المحتوى الرئيسى

الجارديان: قرار مبارك بنقل سلطاته لسليمان صدم قادة الجيش قبل المتظاهرين

02/14 14:50

الرئيس المخلوع استغل أيام الاحتجاجات لتحويل ثروته الضخمة إلى حسابات خارجية يستحيل تتبعهاقالت صحيفة الجارديان البريطانية أن قرار مبارك السابق لتنحيه بنقل سلطاته إلى نائبه عمر سليمان قد أشعل غضب الجيش الذي فوجئ بالقرار مثل بقية الشعب، مشيرة على أن هدف مبارك الأساسي من قراره هو انقاذ ثروته ونقلها إلى عدة أماكن في دول مختلفة لضمان صعوبة ملاحقتها.وأضافت أنه ربما كان حسني مبارك يتخيل أن قراره بنقل سلطاته إلى سليمان سيضع نهاية للثورة التي تطالبه بالرحيل، إلا أن كلمته القصيرة التي ظن أنها سترضي المحتجين وسيسمحون له بالبقاء ولو بدون سلطات لضمان خروج كريم له، لم تستفز الشعب المصري فقط، ولكنها أشعلت غضب الجيش المصري أيضاً.وتابعت الصحيفة بالقول إن قيام مبارك بنقل سلطاته لسليمان رئيس المخابرات السابق والذي لعب دورا مهما في قمع المعارضة السياسية المصرية والرجل الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة في تعذيب المشتبه بهم في قضايا الإرهاب، لم يكن مقبولا على المستويين الشعبي والعسكري.وقالت إن كلمة مبارك التي أعلن فيها بقاءه صدمت الكثيرين من المحيطين به وقيادات الجيش، مشيرة إلى أن الجيش قد أعلن بيانه الأول بناء على قيام مبارك باعلان تنحيه في خطابه، إلا أن الجميع صدم بقرار الرئيس باصراره على البقاء ونقل سلطاته لسليمان الذي يمثل امتدادا له لا أكثر، ما أشعر قادة الجيش بالغضب خاصة أنهم كانوا قد أعلنوا قبلها بساعات للمحتجين في التحرير أن جميع مطالبهم ستحقق.وأضافت الصحيفة نقلا عن مصادر استخبارية أوروبية قولها إن الرئيس المصري المخلوع استغل أيام الاحتجاجات الثمانية عشر التي أسقطته لتحويل ثروته الضخمة إلى حسابات خارجية يستحيل تتبعها.وقالت الجارديان إن ثروة مبارك تقدر بنحو 5 مليارات دولار رغم أن البعض يرى أنها يمكن أن تبلغ أكثر من 65 مليار دولار جمعها خلال فترة حكمه التي دامت ثلاثين سنة، مشيرة إلى أن مبارك كانت له اتصالات قوية بلندن، ويُعتقد أن هناك ملايين الدولارات مخبأة في بريطانيا.ونقلت الجارديان عن مصدر استخباري غربي كبير قوله "نحن على علم ببعض المحادثات العاجلة داخل محيط أسرة مبارك عن كيفية إنقاذ هذه الأصول. ونعتقد أن مستشاريهم الماليين نقلوا بعض المال إلى الخارج".وأشارت نقلا عن المصدر نفسه إلى أن مبارك ربما يكون قد تعلم الدرس من صديقه زين العابدين بن علي الذي اضطر هو وأسرته على الهروب بسرعة إلى السعودية بينما جمدت السلطات السويسرية حسابات الأسرة في بنوكها.وأشارت الصحيفة إلى أن آل مبارك أرادوا تحويل الأصول إلى دول خليجية حيث توجد لديهم بالفعل استثمارات كبيرة هناك بالإضافة إلى العلاقات الودية. وقد ذُكر كثيرا أن السعودية ودولة الإمارات من المرجع أن تكونا المحطتين النهائيتين لمبارك وربما أسرته.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل