المحتوى الرئيسى

نحن في خطر ..؟؟؟ بقلم:أ. احمد خليفة قدوري

02/15 00:49

نحـــن في خطــر إذا تطلع الإنسان إلى الساحة السياسية في كل الدول العربية ,يرى أشباحا من الأحزاب تقف عارية , والرياح تعبث بها يمينا وشمالا , والمصفقون مرة هنا ومرة هناك , فمن كثرة الصراخ والضجيج والصفير , التي تحدثه هذه الأشباح , ظل الكثير طريقهم , ولم يعرفوا إلى أين يتجهون , وأين الصح وأين الغلط , من يقول الحقيقة ومن يضلل , فالناس تائهون بين الخطابات الجوفاء , التي لا تنعكس على أرض الواقع , فيجد الإنسان نفسه أمام مسرحية لا تعبر عن واقع معاش بل من المسرحيات الخيالية التي تترك صاحبها في الخيال كما هو الحال دائما . قال الرئيس , صفق الجميع ,وضحك الجميع لضحكة الرئيس , لم يقل الرئيس شيئا, وقالوا قال الرئيس , ليظهروا للناس بأنهم على قرب من صنع القرار , الرئيس غاضبا وحزينا لأمر ـ ما ـ ربما يكون شخصيا , وفي أبعد الحالات يهم أمور الدولة , فالجميع حزين , ولا يسألون ,فذلك ممنوع ,فان الرئيس لا يريد طرح الأسئلة , ولا يريد كثرة الحديث مع هؤلاء , لأنه يعلم أن أسئلتهم خارج الموضوع , وأن حديثهم كله مجاملة ومداهنة , مما يزيد في غضب الرئيس , فيرفع الجلسة , ويختلي بنفسه وراء مكتبه الفخم, ويأمر بأن لا يدخل عليه أحد. يقرر الرئيس , وهذه هي الحقيقة التي لا مفر منها , فيقر مراسيم وأوامر رئاسية ,لا تطرح من ورائها أسئلة ولا يعارضها ـ بر ـ لمان ـ لأن الرئيس يعلم مسبقا أن ما في ـ البر أمان ـ هكذا يسدل الستار , ومع دلك يصفق المصفقون لما ختمت به المسرحية . ولم يعلموا بأنهم ضحايا هذه الخاتمة , ففي قرارات الرئيس , إنهاء مهام , وتحويلات , ومتابعات , , وهم يصفقون وكل شيء عندهم يهون .؟ولكن الجميل في كل هذا أن يصفق الإنسان ويضحك حتى ينتهي. أهكذا أحسن أم أن ينزوي الإنسان وينطوي ويجعل على رأسه كل هموم الأمة , ويفكر ويكتب , ويكتب الكثير , فهذه مقالات , وهذه مخطوطات من كتب ومحاضرات , يرى فيها أنها تفيد الأمة , ولكنه يختلف عن الذي ينتهي وهو يصفق ويضحك , أما هو فلا يصفق له أحد ولم يصفق لأحد ولم يضحكه أحد ولم يضحك أحد , فهو ينتهي وهم الأمة ينهكه وينكد عنه عيشه , خلاف كبير بين الاثنين , ومع دلك كله , فأشباح الأحزاب تبقى واقفة أو معلقة تلوح بها الريح و الأ رياح في كل الاتجاهات . الخطر يداهمنا داخليا وخارجيا , فداخليا عم الفساد كل البلاد ولا رقيب. والخطر الخارجي المتمثل في الأطماع الرأسمالية الغربية ـ المفلسة في بلادها ـ اقتصاديا وسياسيا وثقافيا , ماذا أعددنا لمواجهة الخطر الداهم ؟ وسط هذا التكالب الغربي والانبطاح العربي , رحم الله أيام ـ وبكي ليكس ـ التي كشفت المستور ومازالت تكشف والله أعلم ما هي المصائب القادمة . بقلم / أ. احمد خليفة قدوري 18/12/2010

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل