المحتوى الرئيسى

تحليل- الجيش المصري يرسم طريقا للانتقال السياسي

02/14 13:23

القاهرة (رويترز) - أعطى الجيش المصري اشارة الى أن التغيير الحقيقي ات مشيعا الطمأنينة في أوساط الحركة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك لكنه ترك أسئلة كثيرة بلا اجابة.ومن شأن اي مؤشر على حنث الجيش بوعود الديمقراطية والحكم المدني أن يشعل الاحتجاجات الحاشدة في الشوارع من جديد.ورحب نشطاء من دعاة الديمقراطية بقرار الجيش يوم الاحد تعطيل العمل بالدستور وحل البرلمان وطرح اي تعديلات دستورية في استفتاء شعبي.لكن التشكك لا يزال قائما بشأن مدى النفوذ الذي سيحاول الجيش ممارسته في اعادة تشكيل نظام حكم شابه القمع والفساد وسانده طيلة ستة عقود.ومما يعطي لمحة عن حجم التحول المطلوب ما قاله هشام وهو واحد من مئات من رجال الشرطة نظموا احتجاجا امام وزارة الداخلية.قال "كبار الضباط هم الذين كانوا يحصلون على كل الامتيازات وتركونا نحن نتضور جوعا. قالوا لنا اذا كان هذا الحال لا يريحنا فلنأخذ أموالا من الناس."ولم يتضح بعد كم الحرية الذي سيسمح به الجيش في الفترة الانتقالية التي يقول انها قد تستمر لستة أشهر.وربما تكون دعوة وجهها المحتجون للقيام بمسيرة مليونية يوم الجمعة احتفالا بالنصر تذكرة مبكرة للجيش بقوة الشعب التي أطاحت بمبارك.وقالت روزماري هوليس استاذة دراسات سياسات الشرق الاوسط بجامعة سيتي في لندن "السؤالان الكبيران الان هما من سيكون أعضاء لجنة اعادة صياغة الدستور وهل هناك اي ضمانات بتنفيذ ما سيتوصلون اليه."وأضافت "المتظاهرون وكل المؤيدون لحدوث تغيير كبير بحاجة الى اكبر كم ممكن من المؤشرات على أن أصواتهم سمعت وستظهر في التغييرات الاتية."وقالت ان البنية التحتية العسكرية السياسية يمكن أن "تسير بشكل الي" الى حين اجراء التغييرات الدستورية والانتخابات.وأضافت "ويكمن الخطر في أنها حين تسير بشكل الي فلن تكون هناك ضمانات بشأن حرية الفرد والامن."غير أن البيان الذي أصدره الجيش يوم الأحد أثلج صدور دعاة الديمقراطية الذين خشوا أن يعرقل الجيش اجراء تغييرات كبيرة بعد رحيل مبارك.وقال ايمن نور الذي واتته الشجاعة لمنافسة مبارك في انتخابات عام 2005 والتي سجن بعدها بقليل ان هذا انتصار للثورة وعبر عن اعتقاده بأن هذا سيرضي المحتجين.وتابع أن بيان الجيش يرضي الشارع المصري خاصة الجزء المتعلق بحل مجلسي الشعب والشورى.وقال نور انه يجب اقامة حوار مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة بشأن صياغة وثيقة دستورية مؤقتة لادارة شؤون البلاد في الفترة الانتقالية.ويريد الجيش عودة الحياة في مصر الى طبيعتها بسرعة فأعاد تأكيد سيطرته على ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث ثار جدل حاد بين المحتجين حول ما اذا كان يجب أن يرحلوا ام يبقوا لحراسة مكاسب الثورة ومتابعة تنفيذ "مطالب الشعب".وطوقت يوم الاثنين قوات من الشرطة العسكرية والجيش المحتجين الذين ما زالوا متواجدين في ميدان التحرير وقال محتجون ان الجيش طلب منهم مغادرة الميدان والا اعتقلهم. وبعد قليل قال شاهد انه تم اخلاء الميدان من المحتجين.ولعب الجيش الذي يتلقى مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة قيمتها 1.3 مليار دولار في العام دورا رئيسيا في الثورة على مبارك حين لم يقم بأي محاولة لاخمادها وجاء الى الحكم على صهوتها.وقال حسن ابو طالب المحلل بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان الجيش بدأ يستخدم "الشرعية الثورية" كأساس لتحركاته.وأضاف أن التزام الجيش بأن تكون هناك حكومة مدنية وبرلمان ينتخبان بحرية وافساح المجال للاحزاب السياسية مؤشر جيد. لكن مازال هناك الكثير من الامور التي يكتنفها الغموض.ولكن هل سيسعى الجيش المصري الى لعب دور كدور الجيش التركي الذي مارس نفوذا سياسيا على مدى عقود بوصفه الضامن للجمهورية العلمانية؟يقول ابو طالب ان هناك الكثير من المناطق الرمادية لكن الواضح أن هذه القرارات تفتح الباب لوضع نظام جديد كليا.وسيكون اي انتقال للديمقراطية محفوفا بالصعاب وقد لا يكون التخلص من الاساليب القديمة سهلا في دولة دأب فيها الحزب الحاكم على تزوير الانتخابات وكان المرشحون يلجأون للرشى والبلطجية والالاعيب القذرة ليضمنوا الفوز.ومعظم الاحزاب المسجلة القائمة صغيرة وضعيفة ومتشرذمة. وربما تكون جماعة الاخوان المسلمين التي لا تستطيع انشاء حزب الان في ظل تعطيل الدستور هي الافضل من حيث التنظيم لكن شعبيتها الحقيقية لم تختبر بعد.وقال هشام قاسم الناشر والناشط المصري بمجال حقوق الانسان انه جرت العادة على أن تفوز العائلات الاقوى بالانتخابات.وأضاف "هذه الاسر نفسها ستفوز مجددا بوجوه جديدة.. لكن ترى من خلال أي جماعة سياسية؟"وخاض مرشحون من عائلات كبرى الانتخابات اما كمرشحين من الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم مصر او كمستقلين متحالفين معه. ويقول قاسم ان الحزب الوطني انهار برحيل مبارك ولن يترشح أحد من خلاله.من اليستير ليون(شاركت في التغطية دينا زايد ومروة عوض واندرو هاموند وتوم بيري من القاهرة وتيم كاسل من لندن) القاهرة (رويترز) - أعطى الجيش المصري اشارة الى أن التغيير الحقيقي ات مشيعا الطمأنينة في أوساط الحركة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك لكنه ترك أسئلة كثيرة بلا اجابة.ومن شأن اي مؤشر على حنث الجيش بوعود الديمقراطية والحكم المدني أن يشعل الاحتجاجات الحاشدة في الشوارع من جديد.ورحب نشطاء من دعاة الديمقراطية بقرار الجيش يوم الاحد تعطيل العمل بالدستور وحل البرلمان وطرح اي تعديلات دستورية في استفتاء شعبي.لكن التشكك لا يزال قائما بشأن مدى النفوذ الذي سيحاول الجيش ممارسته في اعادة تشكيل نظام حكم شابه القمع والفساد وسانده طيلة ستة عقود.ومما يعطي لمحة عن حجم التحول المطلوب ما قاله هشام وهو واحد من مئات من رجال الشرطة نظموا احتجاجا امام وزارة الداخلية.قال "كبار الضباط هم الذين كانوا يحصلون على كل الامتيازات وتركونا نحن نتضور جوعا. قالوا لنا اذا كان هذا الحال لا يريحنا فلنأخذ أموالا من الناس."ولم يتضح بعد كم الحرية الذي سيسمح به الجيش في الفترة الانتقالية التي يقول انها قد تستمر لستة أشهر.وربما تكون دعوة وجهها المحتجون للقيام بمسيرة مليونية يوم الجمعة احتفالا بالنصر تذكرة مبكرة للجيش بقوة الشعب التي أطاحت بمبارك.وقالت روزماري هوليس استاذة دراسات سياسات الشرق الاوسط بجامعة سيتي في لندن "السؤالان الكبيران الان هما من سيكون أعضاء لجنة اعادة صياغة الدستور وهل هناك اي ضمانات بتنفيذ ما سيتوصلون اليه."وأضافت "المتظاهرون وكل المؤيدون لحدوث تغيير كبير بحاجة الى اكبر كم ممكن من المؤشرات على أن أصواتهم سمعت وستظهر في التغييرات الاتية."وقالت ان البنية التحتية العسكرية السياسية يمكن أن "تسير بشكل الي" الى حين اجراء التغييرات الدستورية والانتخابات.وأضافت "ويكمن الخطر في أنها حين تسير بشكل الي فلن تكون هناك ضمانات بشأن حرية الفرد والامن."غير أن البيان الذي أصدره الجيش يوم الأحد أثلج صدور دعاة الديمقراطية الذين خشوا أن يعرقل الجيش اجراء تغييرات كبيرة بعد رحيل مبارك.وقال ايمن نور الذي واتته الشجاعة لمنافسة مبارك في انتخابات عام 2005 والتي سجن بعدها بقليل ان هذا انتصار للثورة وعبر عن اعتقاده بأن هذا سيرضي المحتجين.وتابع أن بيان الجيش يرضي الشارع المصري خاصة الجزء المتعلق بحل مجلسي الشعب والشورى.وقال نور انه يجب اقامة حوار مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة بشأن صياغة وثيقة دستورية مؤقتة لادارة شؤون البلاد في الفترة الانتقالية.ويريد الجيش عودة الحياة في مصر الى طبيعتها بسرعة فأعاد تأكيد سيطرته على ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث ثار جدل حاد بين المحتجين حول ما اذا كان يجب أن يرحلوا ام يبقوا لحراسة مكاسب الثورة ومتابعة تنفيذ "مطالب الشعب".وطوقت يوم الاثنين قوات من الشرطة العسكرية والجيش المحتجين الذين ما زالوا متواجدين في ميدان التحرير وقال محتجون ان الجيش طلب منهم مغادرة الميدان والا اعتقلهم. وبعد قليل قال شاهد انه تم اخلاء الميدان من المحتجين.ولعب الجيش الذي يتلقى مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة قيمتها 1.3 مليار دولار في العام دورا رئيسيا في الثورة على مبارك حين لم يقم بأي محاولة لاخمادها وجاء الى الحكم على صهوتها.وقال حسن ابو طالب المحلل بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان الجيش بدأ يستخدم "الشرعية الثورية" كأساس لتحركاته.وأضاف أن التزام الجيش بأن تكون هناك حكومة مدنية وبرلمان ينتخبان بحرية وافساح المجال للاحزاب السياسية مؤشر جيد. لكن مازال هناك الكثير من الامور التي يكتنفها الغموض.ولكن هل سيسعى الجيش المصري الى لعب دور كدور الجيش التركي الذي مارس نفوذا سياسيا على مدى عقود بوصفه الضامن للجمهورية العلمانية؟يقول ابو طالب ان هناك الكثير من المناطق الرمادية لكن الواضح أن هذه القرارات تفتح الباب لوضع نظام جديد كليا.وسيكون اي انتقال للديمقراطية محفوفا بالصعاب وقد لا يكون التخلص من الاساليب القديمة سهلا في دولة دأب فيها الحزب الحاكم على تزوير الانتخابات وكان المرشحون يلجأون للرشى والبلطجية والالاعيب القذرة ليضمنوا الفوز.ومعظم الاحزاب المسجلة القائمة صغيرة وضعيفة ومتشرذمة. وربما تكون جماعة الاخوان المسلمين التي لا تستطيع انشاء حزب الان في ظل تعطيل الدستور هي الافضل من حيث التنظيم لكن شعبيتها الحقيقية لم تختبر بعد.وقال هشام قاسم الناشر والناشط المصري بمجال حقوق الانسان انه جرت العادة على أن تفوز العائلات الاقوى بالانتخابات.وأضاف "هذه الاسر نفسها ستفوز مجددا بوجوه جديدة.. لكن ترى من خلال أي جماعة سياسية؟"وخاض مرشحون من عائلات كبرى الانتخابات اما كمرشحين من الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم مصر او كمستقلين متحالفين معه. ويقول قاسم ان الحزب الوطني انهار برحيل مبارك ولن يترشح أحد من خلاله.من اليستير ليون(شاركت في التغطية دينا زايد ومروة عوض واندرو هاموند وتوم بيري من القاهرة وتيم كاسل من لندن)القاهرة (رويترز) - أعطى الجيش المصري اشارة الى أن التغيير الحقيقي ات مشيعا الطمأنينة في أوساط الحركة الشعبية التي أطاحت بالرئيس حسني مبارك لكنه ترك أسئلة كثيرة بلا اجابة.ومن شأن اي مؤشر على حنث الجيش بوعود الديمقراطية والحكم المدني أن يشعل الاحتجاجات الحاشدة في الشوارع من جديد.ورحب نشطاء من دعاة الديمقراطية بقرار الجيش يوم الاحد تعطيل العمل بالدستور وحل البرلمان وطرح اي تعديلات دستورية في استفتاء شعبي.لكن التشكك لا يزال قائما بشأن مدى النفوذ الذي سيحاول الجيش ممارسته في اعادة تشكيل نظام حكم شابه القمع والفساد وسانده طيلة ستة عقود.ومما يعطي لمحة عن حجم التحول المطلوب ما قاله هشام وهو واحد من مئات من رجال الشرطة نظموا احتجاجا امام وزارة الداخلية.قال "كبار الضباط هم الذين كانوا يحصلون على كل الامتيازات وتركونا نحن نتضور جوعا. قالوا لنا اذا كان هذا الحال لا يريحنا فلنأخذ أموالا من الناس."ولم يتضح بعد كم الحرية الذي سيسمح به الجيش في الفترة الانتقالية التي يقول انها قد تستمر لستة أشهر.وربما تكون دعوة وجهها المحتجون للقيام بمسيرة مليونية يوم الجمعة احتفالا بالنصر تذكرة مبكرة للجيش بقوة الشعب التي أطاحت بمبارك.وقالت روزماري هوليس استاذة دراسات سياسات الشرق الاوسط بجامعة سيتي في لندن "السؤالان الكبيران الان هما من سيكون أعضاء لجنة اعادة صياغة الدستور وهل هناك اي ضمانات بتنفيذ ما سيتوصلون اليه."وأضافت "المتظاهرون وكل المؤيدون لحدوث تغيير كبير بحاجة الى اكبر كم ممكن من المؤشرات على أن أصواتهم سمعت وستظهر في التغييرات الاتية."وقالت ان البنية التحتية العسكرية السياسية يمكن أن "تسير بشكل الي" الى حين اجراء التغييرات الدستورية والانتخابات.وأضافت "ويكمن الخطر في أنها حين تسير بشكل الي فلن تكون هناك ضمانات بشأن حرية الفرد والامن."غير أن البيان الذي أصدره الجيش يوم الأحد أثلج صدور دعاة الديمقراطية الذين خشوا أن يعرقل الجيش اجراء تغييرات كبيرة بعد رحيل مبارك.وقال ايمن نور الذي واتته الشجاعة لمنافسة مبارك في انتخابات عام 2005 والتي سجن بعدها بقليل ان هذا انتصار للثورة وعبر عن اعتقاده بأن هذا سيرضي المحتجين.وتابع أن بيان الجيش يرضي الشارع المصري خاصة الجزء المتعلق بحل مجلسي الشعب والشورى.وقال نور انه يجب اقامة حوار مع المجلس الاعلى للقوات المسلحة بشأن صياغة وثيقة دستورية مؤقتة لادارة شؤون البلاد في الفترة الانتقالية.ويريد الجيش عودة الحياة في مصر الى طبيعتها بسرعة فأعاد تأكيد سيطرته على ميدان التحرير بوسط القاهرة حيث ثار جدل حاد بين المحتجين حول ما اذا كان يجب أن يرحلوا ام يبقوا لحراسة مكاسب الثورة ومتابعة تنفيذ "مطالب الشعب".وطوقت يوم الاثنين قوات من الشرطة العسكرية والجيش المحتجين الذين ما زالوا متواجدين في ميدان التحرير وقال محتجون ان الجيش طلب منهم مغادرة الميدان والا اعتقلهم. وبعد قليل قال شاهد انه تم اخلاء الميدان من المحتجين.ولعب الجيش الذي يتلقى مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة قيمتها 1.3 مليار دولار في العام دورا رئيسيا في الثورة على مبارك حين لم يقم بأي محاولة لاخمادها وجاء الى الحكم على صهوتها.وقال حسن ابو طالب المحلل بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية ان الجيش بدأ يستخدم "الشرعية الثورية" كأساس لتحركاته.وأضاف أن التزام الجيش بأن تكون هناك حكومة مدنية وبرلمان ينتخبان بحرية وافساح المجال للاحزاب السياسية مؤشر جيد. لكن مازال هناك الكثير من الامور التي يكتنفها الغموض.ولكن هل سيسعى الجيش المصري الى لعب دور كدور الجيش التركي الذي مارس نفوذا سياسيا على مدى عقود بوصفه الضامن للجمهورية العلمانية؟يقول ابو طالب ان هناك الكثير من المناطق الرمادية لكن الواضح أن هذه القرارات تفتح الباب لوضع نظام جديد كليا.وسيكون اي انتقال للديمقراطية محفوفا بالصعاب وقد لا يكون التخلص من الاساليب القديمة سهلا في دولة دأب فيها الحزب الحاكم على تزوير الانتخابات وكان المرشحون يلجأون للرشى والبلطجية والالاعيب القذرة ليضمنوا الفوز.ومعظم الاحزاب المسجلة القائمة صغيرة وضعيفة ومتشرذمة. وربما تكون جماعة الاخوان المسلمين التي لا تستطيع انشاء حزب الان في ظل تعطيل الدستور هي الافضل من حيث التنظيم لكن شعبيتها الحقيقية لم تختبر بعد.وقال هشام قاسم الناشر والناشط المصري بمجال حقوق الانسان انه جرت العادة على أن تفوز العائلات الاقوى بالانتخابات.وأضاف "هذه الاسر نفسها ستفوز مجددا بوجوه جديدة.. لكن ترى من خلال أي جماعة سياسية؟"وخاض مرشحون من عائلات كبرى الانتخابات اما كمرشحين من الحزب الوطني الديمقراطي الذي كان يحكم مصر او كمستقلين متحالفين معه. ويقول قاسم ان الحزب الوطني انهار برحيل مبارك ولن يترشح أحد من خلاله.من اليستير ليون(شاركت في التغطية دينا زايد ومروة عوض واندرو هاموند وتوم بيري من القاهرة وتيم كاسل من لندن)

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل