلالها 300 قتيل.واعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ ان القاهرة طلبت من بلاده تجميد ارصدة مسؤولين مصريين سابقين من دون ان يوضح ان كان من بينهم الرئيس المصري السابق.واجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد محادثات هاتفية مع عدد كبير من المسؤولين والقادة لمناقشة عملية الانتقال الديموقراطي في مصر.وكتب المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي على موقع تويتر للمدونات القصيرة ان كلينتون "تتصل بمسؤولين اقليميين ودوليين لتقاسم وجهات النظر حول مصر والتطورات الاخيرة والمسار الواجب اتباعه" من بينهم وزير خارجية الامارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد ال نهيان والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ورئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو ووزير الخارجية الهندي س.م. كريشنا اضغط للتكبير وائل غنيم المسؤول في مجموعة غوغل ومحرك الانتفاضة الشعبية في مصر القاهرة (ا ف ب) - التقت قيادة الجيش مجموعة من ناشطي الانترنت المصريين الذين ساهموا في اشعال حركة الاحتجاج الشعبي التي اطاحت نظام الرئيس السابق حسني مبارك، لبحث الاصلاحات الديموقراطية بعد حل مجلسي الشعب والشورى، ودعت الى وقف الاحتجاجات الاجتماعية التي اتسعت خلال الايام الاخيرة.وقال وائل غنيم الشاب المصري المسؤول في عملاق الانترنت الاميركي غوغل، والمدون عمر سالم في مذكرة بعنوان "لقاء مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة" نشراه على الانترنت "لقد التقينا قيادة الجيش (..) لفهم وجهة نظرهم وعرض وجهة نظرنا".واوضحا ان المجلس ممثلا في اللواء محمود حجازي واللواء عبد الفتاح اكد انه "لا يريد استلام الحكم في مصر وان الدولة المدنية هي السبيل الوحيد لتقدم مصر".وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة اعلن الاحد انه سيتولى "ادارة شؤون البلاد بصفة مؤقتة لمدة 6 أشهر أو انتهاء انتخابات مجلس الشعب والشورى وانتخابات رئاسة الجمهورية"، في اشارة الى ان هذه الفترة قد تقصر او تطول بحسب الوقت الذي يستلزمه الانتهاء من الانتخابات النيابية والرئاسية.واكد المجلس في بيان "حل مجلسي الشعب والشورى" و"تشكيل لجنة لتعديل بعض المواد بالدستور وتحديد قواعد الاستفتاء عليها من الشعب".واوضح وائل غنيم وعمر سلامة ان "الجيش دافع عن استمرار الحكومة الحالية بانهم يعملون بشكل سريع على تغييرها لكن تسيير الاعمال اصبح ضروريا لحماية مصالح الشعب".وقالا ان قيادة الجيش اكدت انه "تم تشكيل لجنة دستورية مشهود لها بالنزاهة والشرف وعدم الانتماء لاتجاهات سياسية للانتهاء من التعديلات الدستورية في غضون عشرة ايام وسيتم الاستفتاء عليها خلال شهرين".من جهته قال زياد العليمي احد ممثلي "ائتلاف شباب 25 يناير" المشارك في الانتفاضة ان "وفدا من المكتب التنفيذي للائتلاف يضم احمد ماهر وخالد السيد ومحمود سامي وعبد الرحمن سمير ووائل غنيم واسماء محفوظ وعمرو سلامة ومحمد عباس، التقى الاحد قيادة الجيش التي طلبت من الائتلاف ان يقدم مطالبه مكتوبة خلال لقاء اخر قبل نهاية الاسبوع".واوضح ان قيادة الجيش اكدت لوفد ائتلاف الشباب "انها ستجري تعديلات دستورية وانتخابات تشريعية خلال اربعة شهور".واضاف زياد ان "اهم مطالبنا التي سنطرحها خلال اللقاء المقبل مع قيادة الجيش الاربعاء على الارجح، هي تغيير الحكومة وتعيين حكومة انقاذ وطني من التكنوقراط خلال المرحلة الانتقالية، والغاء قانون الطوارئ، واطلاق سراح جميع المعتقلين، واطلاق الحريات السياسية وعلى رأسها حرية تكوين الاحزاب والنقابات".وكان حل البرلمان المنبثق عن انتخابات اخر 2010 التي تقول المعارضة انها شهدت اعمال تزوير على نطاق واسع وتعديل الدستور الذي يضع قيودا "تعجيزية" على الترشح للرئاسة من اهم مطالب الحركة الاحتجاجية الي اطاحت بمبارك.واضاف وائل وعمرر ان الجيش تعهد بان "يقوم بالبحث عن كافة المفقودين من المتظاهرين اثناء ثورة 25 يناير" وانه "بانتظار قائمة نهائية سنقوم بارسالها غدا".واشارا الى "تاكيد الجيش على محاسبة كل من ثبت تواطؤه في استشهاد او اصابة المتظاهرين" وانه "اكد ان هناك اكثر من 77 معتقلا تم القبض عليهم لمشاركتهم في موقعة الجمل في ميدان التحرير" الاربعاء 2 شباط/فبراير التي هاجم خلالها انصار مبارك المحتجين بالحجارة والقنابل الحارقة في صدامات اوقعت 11 قتيلا على الاقل ونحو الف جريح.وقال "ائتلاف شباب الثورة"، الذي ينتمي اليه المتحاورون مع الجيش، في مؤتمر صحافي انه جرى تحقيق "خطوة كبيرة على طريق استعادة الوطن"، غير انه "ما زال امامنا خطوات اخرى" يجب تحقيقها، وأن "ضمانتها الوحيدة استمرار الثورة وبقاء الجماهير متأهبة"، بالتوازي مع مواصلة الحوار مع القوات المسلحة.وناشد المجلس الاعلى للقوات المسلحة المواطنين والنقابات الى الامتناع عن "الوقفات" والاحتجاجات التي تعطل "عجلة الانتاج".وقال المجلس الاعلى للقوات المسلحة في بيان اذاعه التلفزيون المصري انه "تلاحظ قيام بعض القطاعات في الدولة بتنظيم وقفات رغم عودة الحياة الطبيعية في ظروف يجب ان يتكاتف فيها الشعب ودعم جهود المجلس الاعلى للقوات المسلحى للتحقيق كافة تطلعات الشعب المشروعة".واضاف البيان ان لهذه الوقفات "اثار سلبية تتمثل في الاضرار بامن البلاد (..) وارباك مؤسسات ومرافق الدولة".واجرى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاثنين اتصالا هاتفيا بنظيره المصري احمد ابو الغيط تناول "ما يمكن تقديمه لمصر" بحسب ما نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية.ونقلت الوكالة انه "تم خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في مصر وما يمكن تقديمه لمصر من دعم في المرحلة المقبلة".وخلال الايام الاخيرة شهدت مصر وقفات واحتجاجات في قطاعات عدة من بينها المصارف والنسيج والنفط والاعلام الحكومي تطالب برفع الرواتب وتحول عقود العمل المؤقتة الى عقود دائمة.قررت ادارة البورصة المصرية استمرار اغلاقها طوال ايام الاسبوع الحالي بسبب عدم انتظام العمل بالمصارف.ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن رئيس البورصة خالد سري صيام ان القرار اتخذ "بعد التشاور مع هيئة الرقابة المالية وجمعيات العاملين" بسوق الاوراق المالية.وقال ان "التظاهرات التي شهدها عدد من المصارف اثارت مخاوف من احتمالات عدم انتظام العمل في المصارف وبالتالي تقرر استمرار تعليق التعاملات".وقرر محافظ البنك المركزي الاحد اغلاق المصارف الاثنين بعد هذه التظاهرات كما انها ستغلق الثلاثاء بسبب عطلة المولد النبوى.وعلى الصعيد الميداني كانت حركة المرور مزدحمة كعادتها في ميدان التحرير حيث لم تعد توجد في الميدان سوى مجموعة صغيرة من الناشطين الذين ضربت الشرطة العسكرية طوقا حولهم.وتصدرت الميدان صور عملاقة لعدد من "شهداء" الثورة التي سقط خلالها 300 قتيل.واعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ ان القاهرة طلبت من بلاده تجميد ارصدة مسؤولين مصريين سابقين من دون ان يوضح ان كان من بينهم الرئيس المصري السابق.واجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد محادثات هاتفية مع عدد كبير من المسؤولين والقادة لمناقشة عملية الانتقال الديموقراطي في مصر.وكتب المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي على موقع تويتر للمدونات القصيرة ان كلينتون "تتصل بمسؤولين اقليميين ودوليين لتقاسم وجهات النظر حول مصر والتطورات الاخيرة والمسار الواجب اتباعه" من بينهم وزير خارجية الامارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد ال نهيان والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ورئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو ووزير الخارجية الهندي س.م. كريشناالقاهرة (ا ف ب) - التقت قيادة الجيش مجموعة من ناشطي الانترنت المصريين الذين ساهموا في اشعال حركة الاحتجاج الشعبي التي اطاحت نظام الرئيس السابق حسني مبارك، لبحث الاصلاحات الديموقراطية بعد حل مجلسي الشعب والشورى، ودعت الى وقف الاحتجاجات الاجتماعية التي اتسعت خلال الايام الاخيرة.وقال وائل غنيم الشاب المصري المسؤول في عملاق الانترنت الاميركي غوغل، والمدون عمر سالم في مذكرة بعنوان "لقاء مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة" نشراه على الانترنت "لقد التقينا قيادة الجيش (..) لفهم وجهة نظرهم وعرض وجهة نظرنا".واوضحا ان المجلس ممثلا في اللواء محمود حجازي واللواء عبد الفتاح اكد انه "لا يريد استلام الحكم في مصر وان الدولة المدنية هي السبيل الوحيد لتقدم مصر".وكان المجلس الاعلى للقوات المسلحة اعلن الاحد انه سيتولى "ادارة شؤون البلاد بصفة مؤقتة لمدة 6 أشهر أو انتهاء انتخابات مجلس الشعب والشورى وانتخابات رئاسة الجمهورية"، في اشارة الى ان هذه الفترة قد تقصر او تطول بحسب الوقت الذي يستلزمه الانتهاء من الانتخابات النيابية والرئاسية.واكد المجلس في بيان "حل مجلسي الشعب والشورى" و"تشكيل لجنة لتعديل بعض المواد بالدستور وتحديد قواعد الاستفتاء عليها من الشعب".واوضح وائل غنيم وعمر سلامة ان "الجيش دافع عن استمرار الحكومة الحالية بانهم يعملون بشكل سريع على تغييرها لكن تسيير الاعمال اصبح ضروريا لحماية مصالح الشعب".وقالا ان قيادة الجيش اكدت انه "تم تشكيل لجنة دستورية مشهود لها بالنزاهة والشرف وعدم الانتماء لاتجاهات سياسية للانتهاء من التعديلات الدستورية في غضون عشرة ايام وسيتم الاستفتاء عليها خلال شهرين".من جهته قال زياد العليمي احد ممثلي "ائتلاف شباب 25 يناير" المشارك في الانتفاضة ان "وفدا من المكتب التنفيذي للائتلاف يضم احمد ماهر وخالد السيد ومحمود سامي وعبد الرحمن سمير ووائل غنيم واسماء محفوظ وعمرو سلامة ومحمد عباس، التقى الاحد قيادة الجيش التي طلبت من الائتلاف ان يقدم مطالبه مكتوبة خلال لقاء اخر قبل نهاية الاسبوع".واوضح ان قيادة الجيش اكدت لوفد ائتلاف الشباب "انها ستجري تعديلات دستورية وانتخابات تشريعية خلال اربعة شهور".واضاف زياد ان "اهم مطالبنا التي سنطرحها خلال اللقاء المقبل مع قيادة الجيش الاربعاء على الارجح، هي تغيير الحكومة وتعيين حكومة انقاذ وطني من التكنوقراط خلال المرحلة الانتقالية، والغاء قانون الطوارئ، واطلاق سراح جميع المعتقلين، واطلاق الحريات السياسية وعلى رأسها حرية تكوين الاحزاب والنقابات".وكان حل البرلمان المنبثق عن انتخابات اخر 2010 التي تقول المعارضة انها شهدت اعمال تزوير على نطاق واسع وتعديل الدستور الذي يضع قيودا "تعجيزية" على الترشح للرئاسة من اهم مطالب الحركة الاحتجاجية الي اطاحت بمبارك.واضاف وائل وعمرر ان الجيش تعهد بان "يقوم بالبحث عن كافة المفقودين من المتظاهرين اثناء ثورة 25 يناير" وانه "بانتظار قائمة نهائية سنقوم بارسالها غدا".واشارا الى "تاكيد الجيش على محاسبة كل من ثبت تواطؤه في استشهاد او اصابة المتظاهرين" وانه "اكد ان هناك اكثر من 77 معتقلا تم القبض عليهم لمشاركتهم في موقعة الجمل في ميدان التحرير" الاربعاء 2 شباط/فبراير التي هاجم خلالها انصار مبارك المحتجين بالحجارة والقنابل الحارقة في صدامات اوقعت 11 قتيلا على الاقل ونحو الف جريح.وقال "ائتلاف شباب الثورة"، الذي ينتمي اليه المتحاورون مع الجيش، في مؤتمر صحافي انه جرى تحقيق "خطوة كبيرة على طريق استعادة الوطن"، غير انه "ما زال امامنا خطوات اخرى" يجب تحقيقها، وأن "ضمانتها الوحيدة استمرار الثورة وبقاء الجماهير متأهبة"، بالتوازي مع مواصلة الحوار مع القوات المسلحة.وناشد المجلس الاعلى للقوات المسلحة المواطنين والنقابات الى الامتناع عن "الوقفات" والاحتجاجات التي تعطل "عجلة الانتاج".وقال المجلس الاعلى للقوات المسلحة في بيان اذاعه التلفزيون المصري انه "تلاحظ قيام بعض القطاعات في الدولة بتنظيم وقفات رغم عودة الحياة الطبيعية في ظروف يجب ان يتكاتف فيها الشعب ودعم جهود المجلس الاعلى للقوات المسلحى للتحقيق كافة تطلعات الشعب المشروعة".واضاف البيان ان لهذه الوقفات "اثار سلبية تتمثل في الاضرار بامن البلاد (..) وارباك مؤسسات ومرافق الدولة".واجرى وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل الاثنين اتصالا هاتفيا بنظيره المصري احمد ابو الغيط تناول "ما يمكن تقديمه لمصر" بحسب ما نقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية.ونقلت الوكالة انه "تم خلال الاتصال بحث تطورات الأوضاع في مصر وما يمكن تقديمه لمصر من دعم في المرحلة المقبلة".وخلال الايام الاخيرة شهدت مصر وقفات واحتجاجات في قطاعات عدة من بينها المصارف والنسيج والنفط والاعلام الحكومي تطالب برفع الرواتب وتحول عقود العمل المؤقتة الى عقود دائمة.قررت ادارة البورصة المصرية استمرار اغلاقها طوال ايام الاسبوع الحالي بسبب عدم انتظام العمل بالمصارف.ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية عن رئيس البورصة خالد سري صيام ان القرار اتخذ "بعد التشاور مع هيئة الرقابة المالية وجمعيات العاملين" بسوق الاوراق المالية.وقال ان "التظاهرات التي شهدها عدد من المصارف اثارت مخاوف من احتمالات عدم انتظام العمل في المصارف وبالتالي تقرر استمرار تعليق التعاملات".وقرر محافظ البنك المركزي الاحد اغلاق المصارف الاثنين بعد هذه التظاهرات كما انها ستغلق الثلاثاء بسبب عطلة المولد النبوى.وعلى الصعيد الميداني كانت حركة المرور مزدحمة كعادتها في ميدان التحرير حيث لم تعد توجد في الميدان سوى مجموعة صغيرة من الناشطين الذين ضربت الشرطة العسكرية طوقا حولهم.وتصدرت الميدان صور عملاقة لعدد من "شهداء" الثورة التي سقط خلالها 300 قتيل.واعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ ان القاهرة طلبت من بلاده تجميد ارصدة مسؤولين مصريين سابقين من دون ان يوضح ان كان من بينهم الرئيس المصري السابق.واجرت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاحد محادثات هاتفية مع عدد كبير من المسؤولين والقادة لمناقشة عملية الانتقال الديموقراطي في مصر.وكتب المتحدث باسم الخارجية فيليب كراولي على موقع تويتر للمدونات القصيرة ان كلينتون "تتصل بمسؤولين اقليميين ودوليين لتقاسم وجهات النظر حول مصر والتطورات الاخيرة والمسار الواجب اتباعه" من بينهم وزير خارجية الامارات العربية المتحدة عبد الله بن زايد ال نهيان والرئيس الفلسطيني محمود عباس ووزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون ووزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ورئيس الوزراء اليوناني جورج باباندريو ووزير الخارجية الهندي س.م. كريشنا

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل