المحتوى الرئيسى

إيجابيات يراها لبنانيون في ثورة مصر

02/14 12:00

رفع صور الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر في مظاهرة جرت في لبنان ضد الرئيس المصري المخلوع (الجزيرة نت)   نقولا طعمة-بيروت يترقب اللبنانيون التأثيرات المحتملة للثورة المصرية على بلدهم، ذلك أن هذا التأثير لم يغب سابقا، حينا بالتأثير الموضوعي من دون برمجة أو تخطيط، وآخر بالتأثير المباشر عبر استمالة قوى محلية في مواجهة قوى أخرى.   وكان الشارع اللبناني قد انتفض انتصارا لثورة عام 1952، ورفع  صور عبد الناصر في البيوت، وواكب الشارع الحركة الناصرية في انتصاراتها وانكساراتها.   وفي العقود الماضية لم تغب السياسة المصرية عن التأثير في الساحة اللبنانية، لكن من زاوية دعم طرف في مواجهة طرف آخر، بحسب ما يرى البعض.   الدكتور كميل حبيب: مصر الجديدة ستكون عامل استقرار للبنان (الجزيرة نت)عامل استقرار الدكتور كميل حبيب -كاتب وباحث سياسي وعميد كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية- قال للجزيرة نت "طالما تدخلت سلطة مصر مبارك في الشؤون اللبنانية بطريقة انقسام وتفرقة خصوصا بعد أحداث ٢٠٠٥، لكن مصر الثورة سيكون لها تأثير إيجابي رغم المخاض الذي تخوضه لإعادة تشكيل السلطة، ولن يأتي منها إلا الخير على لبنان، إن من ناحية عدم تدخلها في الشؤون اللبنانية بالطريقة السلبية، أو تأمين الغاز بالسعر المقبول أو ما شابه".   ويرى حبيب أن "مصر الجديدة ستكون عامل استقرار للبنان. والثورة لن تؤثر بشكل مباشر وسريع، ولكن فيما يخص بعض الأمور الهامة كتشكيل الحكومة والمحكمة الدولية، فالأمور ستكون أفضل فيما يتعلق بالتعاطي المصري مع لبنان".   ورأى أنه "ربما أثرت الثورة في تسريع تأليف الحكومة اللبنانية كي لا يبقى البلد في فراغ قانوني وسط التطورات الكبيرة المرتقبة في المنطقة جراء الثورة".   من جهته، يرى نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي أن "تأثير ثورة مصر هو أعمق بكثير من التغييرات الآنية على مستوى لبنان والدول العربية"، ورأى أن "النظام الطائفي اللبناني المتخلف كان حاجزا على طريق التقدم، وإذا كان من فوائد وتأثيرات على مستوى لبنان فسيكون لمصلحة التفكير التقدمي العلماني الذي يحترم الأديان بلا شك، ولكن في النهاية يضع مصلحة الشعب والأوطان في الدرجة الأولى".   ويقول إن "ما يجري الآن سيدفع شعوب الأمة العربية إلى أن تستعيد نهضتها وحركتها الوطنية والشعبية من أجل مصالحها المختلفة التي على رأسها -في لبنان- مواجهة كل أشكال التخلف على مستوى النظام السياسي الطائفي".   ياغي: ما يجري الآن سيدفع شعوب الأمة العربية إلى أن تستعيد نهضتها (الجزيرة نت)زلزال كبيرويعتبر النائب السابق ورئيس رابطة الشغيلة اليسارية زاهر الخطيب أن "الحدث المصري هو زلزال كبير أشبه ما يكون بالزلزال الذي حصل في خمسينيات مصر بريادة جمال عبد الناصر".   وقال للجزيرة نت "لا عودة مطلقا عن أن تحقق الثورة الشعبية أهدافها، والمسار الذي يمكن أن تأخذه ربما كان واحدا من اثنين، إما مسارا تدريجيا على مثال المسار التركي بتعديل الدستور وانتخابات إلى أن يأتي نظام وطني، وإما المسار الراديكالي الجذري إذا جرت مواجهة مباشرة مع أميركا أو ما يمكن أن تدفع به نفسها لتوريط الجيش في هذه المواجهة".   وأضاف "في مطلق الأحوال سيكون الوضع أفضل مما كان عليه مهما كان المسار الذي ستذهب الثورة فيه، وستكون له انعكاساته على مستوى المنطقة، وسيكون شرق أوسط الشعوب، وجوهره المقاومة في مجابهة الحلف الأميركي الصهيوني الغربي، أما حلفاء أميركا فسيتهاوون الواحد تلو الآخر".   وختم أن "من الطبيعي أن تكون هناك ترددات لما يحصل في مصر، وأن تكون له آثاره على المنطقة ككل، وبشكل مباشر على لبنان"، لأن -بحسب رأيه- "ثمة امتدادات للحلف المشؤوم الأميركي الصهيوني متمثلا بقوى الرابع عشر من آذار". رفع صور الرئيس الأسبق جمال عبد الناصر في مظاهرة جرت في لبنان ضد الرئيس المصري المخلوع (الجزيرة نت) نقولا طعمة-بيروتيترقب اللبنانيون التأثيرات المحتملة للثورة المصرية على بلدهم، ذلك أن هذا التأثير لم يغب سابقا، حينا بالتأثير الموضوعي من دون برمجة أو تخطيط، وآخر بالتأثير المباشر عبر استمالة قوى محلية في مواجهة قوى أخرى. وكان الشارع اللبناني قد انتفض انتصارا لثورة عام 1952، ورفع  صور عبد الناصر في البيوت، وواكب الشارع الحركة الناصرية في انتصاراتها وانكساراتها. وفي العقود الماضية لم تغب السياسة المصرية عن التأثير في الساحة اللبنانية، لكن من زاوية دعم طرف في مواجهة طرف آخر، بحسب ما يرى البعض.  الدكتور كميل حبيب: مصر الجديدة ستكون عامل استقرار للبنان (الجزيرة نت)عامل استقرارالدكتور كميل حبيب -كاتب وباحث سياسي وعميد كلية الاقتصاد وإدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية- قال للجزيرة نت "طالما تدخلت سلطة مصر مبارك في الشؤون اللبنانية بطريقة انقسام وتفرقة خصوصا بعد أحداث ٢٠٠٥، لكن مصر الثورة سيكون لها تأثير إيجابي رغم المخاض الذي تخوضه لإعادة تشكيل السلطة، ولن يأتي منها إلا الخير على لبنان، إن من ناحية عدم تدخلها في الشؤون اللبنانية بالطريقة السلبية، أو تأمين الغاز بالسعر المقبول أو ما شابه". ويرى حبيب أن "مصر الجديدة ستكون عامل استقرار للبنان. والثورة لن تؤثر بشكل مباشر وسريع، ولكن فيما يخص بعض الأمور الهامة كتشكيل الحكومة والمحكمة الدولية، فالأمور ستكون أفضل فيما يتعلق بالتعاطي المصري مع لبنان". ورأى أنه "ربما أثرت الثورة في تسريع تأليف الحكومة اللبنانية كي لا يبقى البلد في فراغ قانوني وسط التطورات الكبيرة المرتقبة في المنطقة جراء الثورة". من جهته، يرى نائب رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي دريد ياغي أن "تأثير ثورة مصر هو أعمق بكثير من التغييرات الآنية على مستوى لبنان والدول العربية"، ورأى أن "النظام الطائفي اللبناني المتخلف كان حاجزا على طريق التقدم، وإذا كان من فوائد وتأثيرات على مستوى لبنان فسيكون لمصلحة التفكير التقدمي العلماني الذي يحترم الأديان بلا شك، ولكن في النهاية يضع مصلحة الشعب والأوطان في الدرجة الأولى". ويقول إن "ما يجري الآن سيدفع شعوب الأمة العربية إلى أن تستعيد نهضتها وحركتها الوطنية والشعبية من أجل مصالحها المختلفة التي على رأسها -في لبنان- مواجهة كل أشكال التخلف على مستوى النظام السياسي الطائفي".  ياغي: ما يجري الآن سيدفع شعوب الأمة العربية إلى أن تستعيد نهضتها (الجزيرة نت)زلزال كبيرويعتبر النائب السابق ورئيس رابطة الشغيلة اليسارية زاهر الخطيب أن "الحدث المصري هو زلزال كبير أشبه ما يكون بالزلزال الذي حصل في خمسينيات مصر بريادة جمال عبد الناصر". وقال للجزيرة نت "لا عودة مطلقا عن أن تحقق الثورة الشعبية أهدافها، والمسار الذي يمكن أن تأخذه ربما كان واحدا من اثنين، إما مسارا تدريجيا على مثال المسار التركي بتعديل الدستور وانتخابات إلى أن يأتي نظام وطني، وإما المسار الراديكالي الجذري إذا جرت مواجهة مباشرة مع أميركا أو ما يمكن أن تدفع به نفسها لتوريط الجيش في هذه المواجهة". وأضاف "في مطلق الأحوال سيكون الوضع أفضل مما كان عليه مهما كان المسار الذي ستذهب الثورة فيه، وستكون له انعكاساته على مستوى المنطقة، وسيكون شرق أوسط الشعوب، وجوهره المقاومة في مجابهة الحلف الأميركي الصهيوني الغربي، أما حلفاء أميركا فسيتهاوون الواحد تلو الآخر". وختم أن "من الطبيعي أن تكون هناك ترددات لما يحصل في مصر، وأن تكون له آثاره على المنطقة ككل، وبشكل مباشر على لبنان"، لأن -بحسب رأيه- "ثمة امتدادات للحلف المشؤوم الأميركي الصهيوني متمثلا بقوى الرابع عشر من آذار".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل