المحتوى الرئيسى

''قوائم العار''.. موقع إلكتروني يوثق لداعمي النظام السابق ومساندي الثورة

02/14 05:46

كتب – سامي مجدي: دشنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان يوم الأحد موقعاً إلكتروني جديد مخصص لنشر أسماء الإعلاميين والفنانين والشخصيات العامة المصرية التي ''تحدت إرادة الشعب المصري، ودعمت نظام الديكتاتور المصري المخلوع حسني مبارك''. على حد قول الشبكة.وينشر الموقع قوائم بأسماء الشخصيات التي قالت الشبكة الحقوقية إنها أدلت بتصريحات ضد الثورة المصرية والمطالبين بالديمقراطية في كل مدن مصر وخاصة ميدان التحرير، بالإضافة لصفحة تقدم الشكر لكل الشخصيات العامة التي شاركت ودعمت المظاهرات، ووقفت في صف الشعب المطالب بالديمقراطية.وكان عدد من الشخصيات العامة ، سواء فنانين أو صحفيين أو رياضيين قد ساهموا في حملات التشهير ضد المعارضين لنظام مبارك الذي أُسقط، ونظموا وشاركوا في تظاهرات ضد الثورة، وتجاوز الأمر ببعضهم إلي أن قام بسب الشباب في ميدان التحرير، والتحريض ضدهم، واتهامهم بمحاولة تخريب مصر وعملهم وفق أجندات خارجية.وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان - في بيان لها وصل مصراوي - ''أننا مع حرية التعبير، ومع حق أي شخص في تبني أي موقف، لكن التحريض والاتهامات بالعمالة، هو إمعان في قمع آخرين لديهم مواقف ضد الديكتاتورية''.وأضافت في بيانها أن ''موقع ''قوائم العار'' يوضح فقط مواقف هؤلاء المحرضين ضد حرية شعب ورغبته في الديمقراطية التي يسعى لتحقيقها، ونحن لا نحرض على أحد ولا نطالب بمحاكمتهم، باستثناء وزير الإعلام أنس الفقي، الذي خان الأمانة ورهن نفسه لتضليل المصريين والتحريض ضد الشباب المصري''.واشارت إلى أن ''بعض هذه الشخصيات، لم تكن شريفة حتى أن تظل على رأيها في الدفاع عن نظام مبارك المخلوع ، بل سارعت وغيرت رأيها مثل الفئران التي تهرب من سفينة غارقة، وهؤلاء هم منعدمو الشرف، لأن تبني البعض أراء مخالفة يبقى في إطار الرأي المخالف، لكن تبدل الآراء بهذه السرعة هو موقف مشين''.وثمنت الشبكة الحقوقية مواقف بعض أسماء من سارع منذ اللحظة الأولى لدعم حق المصريين في الديمقراطية، تبعا لقناعتهم، ومبادئهم، وفقاً لموقع الشبكة.وترحب الشبكة العربية باستقبال المزيد من الأسماء سواء التي دعمت الديمقراطية أو التي دعمت النظام السابق، حتى تكون شهادة للتاريخ وتوثيقاً لمواقف كانت مؤثرة في تاريخ الشعب المصري.اقرأ أيضا:تدشين مبادرة الوفاء لشهداء ومصابي ثورة 25 ينايراستنكار حقوقي لتحذير القذافي من فيسبوك واعتقال نشطاء اضغط للتكبير صورة أرشيفية لمتظاهرين في ميدان التحرير - مصراوي كتب – سامي مجدي: دشنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان يوم الأحد موقعاً إلكتروني جديد مخصص لنشر أسماء الإعلاميين والفنانين والشخصيات العامة المصرية التي ''تحدت إرادة الشعب المصري، ودعمت نظام الديكتاتور المصري المخلوع حسني مبارك''. على حد قول الشبكة.وينشر الموقع قوائم بأسماء الشخصيات التي قالت الشبكة الحقوقية إنها أدلت بتصريحات ضد الثورة المصرية والمطالبين بالديمقراطية في كل مدن مصر وخاصة ميدان التحرير، بالإضافة لصفحة تقدم الشكر لكل الشخصيات العامة التي شاركت ودعمت المظاهرات، ووقفت في صف الشعب المطالب بالديمقراطية.وكان عدد من الشخصيات العامة ، سواء فنانين أو صحفيين أو رياضيين قد ساهموا في حملات التشهير ضد المعارضين لنظام مبارك الذي أُسقط، ونظموا وشاركوا في تظاهرات ضد الثورة، وتجاوز الأمر ببعضهم إلي أن قام بسب الشباب في ميدان التحرير، والتحريض ضدهم، واتهامهم بمحاولة تخريب مصر وعملهم وفق أجندات خارجية.وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان - في بيان لها وصل مصراوي - ''أننا مع حرية التعبير، ومع حق أي شخص في تبني أي موقف، لكن التحريض والاتهامات بالعمالة، هو إمعان في قمع آخرين لديهم مواقف ضد الديكتاتورية''.وأضافت في بيانها أن ''موقع ''قوائم العار'' يوضح فقط مواقف هؤلاء المحرضين ضد حرية شعب ورغبته في الديمقراطية التي يسعى لتحقيقها، ونحن لا نحرض على أحد ولا نطالب بمحاكمتهم، باستثناء وزير الإعلام أنس الفقي، الذي خان الأمانة ورهن نفسه لتضليل المصريين والتحريض ضد الشباب المصري''.واشارت إلى أن ''بعض هذه الشخصيات، لم تكن شريفة حتى أن تظل على رأيها في الدفاع عن نظام مبارك المخلوع ، بل سارعت وغيرت رأيها مثل الفئران التي تهرب من سفينة غارقة، وهؤلاء هم منعدمو الشرف، لأن تبني البعض أراء مخالفة يبقى في إطار الرأي المخالف، لكن تبدل الآراء بهذه السرعة هو موقف مشين''.وثمنت الشبكة الحقوقية مواقف بعض أسماء من سارع منذ اللحظة الأولى لدعم حق المصريين في الديمقراطية، تبعا لقناعتهم، ومبادئهم، وفقاً لموقع الشبكة.وترحب الشبكة العربية باستقبال المزيد من الأسماء سواء التي دعمت الديمقراطية أو التي دعمت النظام السابق، حتى تكون شهادة للتاريخ وتوثيقاً لمواقف كانت مؤثرة في تاريخ الشعب المصري.اقرأ أيضا:تدشين مبادرة الوفاء لشهداء ومصابي ثورة 25 ينايراستنكار حقوقي لتحذير القذافي من فيسبوك واعتقال نشطاءكتب – سامي مجدي: دشنت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان يوم الأحد موقعاً إلكتروني جديد مخصص لنشر أسماء الإعلاميين والفنانين والشخصيات العامة المصرية التي ''تحدت إرادة الشعب المصري، ودعمت نظام الديكتاتور المصري المخلوع حسني مبارك''. على حد قول الشبكة.وينشر الموقع قوائم بأسماء الشخصيات التي قالت الشبكة الحقوقية إنها أدلت بتصريحات ضد الثورة المصرية والمطالبين بالديمقراطية في كل مدن مصر وخاصة ميدان التحرير، بالإضافة لصفحة تقدم الشكر لكل الشخصيات العامة التي شاركت ودعمت المظاهرات، ووقفت في صف الشعب المطالب بالديمقراطية.وكان عدد من الشخصيات العامة ، سواء فنانين أو صحفيين أو رياضيين قد ساهموا في حملات التشهير ضد المعارضين لنظام مبارك الذي أُسقط، ونظموا وشاركوا في تظاهرات ضد الثورة، وتجاوز الأمر ببعضهم إلي أن قام بسب الشباب في ميدان التحرير، والتحريض ضدهم ، واتهامهم بمحاولة تخريب مصر وعملهم وفق أجندات خارجية.وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان - في بيان لها وصل مصراوي - ''أننا مع حرية التعبير، ومع حق أي شخص في تبني أي موقف، لكن التحريض والاتهامات بالعمالة، هو إمعان في قمع آخرين لديهم مواقف ضد الديكتاتورية''.وأضافت في بيانها أن ''موقع ''قوائم العار'' يوضح فقط مواقف هؤلاء المحرضين ضد حرية شعب ورغبته في الديمقراطية التي يسعى لتحقيقها، ونحن لا نحرض على أحد ولا نطالب بمحاكمتهم، باستثناء وزير الإعلام أنس الفقي، الذي خان الأمانة ورهن نفسه لتضليل المصريين والتحريض ضد الشباب المصري''.واشارت إلى أن ''بعض هذه الشخصيات، لم تكن شريفة حتى أن تظل على رأيها في الدفاع عن نظام مبارك المخلوع ، بل سارعت وغيرت رأيها مثل الفئران التي تهرب من سفينة غارقة، وهؤلاء هم منعدمو الشرف، لأن تبني البعض أراء مخالفة يبقى في إطار الرأي المخالف، لكن تبدل الآراء بهذه السرعة هو موقف مشين''.وثمنت الشبكة الحقوقية مواقف بعض أسماء من سارع منذ اللحظة الأولى لدعم حق المصريين في الديمقراطية، تبعا لقناعتهم، ومبادئهم، وفقاً لموقع الشبكة. وترحب الشبكة العربية باستقبال المزيد من الأسماء سواء التي دعمت الديمقراطية أو التي دعمت النظام السابق، حتى تكون شهادة للتاريخ وتوثيقاً لمواقف كانت مؤثرة في تاريخ الشعب المصري.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل