المحتوى الرئيسى

نعم انا ام البطل بقلم : احلام الجندى

02/15 00:49

نعم انا ام البطل بقلم : احلام الجندى نعم انا ام البطل .. احسان سلطان بقلم : احلام الجندى الآن وبعد ان حققت الثورة اهدافها وبلغت غايتها وثبت الثوار وصبروا وثابروا ، أمام كل المكائد التى كيدت لهم ، والنحديات التىواجهتهم ، وكانت عناية الله ترعاهم وتزود عنهم وتصقلهم ، وتمددهم بمدد من عنده تزيدهم إصرارا كلما خبت جذوة ثورتهم لدى البعض تحت بعض الظروف. و كانت ثورة مباركة مؤيدة ، وكان اصحابها مؤمنون بأن انصاف الثورات أكفان الشعوب ، خرجوا وقد اقسموا اما النصر على الظلم والاستبداد والفساد والقهر والتخلف وسطوة اشخاص معدودين على مقدرات الشعب وممتلكاته وثرواته والإضطهاد الفكرى ومصادرة الرأى و إما الشهادة . الآن وبعد ان انتصرت ثورة الشباب وينتظرنا مستقبل زاهر اصقلتنا له تجربة الثورة للإنطلاف اليه يد واحدة ، ووطن واحد ، و فكر واحد ، ومصلحة واحدة ، وهدف واحد هو بناء مصر الحرة ، مصر العروبة ، مصر الحضارة ، مصر الإسلام والأخلاق للعالم اجمع . استطيع ان أقول بعد كل هذا وبلا خوف او إرهاب وبكل فخرواعتزاز أننى ام لأحد هؤلاء الأبطال الذين خططوا وقادوا هذه الثورة من الألف الى الياء بل من قبل الألف عندما بدأ ورفاقه عبر الشبكة العنكبوتية فى تقصى الحقائق حول ساسة مصر وطريقة تسييرهم لمسيرة هذا الشعب وإدارة مقدراته وقد افزعهم وهيجهم واثار حفيظتهم وقض مضجعهم كم الفساد والابتزاز والإهانة والقهر والسلب والاستخفاف بالشعب واحتقاره وتسخيره بكل طوائفه لصالح قلة ممن يحوطهم رأس النظام واسرته بالرعاية ويسخر الملايين من الشعب لحمايتهم متمثلا فى امن الدولة والشرطة و الحرس الجمهورى . بل وجهاز المخابرات بأكمله . من قبل هذا بسنوات منذ ان التحق بالجامعة فى العام 2004 زاد اهتمامه السياسى حيث التحق بحزب الغد اللبرالى الذى رشح رئيسه ايمن نور نفسه لرئاسة الجمهورية فى مواجهة الرئيس حسنى مبارك وكان ما كان من التزوير وتلفيق التهم له وسجنه خمس سنوات لمجرد انه تجرأ ان يقارن الرئيس ويقف امامه ،هذا الموقف أيضا زاده ورفاقه اصرارا على محاربة النظام والعمل بجد لكشف مظالمه وتعدياته ، لذلك كان يشارك فى حملات ومظاهرات حركة "كفاية" وعندما قدم الدكتور محمد البرادعى واسس الجمعية الوطنية للتغيير كان من أوائل المنتمين لهذه الجمعية وكان دائم الحضور فى الاجتماعات التى كانت تعقدها والمسيرات والمظاهرات التى كانت تنظمها وظهرت له صور عديدة فى نشرات الأخبار اثناء اجتماعاتها ومسيراتها ، وكان من انشط الأعضاء الذين قاموا بالمشاركة فى حملة جمع مليون توقيع الذى دعت اليها الجمعية لتغيير النظام ومنع التوريث وتعديل القوانين المفصلة لذلك بالدستور، وقد فاقت التوقيعات التى جمعوها المليونين وليس المليون . وكان من النشطاء الذين يقومون بالعمل الميدانى والأتصال بالجماهير فى المناطق المجهلة والتى لا ترعاها الحكومة اى انتباه وكذا البحث فى قضايا كل من يصلوا اليه من اصحاب المعاناة وكانت تنشر تحركاتهم ونتائج ابحاثهم فى صحف المعارضة ولم يثنهم عن ذلك تعقب الأمن لهم ، كما انضم الى جروب"6 إبريل " الذى اسسته زميلتهم اسراء عبد الحميد عبر الفيسبوك لمناصرة العمال الذين تضرروا جراء خصخصة شركاتهم ،والتى تحولت من العالم الإفتراضى الى العالم الواقعى بالنزول الى الأرض والمشاركة فى مظاهرات عمال المحلة ، ثم قرر الناشطون الدائمون بهذا الجروب تأسيس حركة تحت اسم " حركة 6 إبريل " فكان المؤسسين لها واحد القادة المركزيين فى إدارتها ومسئول التسويق الجماهيرى لها فى المنصورة ، والتى اتخذت شقة فى بدروم بالقاهرة مقرا لها . وكان من المحاضرين فى مؤتمراتها واجتماعاتها والكاشفين لظلم وفساد النظام البائد . وقد تم اعتقاله عدة مرات وكان ضابط الأمن يناديه باسمه وصفته فى الحركة ليبين له انه على علم بدوره ومكانته . فى انتخابات مجلس الشعب الأخيرة 2010 انضم الى احد المنظمات الحقوقية المصرية الدولية وتدرب على كيفية متابعة الإنتخابات والكشف عما يحدث فيها من انتهاكات .وحصل على تكليف رسمى بالمتابعة . جعله يتنقل عبر لجان الإنتخابات من بلد الى بلد ويكتب التقارير ويصور الانتهاكات التى زورت ارادة الشعب فى اختيار من يمثله ، وكشف سيطرة رجال الحزب الوطنى والامن ومن يسخروهم من البلطجية على تسيير دفتها . وتزوير نتائجها . من كل هذه المنطلقات كانت مصر قضيته يتغنى باسمها ، ينام يحلم بها ،ويستيقظ وليس على لسانه الا مصر وما فعل ويفعل بها وبشعبها وبخيراتها , وزاد هذا الإحساس وفجره ما حدث للشاب خالد سعيد شاب الأسكندرية على يد الشرطة من تعذيب حتى القتل وغيره .. وغيره .. مما دفع زميلهم وائل غنيم مسئول التسويق لمنتجات جوجل بالشرق الأوسط والمغرب العربى – مهندس فى الثلاثين من العمر ولد بمصر وتربى بالإمارات متزوج ولديه ولد وبنت سارة وعمر - الى انشاء جروب تحت اسم " كلنا خالد سعيد " وانضم اليه الآلاف من شباب الفيسبوك وكان اول من اطلق فكرة االقيام بثورة ضد هذه الظلم والطغيان فلسنا اقل من تونس ، ثم انضمت اليها "حركة 6 ابريل" وغيرها من الحركات وتبنوا الفكرة ومن هنا بدأ التخطيط لكل شىء لقيام الثورة وإنجاحها والاستفادة من التجربة التونسية ،الكل يدلى برأية ليس احد قائدا فالكل يكمل بعضه بعضا فكرة فوق فكرة ترسمت طريق الإنطلاق بالثورة من خلال النت ثم فكروا فى الانتقال الى خطوة اخرى وهى التخطيط على ارض الواقع ومن هنا قرروا ان يقوم كل ناشط فى مدينته او محافظته باستقطاب بعض الناشطين معهم فيها وتحديد مكان للإجتماع فيه ، وقد يسر لهم حزب الجبهة الديمقراطى الذى يترأسه الدكتور اسامه الغزالى حرب المنشق عن الحزب الوطنى مقر حزبه بالمنصورة حيث كانوا يجرون فيه اجتماعاتهم وقد قام الأمن بمحاصرتهم عدة مرات الا أن الاتصال عبر النت بالموبايلات كانت تستنهض اعدادا كبيرة من زملائهم فكانوا يتجهون فورا وبكثرة حول المقر مما كان يصرف الأمن عنهم . فى هذا المقر خطط عدد محدود لا يتعدى العشرة منهم احسان سلطان ابنى – فى الخامسة والعشرين من العمر جامعى ازهرى حاصل على مرتبة شرف يواصل دراسته العليا عمل معيدا بالمكافأة ونظرا لعدم تثبيته وعدم وجود عائد مادى قرر ترك هذا العمل و يعمل الآن معلم حاسب آلى يتقاضى ثلاثمائة جنيها فقط راتبا ، ورغم ذلك رفض السفر الى الإمارات للعمل مع اخيه رغم وجود فرص مغرية يزيد الراتب فيها عن اثنى عشر الفا جنيها مصريا ورفض حتى الإرتباط قبل ان يحرر مصر ويرد الكرامة لأهلها - للإنطلاق بالثورة فى المنصورة بالتوافق مع جميع انحاء الجمهورية الا ان بعض المخططين كان يتملكهم الخوف من المواجهة او الملاحقة او عدم استجابة الجمهور لهم والى درجة جعلت احدهم يقدر ان أعلى عدد قد ينضم اليهم لن يتجاوز الفا او الفين ولكن احسان كان يقوى عزيمتهم ويؤكد لهم ان لديه ايمان ويقين بأن الله مؤيدهم وان اعدادهم ستفوق اضعاف ذلك فراهنوه ان وصلت الأعداد كما تتوقع لنعتذرن لك . اختاروا اماكن التجمع وفقا لمقاييس استراتيجية تتيح لهم كثرة اتجاهات التجمع كما تتيح فرص التفرق اذا فشلت المحاولة بمواجهة الأمن لهم وان كانوا قد خططوا من قبل لإفساد خطط الأمن لمواجهتهم وذلك بأن خرجوا بأعداد قليلة لاختبار كيف يكون رد الفعل فتكون النتيجة اعتقال البعض وفرار البعض ، ثم قرروا استخدام تخطيط آخر بان اعلنوا عدة مرات عن الخروج لمظاهرات فيعد الأمن عدته لمواجهتهم ثم لا يخرجوا ، وكانت هذه المرة احد هذه المرات والتى ربما اعتبرها الأمن كسابقاتها فلم يتواجدوا فى الميادين التى حددوها كميدان مشعل بالمنصورة و ميدان التحرير بالقاهرة وغيرها من الميادين فى جميع المحافظات، واتفقوا على ان يخرج الجميع الى قلب الميادين فى تمام الساعة الثانية تماما ليس متقدما اومتأخرا دقيقة عنها. وبالفعل فى تمام الساعة الثانية خرج الشباب من كل الإتجاهات وقى لحظات تجمع حوالى خمسمائة شاب بميدان مشعل وبدأوا بهتافهم " الشعب ..يريد ..اسقاط ..النظام " و" تغيير .. حرية .. عدالة اجتماعية "و " غلوا السكر غلوا الزيت بكرة تبيعوا عفش البيت " و " قالوا حرية قالوا قالون ورموا اخواتنا فى السجون " و عندما واجههم الأمن بعد ذلك هتفوا "´اضربونا بالرصاص احنا زهئنا منكوا خلاص " وبعد احداث الجمعة هتفوا " قالوا اصلاح قالوا تغيير وقتلوا اخواتنا فى التحرير" وظلوا بمثل هذه الهتافات وما ابتدعوه غيرها من هتافات تمس مشاعر الناس ومتطلباتهم وهم يجوبون شوارع المنصورة ويتزايد عددهم وينضم اليهم الجمهور الى ان زاد عددهم عما كانوا يتوقعون حتى وصل عدد المتظاهرين الى ما يقارب العشرين الفا فى حوالى الثامنة. فكلما تزايد العدد قدم كل منهم اعتذاره له وفاء بوعدهم . اثناء ذلك كان هناك جنود آخرين قابعين فى بيوتهم امام شاشات النت والتليفونات يمثلون شبكة تواصل بين المتظاهرين فى جميع الأنحاء التى بدأت فيها المظاهرات فى القاهرة والسويس والأسكندرية والمنصورة يبلغونهم بما يستجد من اخبار. وكنا على تواصل مستمر باحسان الا انه بمجرد ان أنهينا مكالمة معه كان رجال من الأمن بزى مدنى قد احاطوه واستدرجوه عبر الزحام وهم يتظاهرون بالهتاف وبأنهم من المتظاهرين الى اطراف المظاهرة بعد ان كان فى مركزها ثم انهالوا عليه ضربا ولكما واسلموه الى زملائهم الذين قادوه الى سيارة الأمن مع جمع آخر من زملائه ، فى نفس اللحظة وعبر غرف العمليات نشر اسم احسان وزملائه على الفيسبوك كما نشر على القنوات الفضائية وما علمنا عن ذلك الا من خلال مكالمة تليفونية من افارب لنا بالسويس قرأوا اسمه ضمن المعتقلين بالمنصورة على قناة الرأى واخبرونا ، ثم بعد ذلك اتصل بنا زملاءه وطمئنونا بان هناك محامون وحقوقيون سيسعون جاهدين لإخراجه ومن معه ، ثم قاموا بعمل جروب تحت اسم "الحرية لإحسان سلطان" . قام الشباب بالدعوة والإعداد لمظاهرات جامعة يوم الجمعة تحت اسم جمعة الغضب كما تصاعدت الحملات والنداءات على القنوات الفضائية بالتنديد بالإسلوب الذى واجه به الأمن المتظاهرين فى اول يوم للمظاهرة واعتقال عدد لا يستهان به من قادتها وتقليلا لغضب الشعب اطلق الأمن الكثير من القادة المعتقلين وغيرهم . خرج احسان من المعتقل ولم يأتى الى البيت حيث ان مدينتنا الصغيرة منية النصر تبعد عن المنصورة حوالى ثلاثين كيلو متر بل اتجه الى مقر التخطيط للإعداد لمظاهرة الجمعة وفاقت المظاهرات فى ذلك اليوم الحدود المتوقعة نظرا لإعلان قادة الأخوان اشتراكهم فى المظاهرات بعد ان كانوا تركوها خيارا لمن اراد ان يشترك ، وفى ذلك اليوم زاد الامن من التعرض للمظاهرات بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاطة وخراطيم المياه بل والرصاص الحى وسقط العشرات من القتلى والمئات من الجرحى فى ذلك اليوم وحده على مستوى جميع المحافظات. بعد ان اطمئن احسان الى ان المظاهرات فى المنصورة جامعة واصبح الكل يأتى اليها تلقائيا حتى ان العدد وصل الى ما يقربب من ثلاثة ارباع المليون فى بوم جمعة الغضب قرر مع بعض زملائه الذهاب الى ميدان التحرير فأخذوا مواد طبية واغذية فى سيارة خاصة وانطلقوا الى القاهرة لكن قوات الامن كانت قد اقامت نقاط تفتيش عديدة على الطريق فصادرت ما معهم وردتهم دون مواصلة رحلتهم . فى الليلة التالية وبعد ان اشترك فى مظاهرات ذلك اليوم قرر الذهاب مع احد زملائه الى ميدان التحرير حتى وصل الى موقف ميدان عبود بالقاهرة ونظرا لأن حظر التجول كان مطبقا ولا يوجد مكان يأويا اليه وكانا فى حالة من الإجهاد لعدم النوم والراحة عدة ايام لذا قررا العودة الى المنصورة ثانية . فى اليوم التالى قرر الذهاب الى الميدان بعد عصر ذلك اليوم و قبل الحظر وحنى لا يعترضه احد من البلطجية الذين يعسكرون على الطرق لمنع السيارات المتجهة الى القاهرة للمشاركة فى المظاهرات من المرور عند الذهاب فى اول النهار، وبالفعل استطاع الوصول الى الميدان ، وظل هناك عدة ايام الى ان قال الرئيس خطابه الثالث والذي خيب آمالهم حيث ان الجيش كان قد اعلن ان القيادة العليا للقوات المسلحة مجتمعة وانها ستخبرهم بأنباء تسرهم ولن تنصرف حتى تحقق كل مطالبهم ، فلما جاء الخطاب بتفويض عمر سليمان بمهامة ثار ثائرة المتظاهرين وخاصة شباب الثورة وعلى الفور قرروا مواصلة المظاهرات والهتاف " بكرة العصر نجيبه من الاصر " وفى التو اتجه الاف من الشباب الى قصر العروبة رغم ان المسافة بين ميدان التحرير وقصر العروبة تزيد عن عشرة كيلوا مترات . وباتوا هناك ليلتهم يهتفون ولحقهم افواج اخرى من ميدان التحرير بعد صلاة الجمعة والدعاء الذى استمر ما يقرب من اربعين دقيقة بكشف الغمة وتقريب النصر، وانطلق احسان معهم وظلوا مع تخبط الانباء حول خروج الرئيس خارج مصر او لا الى ان اعلن نائب الرئيس عمر سليمان بتنازل الرئيس عن الحكم وتوكيل الإدارة العليا للقوات المسلحة بمباشرة الفترة الإنتفالية لحين اجراء انتخابات حرة نزيهة بعد مغرب ذلك اليوم ، فى نفس اللحظة اتصلنا به واخبرناه الخبر فهب الجميع وارتفعت الهتافات والتكبيرات والتحيات لمصر . وتعانق الجميع رغما انهم لا يعرفون بعضهم البعض ، الى ان قال احدهم لولا الخجل والدين لعانقت النساء الرجال من شدة الفرح والسرور . كل هذا كان يسير جنبا الى جنب مع تأييد ودفع وتشجيع اسرى فأنا كنت فى تواصل ونقاش ومشورة معه فى كل امر وعلى علم بكل ما يدور ويحدث لحظة بلحظة حيث ان الحوار والمتابعة والمشاركة بالرأى بينى وبينه كانت مستمرة من اول خطوة الى آخر خطوة ، كما كنت دائمة التواصل معه لنقل الأخبار اول بأول اثناء قيادته للمظاهرات ، كما كنت ابث اليقين والثبات وعدم اليأس بينه وبعض رفاقة اذا وجدت منهم عدم رضا نتيجة نقص عدد المشاركين شيئا ما بعد كل مستجد من المستجدات التى كانت تتخذها الحكومة من التحايل والاستمالة كخطاب الرئيس الثانى . كما كان ابوه مهندس محمد سلطان من اوائل من خرج خلفه فى مظاهرات المنصورة من اول يوم ، واجل اخوه الأكبر اسلام سلطان سفره لعمله بالإمارات حتى يحضر هذه المظاهرات وينال شرف إنجاح الثورة وتحرير مصر ، ولم يتأخر اخوه الأصغر ايثار سلطان الذى مازال بالثانوى من المشاركة فى المظاهرات وتصويره لجوانب كثيرة منها فهو الذى ارسل فيديو السيارة الدبلوماسية الأمريكية التى دهست المتظاهرين الى قناة الجزيرة، كما ارسل فيديوهات كثيرة عن مظاهرات المنصورة ، وفيديو الطفل الصغير الذى يبكى ويحمل لوحة مكتوب عليها " ارحل بقى عايز اروح " عقب اعلان بيان تنازل الرئيس عن الحكم وتولى الادارة العليا للجيش زمام الأمور اخذتنا نوبة عارمة من الفرح والبهجة والانفعال وعلى صوتنا بالتكبير وصفقنا وزغردنا فترة طويلة انا وزوجى وبناتى حيث ان الشباب كانوا بالمظاهرات حتى ان الجيران تعجبوا لفعلنا حيث انهم لم يعهدوا يوما خروج صوت باى شكل كان مهما كانت الظروف من بيتنا ، فاخبرناهم ان انتصار الثورة وانتهاء حكم الفساد وخروج الرئيس من مصر تخرج الحليم عن حلمه وتجعله يفعل ما لا يتوقع منه . ثم صلينا شكرا لله وواصلنا اتصالاتنا بأحبابنا نتبادل التهانى بنجاح ثورتنا ونيل حريتنا واستعادة كرامتنا .وتوديع تاريخ بائس. من خلال ما عرض امامكم قد علمتم كيف تم التخطيط للثورة، وكيف انطلقت ،ومن اطلقها ،فلا اجندات داخلية ولا خارجية ولا قلة مندسة ولا عمالة اجنبية كما ادعى عمر سليمان .. ولا احزاب ..ولا اخوان.. وقد اقروا هم أنفسهم بان لا فضل لهم فيها، ولا كنتاكى ولا دولارات ولا مخططات منوساد كما ادعى إعلام انس الفقى المزور ، فالكل اشترك كفئات لاحقة من الشعب وليست مخططة او بادئة ، وهنا يحق لى بعد نجاح الثورة والبشائر بتغيير حال مصر والأمة العربية. أن أقول ... نعم انا أم البطل .. احسان محمد سلطان . وإن كان هو نفسه رافض لفكرة ذكر اسمه فى هذا المقال قائلا : لا أريد ان ينسب لى احد فضلا فهذا واجب وطنى لا يحتاج الى ثناء او إطراء أو مباهاة او مفاخرة . بارك الله فيكم اولادنا ، بارك الله فيكم شبابنا ، بارك الله فيكم كل من شاركتم بأنفسكم او مالكم او دعائكم او متابعتكم أوتوعيتكم لمن غمى عليه او فسد فكره جراء اعلام مضلل . بارك الله لنا ولكم فى ثورتنا، وولى علينا خيارنا ،ووقانا شر شرارنا و أعداءنا ،وجعل غدنا خير من يومنا، وما هو مقبل من زماننا خير مما ادبر منه . آمين وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم احلام الجندى .. ام.. احسان سلطان قجر سبت الانتصار والمستقبل الباسم ان شاء الله12/2/2011 ahlamelgendy58@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل