المحتوى الرئيسى

بينهم مهندس وفنان تشكيلي ..330 بلاغا عن مفقودين بثورة مصر

02/15 05:36

القاهرة : أعلنت لجنة الحريات بنقابة المحامين في مصر الاثنين أنها تلقت 330 بلاغا عن مواطنين اختفوا خلال الثورة ، مؤكدة أن عددهم مرشح لبلوغ الألف لأن الكثيرين لم يتقدموا ببلاغات حتى الآن.وأضافت اللجنة في بيان لها أنها تلقت تلك البلاغات من ذوي وأهالي هؤلاء المفقودين الذين طالبوا بمعرفة مصير ذويهم وإعادتهم إلى عائلاتهم.وأكد المحامي عضو اللجنة أحمد أبو زيد في تصريحات لقناة "الجزيرة " أنه تمت إحالة تلك البلاغات إلى النائب العام ، مشيرا إلى أن اللجنة ما زالت تتلقى البلاغات بشأن المفقودين الذين اختفى معظمهم خلال يومي الثلاثاء 25 يناير/كانون الثاني "يوم اندلاع الثورة" ويوم الجمعة التالي "جمعة الغضب" 28 يناير/كانون الثاني وذلك قبيل انهيار جهاز الشرطة.وأشار إلى أن غالبية المفقودين هم شباب في الفئة العمرية المتوسطة وأنهم يتوزعون على مختلف المحافظات، مؤكدا أن مصيرهم ينحصر بين القتل والدفن أو التعرض للاحتجاز بأماكن غير معلومة.ومن هؤلاء المفقودين طارق عبد اللطيف "36 سنة" مهندس ميكانيكي بشركة بترول وله ابنتان مريم "6 سنوات" وسارة "سنة واحدة" حيث نزل للصلاة مع أصدقائه يوم الجمعة 28 يناير/كانون الثاني بمسجد مصطفى محمود من أجل المشاركة في الثورة ولأن شبكة الهواتف المحمولة في ذلك الوقت كانت مقطوعة لم تستدل أسرته عليه.وتقول رانيا شاهين زوجة طارق :"كنت أول من التقط الدعوة لمظاهرة 25 يناير عبر فيسبوك ، أخبرته بأمرها فلم يعلق عليها، إلا أنه مع النجاح الباهر لها، قرر ألا تفوته مظاهرة جمعة الغضب لكن صديقا له قال إنه اختفى بعد العاشرة مساء ذلك اليوم بميدان التحرير".وتتابع رانيا "طارق لم يشارك من قبل في أي مظاهرة أو نشاط سياسي، ولم تكن له مظلمة شخصية، فنحن أسرة ميسورة لكنه ذهب لمواجهة الطغيان ، علما بأن والده لواء جيش متقاعد".وبدوره ، قال شقيقه خالد :"عندما كنت أسأل عنه رأيت الكثيرين يسألون أيضا عن ذويهم. الآن يعترينا القلق. ووالدتي منهارة، ومن حقنا أن نعرف أين اختفي طارق؟ ولماذا؟ فمن غير المعقول أن يختفي مواطن، ولا يعرف أحد عنه شيئا".وهناك أيضا قصة زياد بكير التي أكدت شقيقته المقيمة بألمانيا أنها هي من شجعته على المشاركة في الثورة وأنه استجاب لها ، قائلة :" إنه فنان تشكيلي، يضع كل أحاسيسه في عمله، لكنه شأن جميع المصريين لم يكن راضيا عن الأوضاع".أما والدته مهندسة الديكور سوسن محمود فؤاد ، فروت في تصريحات لقناة "الجزيرة" أن زياد قرر المشاركة في الثورة فذهب لصلاة الجمعة 28 يناير/كانون الثاني بمسجد مصطفى محمود ، قائلة :" كان مريضا بالإنفلونزا، قلت له خذ الدواء يا بني. أجاب مسرعا: لما آجي، لكنه لم يعد".وكشفت الأم أنهم أجلوا احتفالهم بنجاح الثورة لحين رجوع زياد سالما ، قائلة :" أحمل مسئولية اختفائه للرئيس المخلوع ووزير داخليته وعندما يعود سنرفع قضية عليهما"، مشيرة إلى أن نجلها درس في مدارس رهبان ويتمتع بالتزام أخلاقي صارم.ومن جانبه ، قال والده محمد صالح بكير :"الحمد لله. المحصلة كانت نجاح الثورة"، مؤكدا شعوره وأسرته بالفخر لما فعل وأضاف "ما نتوقعه من المسؤولين أنه بعد انتهاء الظروف الاستثنائية التي تعيشها مصر سيعود كل شيء لطبيعته".وكان ناشطون صمموا على فيسبوك "صفحة المفقودين فى ثورة مصر" وخصصت جهات عدة خطوطا ساخنة لتلقي البلاغات بحقهم وتكونت مجموعات شبابية تقوم على أمرهم.تاريخ التحديث :- توقيت جرينتش :       الثلاثاء , 15 - 2 - 2011 الساعة : 2:20 صباحاًتوقيت مكة المكرمة :  الثلاثاء , 15 - 2 - 2011 الساعة : 5:20 صباحاً

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل