المحتوى الرئيسى

التمرد في مصر يمتد إلى الاقتصاد الحكومي

02/14 04:42

القاهرة (رويترز) - اجتاحت روح التمرد الذي أطاح بالرئيس المصري السابق حسني مبارك القطاع العام ملهمة العمال الذين ضاقوا ذرعا بالاجور الهزيلة وظروف العمل البائسة للخروج الى الشوارع للاحتجاج.ومن المؤسسات المالية المملوكة للدولة في القاهرة حتى ميناء الاسكندرية نظم العمال اضرابات يوم الاحد فيما أدى الى تعطل الاعمال واجبار البنك المركزي على اعلان عطلة لم تكن مقررة يوم الاثنين.وانتقل الهتاف "ارحل.. ارحل.. ارحل" من ميدان التحرير مركز الحركة الاحتجاجية التي أطاحت بالرئيس السابق الى الشوارع المحيطة في حي البنوك والمال بالقاهرة حيث طالب العمال بالاطاحة برؤسائهم أيضا.وخارج شركة تأمين مملوكة للدولة على بعد بضعة أمتار من الميدان طالب مئات العمال برحيل المديرين الذين ينحون عليهم باللائمة في مظالم مثل الفجوة الهائلة بين أصحاب الدخول العالية والمنخفضة.وقالت هالة فوزي وهي أم لطفلين "أعمل منذ خمس سنوات في الشركة" مضيفة "أخيرا وجدنا الشجاعة للخروج والتحدث" ملوحة برسالة خطية تعود الى عام تحدد شكاواها من الشركة.وتعمل هالة (34 عاما) 28 ساعة في الاسبوع وتقول انها تحصل على 100 جنيه مصري (20 دولارا) في الشهر وهو مبلغ ضئيل حتى بمعايير القطاع العام الذي يدفع للمعلمين نحو 400 جنيه في الشهر.وبصرف النظر عن ضألة الاجور تشتكي هالة من أن الشركة التي تعمل بها وهي الشركة القابضة للتأمين لم تبرم معها عقد عملي رسميا بعد أكثر من أربع سنوات من العمل. وقالت "نريد المساواة ". واضاف السيد عبد الله (35 عاما) "نريد محاسبة رئيس الشركة القابضة السابق والحالي."وتوظف الدولة ما لا يقل عن 5.7 مليون شخص في القطاع العام العريض الذي ينتقده خبراء الاقتصاد واصفين اياه بانه من المخلفات غير المنتجة للسياسات الاقتصادية الحكومية للرئيس الاسبق جمال عبد الناصر الذي قاد مصر بعد ان استولى الجيش على السلطة لاول مرة في عام 1952.ويزيد قليلا متوسط الناتج المحلي السنوي للفرد الواحد عن ألفي دولار. وساهم الفقر في الثورة ضد مبارك. ويعيش خمس سكان مصر على الاقل من دولار يوميا.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل