المحتوى الرئيسى

الرئيس السوري يدعو العالم الى مراجعة سياسته تجاه المنطقة

02/14 14:24

دمشق (ا ف ب) - اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين خلال استقباله وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ضرورة اجراء مراجعة للسياسات الدولية والاوروبية بعد ان اثبتت شعوب المنطقة قدرتها على الاصلاح ورفضها الاملاءات الخارجية، على حد قوله.وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الاسد اشار الى "اهمية اجراء مراجعة شاملة للسياسات الدولية عموما والاوروبية على وجه الخصوص فيما يتعلق بقضايا المنطقة الاساسية خاصة ان شعوب المنطقة اثبتت انها قادرة على الاصلاح وتريده بقدر رفضها للاملاءات الخارجية".من جهته، رحب فراتيني برفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت معتبرا انها "خطوات نحو الشفافية".وقال للصحافيين بعد لقائه الاسد ان الرئيس السوري "بين لي وجهة نظر سوريا المتعلق باستقرار وضعها (...) واوضح لي ان السبب يعود الى الاتصال المتزايد بين الشعب والحكومة بما يخدم وجهة نظر الشعب" السوري.وتابع ان الرئيس السوري "رد الاسباب التي ادت الى اندلاع الازمة في تونس ومصر الى ابتعاد الحكومة عن رؤية الشعب".ورأى فراتيني ان "المبادرات التي اتخذها الرئيس السوري فيما يخص الانفتاح ورفع الحجب عن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وموقع الفيديو يوتوب (...) خطوات نحو الشفافية التي تبدا من القاعدة الى الهرم وتصب دائما في مصلحة الشعب".من جهته، صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان اعلان المجلس العسكري الاعلى في مصر التزام القاهرة اتفاقية كامب ديفيد امر "يخص مصر"، مشددا في الوقت نفسه على استمرار رفض دمشق لهذه الاتفاقية.وقال المعلم ان "موقف سوريا من اتفاق كامب ديفيد معروف منذ توقيع هذه الاتفاقية وما زلنا نعتقد ان احلال سلام عادل وشامل هو الذي يحقق الامن والاستقرار في المنطقة".واضاف وزير الخارجية السوري الذي كان يتحدث بعد اللقاء بين الاسد وفراتيني، ان "اعلان مصر التزامها بهذا (الاتفاقية) فهو امر يخص مصر".واكد المعلم "نحن منذ اندلاع الثورة في مصر قلنا ان ما يحدث في مصر شأن داخلي وما يهمنا هو استقرار الشقيقة مصر وان تلعب دورها الطبيعي في العالم العربي".من جهة اخرى وصف المعلم اللقاء بين الاسد وفراتيني بانه "بناء ومثمر".وكشف فراتيني انه تم الاتفاق خلال لقائه الاسد على "وجوب متابعة ما يجري عن كثب ولكن دون التدخل في الشؤون الداخلية بما يساعد مسيرة الانتقال بشكل سلمي" في مصر.واشار فراتيني الى بعض الاوضاع في المنطقة كملف المصالحة الفلسطينية والانتخابات الفلسطينية ورفض حركة حماس المشاركة فيها "والمخاطر الناجمة عن قيام دولة فلسطينية بالاضافة الى غزة مما يشكل خطرا على المنطقة"ولفت فراتيني الى موضوع استمرار عملية الاستيطان في اسرائيل "الذي يشكل عائقا في استمرار الحوار" واعدا ببحث الموضوع مع وزير الخارجية الاسرائيلي لدى زيارته ايطاليا قريبا.وحث فراتيني على ايجاد "ديناميكية جديدة للمفاوضات" التي كانت جارية برعاية تركية بين سوريا واسرائيل وتوقفت الان.واكد ان على اوروبا ان تؤدي دورا "في تحقيق الاستقرار في المنطقة الذي لا يتم الا بتحقيق السلام العادل والشامل والذي لا ينفصل عن المسار السوري الاسرائيلي واستعادة الجولان" اضغط للتكبير الرئيس السوري بشار الاسد (يسار) مستقبلا وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني في دمشق في 14 شباط/فبراير 2011 دمشق (ا ف ب) - اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين خلال استقباله وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ضرورة اجراء مراجعة للسياسات الدولية والاوروبية بعد ان اثبتت شعوب المنطقة قدرتها على الاصلاح ورفضها الاملاءات الخارجية، على حد قوله.وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الاسد اشار الى "اهمية اجراء مراجعة شاملة للسياسات الدولية عموما والاوروبية على وجه الخصوص فيما يتعلق بقضايا المنطقة الاساسية خاصة ان شعوب المنطقة اثبتت انها قادرة على الاصلاح وتريده بقدر رفضها للاملاءات الخارجية".من جهته، رحب فراتيني برفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت معتبرا انها "خطوات نحو الشفافية".وقال للصحافيين بعد لقائه الاسد ان الرئيس السوري "بين لي وجهة نظر سوريا المتعلق باستقرار وضعها (...) واوضح لي ان السبب يعود الى الاتصال المتزايد بين الشعب والحكومة بما يخدم وجهة نظر الشعب" السوري.وتابع ان الرئيس السوري "رد الاسباب التي ادت الى اندلاع الازمة في تونس ومصر الى ابتعاد الحكومة عن رؤية الشعب".ورأى فراتيني ان "المبادرات التي اتخذها الرئيس السوري فيما يخص الانفتاح ورفع الحجب عن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وموقع الفيديو يوتوب (...) خطوات نحو الشفافية التي تبدا من القاعدة الى الهرم وتصب دائما في مصلحة الشعب".من جهته، صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان اعلان المجلس العسكري الاعلى في مصر التزام القاهرة اتفاقية كامب ديفيد امر "يخص مصر"، مشددا في الوقت نفسه على استمرار رفض دمشق لهذه الاتفاقية.وقال المعلم ان "موقف سوريا من اتفاق كامب ديفيد معروف منذ توقيع هذه الاتفاقية وما زلنا نعتقد ان احلال سلام عادل وشامل هو الذي يحقق الامن والاستقرار في المنطقة".واضاف وزير الخارجية السوري الذي كان يتحدث بعد اللقاء بين الاسد وفراتيني، ان "اعلان مصر التزامها بهذا (الاتفاقية) فهو امر يخص مصر".واكد المعلم "نحن منذ اندلاع الثورة في مصر قلنا ان ما يحدث في مصر شأن داخلي وما يهمنا هو استقرار الشقيقة مصر وان تلعب دورها الطبيعي في العالم العربي".من جهة اخرى وصف المعلم اللقاء بين الاسد وفراتيني بانه "بناء ومثمر".وكشف فراتيني انه تم الاتفاق خلال لقائه الاسد على "وجوب متابعة ما يجري عن كثب ولكن دون التدخل في الشؤون الداخلية بما يساعد مسيرة الانتقال بشكل سلمي" في مصر.واشار فراتيني الى بعض الاوضاع في المنطقة كملف المصالحة الفلسطينية والانتخابات الفلسطينية ورفض حركة حماس المشاركة فيها "والمخاطر الناجمة عن قيام دولة فلسطينية بالاضافة الى غزة مما يشكل خطرا على المنطقة"ولفت فراتيني الى موضوع استمرار عملية الاستيطان في اسرائيل "الذي يشكل عائقا في استمرار الحوار" واعدا ببحث الموضوع مع وزير الخارجية الاسرائيلي لدى زيارته ايطاليا قريبا.وحث فراتيني على ايجاد "ديناميكية جديدة للمفاوضات" التي كانت جارية برعاية تركية بين سوريا واسرائيل وتوقفت الان.واكد ان على اوروبا ان تؤدي دورا "في تحقيق الاستقرار في المنطقة الذي لا يتم الا بتحقيق السلام العادل والشامل والذي لا ينفصل عن المسار السوري الاسرائيلي واستعادة الجولان"دمشق (ا ف ب) - اكد الرئيس السوري بشار الاسد الاثنين خلال استقباله وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ضرورة اجراء مراجعة للسياسات الدولية والاوروبية بعد ان اثبتت شعوب المنطقة قدرتها على الاصلاح ورفضها الاملاءات الخارجية، على حد قوله.وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) ان الاسد اشار الى "اهمية اجراء مراجعة شاملة للسياسات الدولية عموما والاوروبية على وجه الخصوص فيما يتعلق بقضايا المنطقة الاساسية خاصة ان شعوب المنطقة اثبتت انها قادرة على الاصلاح وتريده بقدر رفضها للاملاءات الخارجية".من جهته، رحب فراتيني برفع الحجب عن مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت معتبرا انها "خطوات نحو الشفافية".وقال للصحافيين بعد لقائه الاسد ان الرئيس السوري "بين لي وجهة نظر سوريا المتعلق باستقرار وضعها (...) واوضح لي ان السبب يعود الى الاتصال المتزايد بين الشعب والحكومة بما يخدم وجهة نظر الشعب" السوري.وتابع ان الرئيس السوري "رد الاسباب التي ادت الى اندلاع الازمة في تونس ومصر الى ابتعاد الحكومة عن رؤية الشعب".ورأى فراتيني ان "المبادرات التي اتخذها الرئيس السوري فيما يخص الانفتاح ورفع الحجب عن موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك وموقع الفيديو يوتوب (...) خطوات نحو الشفافية التي تبدا من القاعدة الى الهرم وتصب دائما في مصلحة الشعب".من جهته، صرح وزير الخارجية السوري وليد المعلم ان اعلان المجلس العسكري الاعلى في مصر التزام القاهرة اتفاقية كامب ديفيد امر "يخص مصر"، مشددا في الوقت نفسه على استمرار رفض دمشق لهذه الاتفاقية.وقال المعلم ان "موقف سوريا من اتفاق كامب ديفيد معروف منذ توقيع هذه الاتفاقية وما زلنا نعتقد ان احلال سلام عادل وشامل هو الذي يحقق الامن والاستقرار في المنطقة".واضاف وزير الخارجية السوري الذي كان يتحدث بعد اللقاء بين الاسد وفراتيني، ان "اعلان مصر التزامها بهذا (الاتفاقية) فهو امر يخص مصر".واكد المعلم "نحن منذ اندلاع الثورة في مصر قلنا ان ما يحدث في مصر شأن داخلي وما يهمنا هو استقرار الشقيقة مصر وان تلعب دورها الطبيعي في العالم العربي".من جهة اخرى وصف المعلم اللقاء بين الاسد وفراتيني بانه "بناء ومثمر".وكشف فراتيني انه تم الاتفاق خلال لقائه الاسد على "وجوب متابعة ما يجري عن كثب ولكن دون التدخل في الشؤون الداخلية بما يساعد مسيرة الانتقال بشكل سلمي" في مصر.واشار فراتيني الى بعض الاوضاع في المنطقة كملف المصالحة الفلسطينية والانتخابات الفلسطينية ورفض حركة حماس المشاركة فيها "والمخاطر الناجمة عن قيام دولة فلسطينية بالاضافة الى غزة مما يشكل خطرا على المنطقة"ولفت فراتيني الى موضوع استمرار عملية الاستيطان في اسرائيل "الذي يشكل عائقا في استمرار الحوار" واعدا ببحث الموضوع مع وزير الخارجية الاسرائيلي لدى زيارته ايطاليا قريبا.وحث فراتيني على ايجاد "ديناميكية جديدة للمفاوضات" التي كانت جارية برعاية تركية بين سوريا واسرائيل وتوقفت الان.واكد ان على اوروبا ان تؤدي دورا "في تحقيق الاستقرار في المنطقة الذي لا يتم الا بتحقيق السلام العادل والشامل والذي لا ينفصل عن المسار السوري الاسرائيلي واستعادة الجولان"

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل