المحتوى الرئيسى

رؤساء وقيادات الأحزاب : قرارات المجلس الأعلي للقوات المسلحة .. فرصة ذهبية

02/14 13:31

 أكد رؤساء وقيادات أحزاب المعارضة ان تعطيل العمل بالدستور وحل مجلسي الشعب والشوري.. فرصة كبيرة لعودة الحياة السياسية إلي قوتها مرة أخري بعد أن اقتصرت ممارسة السياسة علي الحزب الوطني الذي احتكر مقاعد مجلسي الشعب والشوري ولم يترك أي مساحة لبقية الأحزاب لكي تمارس السياسة.طالبوا بضرورة إجراء تعديلات دستورية حقيقية تلبي مطالب الأحزاب والقوي السياسية لفتح الطريق أمام الجميع لممارسة السياسة وتضمن إجراء انتخابات نزيهة.قال د.رفعت السعيد - رئيس حزب التجمع ان هناك عدة نقاط ستحدد تأثير تعطيل الدستور وحل مجلسي الشعب والشوري علي الحياة السياسية في مقدمتها الإجراءات التي ستجري علي أساسها الانتخابات التشريعية وهل ستجري بالقائمة النسبية والنظام الفردي وقائمة الضمانات التي سيتم وضعها لنزاهة الانتخابات مثل الانفاق علي الحملة الانتخابية وعملية الاشراف القضائي علي الانتخابات.. اضافة إلي موقف الشرطة من الانتخابات وهل ستكون قادرة علي حماية الانتخابات وهل سيكون تدخلها مباشراً مثلما كان في الماضي أو ستكتفي فقط بتأمين اللجان من الخارج فقط مشيرا إلي أن هناك صعوبة شديدة أمام الجيش لإجراء التعديلات المطلوبة في الدستور وإجراء انتخابات الشعب والشوري والرئاسة في 6 أشهر.أشار إلي أن الانتخابات القادمة ستجري في ظل ظروف قد تكون ايجابية ولن يكون هناك منافسين أقوياء لأحزاب المعارضة الحالية بعد أن أوشك الحزب الوطني علي الاختفاء وهناك عدد كبير من المرشحين الأقوياء الذين اعتمدوا علي نفوذ الوطني وتزوير الانتخابات للحصول علي مقاعد في الشعب والشوري قد لا يترشحون في الانتخابات القادمة رغم ان هناك من صرف أكثر من 20 مليون جنيه ولم يقعد بالمجلس سوي جلسة واحدة بالتالي قد تقتصر المنافسة علي حزبي الوفد والتجمع وجماعة الإخوان المسلمين والمستقلين ولكن ما سيحسم الانتخابات حجم الانفاق علي الحملة الانتخابية خاصة ان حزبا مثل التجمع ليس لديه أي مليم لكي ينفقه وهل اشراف القضاء علي الانتخابات سيكون كاملا وهذا يتطلب إجراء الانتخابات في يوم أو عدة أيام.اضاف ان الجميع يثق في ذكاء المؤسسة العسكرية في التصرف مع المرحلة القادمة ولكن لا أحد يعرف كيف سيكون موقف الجيش إذا زادت الضغوط.أكد موسي مصطفي موسي - رئيس حزب الغد - ان حل مجلس الشعب سيكون فرصة ذهبية للأحزاب للعودة للحياة السياسية خاصة ان الانتخابات القادمة ستكون نزيهة ونظيفة بعيدا عن التزوير وهو الأمر الذي سيجعل الأحزاب تنافس بقوة وتكشف عن مكانها الحقيقي في الشارع السياسي مشيرا إلي انه لابد من إعادة الهيكلة داخل الأحزاب حتي تستعد بقوة للمنافسة في الانتخابات.يري د.محمد أبوالعلا - رئيس الحزب الناصري - ان الفترة القادمة لقد تكون ولادة جديدة للأحزاب ولابد من أن تكون الأحزاب قادرة علي تطوير نفسها.أضاف ان تعطيل الدستور كان شيء متوقع لان بعد نجاح الثورة أصبحت الشرعية للثورة وليس شرعية الدستور الموجودة الآن.قال عبدالغفار شكر - القيادي بحزب التجمع - انه لابد من إجراء تعديل دستوري حقيقي وإلغاء حالة الطوارئ مؤكدا علي ضرورة تطوير الأحزاب حتي تتمكن من المنافسة الحقيقية في الانتخابات مع ضرورة إلغاء القيود علي الأحزاب حتي تستطيع ممارسة العمل السياسي خاصة انه من المتوقع أن يشارك في الانتخابات 10 ملايين مواطن بعد الثورة.قال المستشار أحمد مكي - عضو لجنة تعديل الدستور - ان تعطيل الدستور لا يعني وقف العمل بالقوانين الأخري أو وقف العمل بالتعددية السياسية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل