المحتوى الرئيسى

الشرطة تستخدم الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرات في طهران

02/14 23:58

وتردد ان امرأة محتجة اصيبت بجراح جراء تعرضها لاطلاق النار. ولم يتضح ما اذا كانت الشرطة هى التي اطلقت النار ولكن تقريرا للمعارضة قال ان المحتجين نقلوا المرأة الى مكان أمن. وذكرت المعارضة انه تم اطلاق الغاز المسيل للدموع بالقرب من جامعة طهران وميدان ازادي في غرب المدينة بعدما خرج المحتجون عن صمتهم في البداية ورددوا هتاف يقول " الموت للديكتاتور " داعين الى الاطاحة بالزعماء الايرانيين مثل نظرائهم العرب. وكان ميدان ازادي , او الحرية , هو المحطة الاخيرة للمحتجين الذين يأملون في تحويله الى نسخة ايرانية من ميدان التحرير في القاهرة والذي كان مركز المظاهرات التي شهدتها مصر وادت الى تنحي الرئيس المصري محمد حسني مبارك. وترددت تقارير ان احتجاجات طهران تخللتها اشتباكات بين المحتجين والشرطة وتزعم المواقع الإلكترونية للمعارضة إنه جري اعتقال 18 منشقا. وأكد مكتب مدعي عام طهران اعتقال بعض المعارضين بتهمة انتهاك القوانين الأمنية. ومع منع الصحافة الاجنبية من تغطية الاحتجاجات بشكل مباشر , نشرت المعلومات مواقع المعارضة على شبكة الانترنت وشهود عيان لايمكن التحقق بشكل كامل من تقاريرهم. ووفقا لمواقع إلكترونية معارضة شهدت عدة مناطق بغرب طهران مظاهرات لكن المتظاهرين لم يرددوا شعارات حتي لا يثيروا الشرطة. وقال شهود عيان أن الشرطة وقوات مكافحة الشغب انتشرت في مناطق عديدة وحاولت منع مظاهرات المعارضة وقامت بتفريق حشود قليلة. وورد أن أنظمة الهواتف المحمولة تعطلت في بعض أجزاء طهران ولكن شبكة الانترنت مازالت تعمل. واكد مدير عام وزارة الداخلية اليوم الاثنين انه لم يتم منح اى تصريح بشان ان تجمعات. وكانت الوزارة قد حذرت في وقت سابق بان الشرطة سوف تتصدى للمتظاهرين. وقد تقدمت حركة "الموجة الخضراء" التي يقودها رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي و رئيس البرلمان السابق مهدي كروبي بطلب للحصول علي تصاريح للتظاهر تأييدا للانتفاضات الشعبية التي شهدتها تونس ومصر. ولكن الحكومة رفضت الطلب قائلة إن أي دعم لمصر وتونس كان يمكن التعبير عنه من خلال المشاركة في المسيرات الرسمية للاحتفال بالذكري ال`32 للثورة الإسلامية الجمعة الماضية. واتهمت الحكومة المعارضة بمحاولة تحقيق مكاسب من وراء التطورات في مصر وذلك كذريعة للاستمرار في المظاهرات ضد المؤسسة في طهران. ويعتقد مراقبون ان المعارضة تحاول احراج زعماء ايران من خلال قولها ان الحكومة سوف تساند الانتفاضات الشعبية في الدول العربية ولكنها لاتسمح على الاطلاق بالاحتجاجات في ايران. وذكر كروبي انه تم وضعه قيد الاقامة الجبرية منذ الخميس الماضي لمنعه من المشاركة في اى تجمعات جماهيرية. وذكرت مواقع الكترونية معارضة اليوم الاثنين انه تم وضع موسوي قيد الاقامة الجبرية. ووفقا لتقارير غير مؤكدة حتى الآن فأنه تم قطع خط هاتف موسوي كما سدت الشرطة الطريق المؤدي للمنطقة التي يقيم بها رئيس الوزراء السابق في وسط طهران. وجري الإعداد لمظاهرات اليوم عبر موقع التواصل الاجتماعي وذلك علي الرغم من حظر إيران له إلا أن بعض الأشخاص تمكنوا من الدخول علي الموقع عبر وسائل أخري. وكتب مستخدمو موقع الفيس بوك الايرانيين إنه علي المسئولين الإيرانيين أن ينظروا لما حدث للرئيس المصري السابق حسني مبارك وأن يحترسوا من أن يواجهوا نفس المصير. وكانت المظاهرات قد بدأت في إيران بعد الانتخابات الرئاسية التي أجريت في يونيو 2009 والتي شابتها مزاعم التزوير. ولم تعترف المعارضة بإعادة انتخاب الرئيس محمود أحمدي نجاد. وقد لقي العشرات من المتظاهرين حتفهم في المظاهرات كما تم اعتقال عدد من المسئولين الإصلاحيين و الصحفيين و الطلاب والنشطاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل