المحتوى الرئيسى

هذه هي مصر وشبابها بقلم:عبد الله وليد النجار

02/15 01:08

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الخلق أجمعين محمد (صلى الله عليه وسلم ) أتذكر يوم اتذكر مصر العروبة والوطأة التي كانت تحل على شبابها المتميز دائما هذه القصة العجيبة . يُحكى أن رجلاً كان لديه فيلاً وربط في قدم الفيل كتلة حديدية وزنها خمسمائة كيلو وكلما اراد هذا الفيل أن يمشي ويتحرر من هذا القيد أوجعته هذه الكتلة الحديدية .وعندما علم الرجل أن الفيل قد اعتاد على هذا الحال وتيقن الرجل ان الفيل لا يحاول ان يتحرر بعد اليوم ، ابدل الكتلة الحديدية بعلبة بلاستيك ولكن الفيل الذي اعتاد على الوضع وتأقلم عليه لم يحاول بعد اليوم خوفاً من ان الكتلة الحديدية ستألمه في قدمه عندها علم الرجل أن الفيل قد استسلم للامر الواقع ، ولن يحاول التحرر مرة أخرى . وهذا هو الشعب المصري الذي وضع القيد في معصمه عقود من الزمن، تخيل الطاغية أن يقبل بالوضع الحالي وأن يستسلم لحياة الذل والمهانة ، الا انه حوّل القيد إلى سياط ليثخن الذي كتم حريته ردحاً من الزمن . بارك الله في مصر وشبابها ورجالاها وعلماؤها الاطهار وجمعنا الله بهم بإذن الله . اخوكم عبد الله وليد النجار (أبو ضياء الغزي )

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل