المحتوى الرئيسى

استقالة حكومة تسيير الاعمال الفلسطينية واعادة تكليف فياض

02/14 19:59

كان السبب المعلن لاستقالة حكومة سلام فياض، والتي قدمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله يوم الاثنين، اتاحة المجال لتشكيل حكومة قادرة على استكمال ما أنجزته الحكومة السابقة ضمن برنامجها الموسوم فلسطين: انهاء الاحتلال واقامة الدولة. وكما كان متوقعا، قبل عباس قبل استقالة حكومة تسيير الاعمال، وأعاد تكليف فياض بتشكيل حكومة الجديدة.وعقدت الحكومة الفلسطينية المستقيلة اجتماعا صباح الاثنين وصفته بالطارئ قررت خلاله الاستقالة وتوجيه كتاب رسمي بذلك للرئيس محمود عباس.وقال وزير الخارجية الفلسطيني في الحكومة المستقيلة رياض المالكي: موضوع التغيير الحكومي مطروح منذ فترة طويلة والان أصبح استحقاق وطني. دولة رئيس الوزراء سيبدأ بمشاوراته مع مختلف الفصائل والاطراف الفلسطينية لتشكيل الحكومة الجديدة. من ناحيته قال وزير العمل في الحكومة المستقيلة أحمد المجدلاني: يبدو أن التعديل الوزاري سيطال عددا كبيرا من الوزراء فلذلك رأينا أن نستقيل لاتاحة المجال لأكبر عدد ممكن من القيادات في المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية للمشاركة في الحكومة الجديدة. وجاءت هذه الاستقالة عقب اجتماع جمع بالامس بين الرئيس الفلسطيني ورئيس وزراءه لبحث التطورات الاخيرة على الساحتين الفلسطينية والعربية.فبينما رجح البعض أن تتضمن الحكومة الجديدة نحو ست حقائب وزارية لأعضاء حركة فتح تلبية للمطالب المتكررة من الحركة خلال الاشهر الماضية، اعتبر البعض الآخر بأن استقالة حكومة فياض ترتبط بالتطورات العربية في الساحتين المصرية والتونسية.فالمحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين اعتبر استقالة حكومة فياض خطوة من ضمن سلسلة خطوات تتخذها القيادة الفلسطينية لمنع تكرار الاحداث الاخيرة في الساحتين المصرية والتونسية داخل الشارع الفلسطيني.وقال: استقالة الحكومة بالاضافة الى الدعوات لاجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية في الاراضي الفلسطينية كلها خطوات تبرهن خوف السلطة الفلسطينية من تدهور الاوضاع وانفجار الشارع الفلسطيني الذي يطالب منذ سنوات بترتيب بيته الداخلي وتحقيق المصالحة الوطنية بشكل فوري. ويأتي تشكيل الحكومة الجديدة عقب اعلان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بدء التحضير لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية قبل أيلول المقبل.ويتوقع غالبية المراقبين في الشارع الفلسطيني أن تشكيل الحكومة الجديدة خطوة أولى باتجاه اعادة ترتيب البيت الداخلي وتحقيق المصالحة الفلسطينية. اضغط للتكبير فياض كان السبب المعلن لاستقالة حكومة سلام فياض، والتي قدمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله يوم الاثنين، اتاحة المجال لتشكيل حكومة قادرة على استكمال ما أنجزته الحكومة السابقة ضمن برنامجها الموسوم فلسطين: انهاء الاحتلال واقامة الدولة. وكما كان متوقعا، قبل عباس قبل استقالة حكومة تسيير الاعمال، وأعاد تكليف فياض بتشكيل حكومة الجديدة.وعقدت الحكومة الفلسطينية المستقيلة اجتماعا صباح الاثنين وصفته بالطارئ قررت خلاله الاستقالة وتوجيه كتاب رسمي بذلك للرئيس محمود عباس.وقال وزير الخارجية الفلسطيني في الحكومة المستقيلة رياض المالكي: موضوع التغيير الحكومي مطروح منذ فترة طويلة والان أصبح استحقاق وطني. دولة رئيس الوزراء سيبدأ بمشاوراته مع مختلف الفصائل والاطراف الفلسطينية لتشكيل الحكومة الجديدة. من ناحيته قال وزير العمل في الحكومة المستقيلة أحمد المجدلاني: يبدو أن التعديل الوزاري سيطال عددا كبيرا من الوزراء فلذلك رأينا أن نستقيل لاتاحة المجال لأكبر عدد ممكن من القيادات في المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية للمشاركة في الحكومة الجديدة. وجاءت هذه الاستقالة عقب اجتماع جمع بالامس بين الرئيس الفلسطيني ورئيس وزراءه لبحث التطورات الاخيرة على الساحتين الفلسطينية والعربية.فبينما رجح البعض أن تتضمن الحكومة الجديدة نحو ست حقائب وزارية لأعضاء حركة فتح تلبية للمطالب المتكررة من الحركة خلال الاشهر الماضية، اعتبر البعض الآخر بأن استقالة حكومة فياض ترتبط بالتطورات العربية في الساحتين المصرية والتونسية.فالمحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين اعتبر استقالة حكومة فياض خطوة من ضمن سلسلة خطوات تتخذها القيادة الفلسطينية لمنع تكرار الاحداث الاخيرة في الساحتين المصرية والتونسية داخل الشارع الفلسطيني.وقال: استقالة الحكومة بالاضافة الى الدعوات لاجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية في الاراضي الفلسطينية كلها خطوات تبرهن خوف السلطة الفلسطينية من تدهور الاوضاع وانفجار الشارع الفلسطيني الذي يطالب منذ سنوات بترتيب بيته الداخلي وتحقيق المصالحة الوطنية بشكل فوري. ويأتي تشكيل الحكومة الجديدة عقب اعلان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بدء التحضير لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية قبل أيلول المقبل.ويتوقع غالبية المراقبين في الشارع الفلسطيني أن تشكيل الحكومة الجديدة خطوة أولى باتجاه اعادة ترتيب البيت الداخلي وتحقيق المصالحة الفلسطينية. كان السبب المعلن لاستقالة حكومة سلام فياض، والتي قدمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة رام الله يوم الاثنين، اتاحة المجال لتشكيل حكومة قادرة على استكمال ما أنجزته الحكومة السابقة ضمن برنامجها الموسوم فلسطين: انهاء الاحتلال واقامة الدولة. وكما كان متوقعا، قبل عباس قبل استقالة حكومة تسيير الاعمال، وأعاد تكليف فياض بتشكيل حكومة الجديدة.وعقدت الحكومة الفلسطينية المستقيلة اجتماعا صباح الاثنين وصفته بالطارئ قررت خلاله الاستقالة وتوجيه كتاب رسمي بذلك للرئيس محمود عباس.وقال وزير الخارجية الفلسطيني في الحكومة المستقيلة رياض المالكي: موضوع التغيير الحكومي مطروح منذ فترة طويلة والان أصبح استحقاق وطني. دولة رئيس الوزراء سيبدأ بمشاوراته مع مختلف الفصائل والاطراف الفلسطينية لتشكيل الحكومة الجديدة. من ناحيته قال وزير العمل في الحكومة المستقيلة أحمد المجدلاني: يبدو أن التعديل الوزاري سيطال عددا كبيرا من الوزراء فلذلك رأينا أن نستقيل لاتاحة المجال لأكبر عدد ممكن من القيادات في المجتمع المدني والفصائل الفلسطينية للمشاركة في الحكومة الجديدة. وجاءت هذه الاستقالة عقب اجتماع جمع بالامس بين الرئيس الفلسطيني ورئيس وزراءه لبحث التطورات الاخيرة على الساحتين الفلسطينية والعربية.فبينما رجح البعض أن تتضمن الحكومة الجديدة نحو ست حقائب وزارية لأعضاء حركة فتح تلبية للمطالب المتكررة من الحركة خلال الاشهر الماضية، اعتبر البعض الآخر بأن استقالة حكومة فياض ترتبط بالتطورات العربية في الساحتين المصرية والتونسية.فالمحلل السياسي الفلسطيني خليل شاهين اعتبر استقالة حكومة فياض خطوة من ضمن سلسلة خطوات تتخذها القيادة الفلسطينية لمنع تكرار الاحداث الاخيرة في الساحتين المصرية والتونسية داخل الشارع الفلسطيني.وقال: استقالة الحكومة بالاضافة الى الدعوات لاجراء انتخابات محلية وتشريعية ورئاسية في الاراضي الفلسطينية كلها خطوات تبرهن خوف السلطة الفلسطينية من تدهور الاوضاع وانفجار الشارع الفلسطيني الذي يطالب منذ سنوات بترتيب بيته الداخلي وتحقيق المصالحة الوطنية بشكل فوري. ويأتي تشكيل الحكومة الجديدة عقب اعلان اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير بدء التحضير لاجراء انتخابات تشريعية ورئاسية فلسطينية قبل أيلول المقبل.ويتوقع غالبية المراقبين في الشارع الفلسطيني أن تشكيل الحكومة الجديدة خطوة أولى باتجاه اعادة ترتيب البيت الداخلي وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل