المحتوى الرئيسى

رفض فصائلي لانتخابات السلطة

02/14 23:55

الفصائل اعتبرت إعادة تشكيل الحكومة محاولة للقفز على الإصلاح الحقيقي (الفرنسية) ضياء الكحلوت-غزة   اعتبر قياديون في الفصائل الفلسطينية الإجراءات التي قامت بها السلطة في الضفة الغربية، من إقالة حكومة سلام فياض وطلب إعادة تشكيلها، والدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية، خطوات استباقية من قبلها للقفز على الإصلاح الحقيقي. وأشار قياديون ومحللون إلى أن السلطة مرتبكة في ظل الواقع الإقليمي الذي تغير وسقوط النظام المصري أكبر حليف وداعم سياسي للسلطة في المنطقة، مؤكدين أولوية إنهاء الانقسام الداخلي. رضوان: السلطة تحاول البحث عن شرعية مفقودة (الجزيرة نت)مخالفة للقانونوقال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان إن حكومة فياض "غير شرعية"، وإعادة تشكيلها بعد إقالتها إصرار من قبل السلطة على التجرؤ على القانون الفلسطيني والشرعية الفلسطينية. وأوضح رضوان للجزيرة نت أن السلطة تحاول بهذه الخطوة وغيرها من الخطوات الأخيرة البحث عن شرعية مفقودة، وهي كذلك تحاول التماشي مع التغيرات الحاصلة في المنطقة بحثا عن شرعية أو استباق لثورة ضدها. وأشار رضوان إلى أن السلطة في الضفة الغربية ستنهار لأنها "لا تملك شرعية، وهؤلاء الوزراء والقيادات فيها هم فاقدون للشرعية الشعبية"، معتبراً أن التغيير الحكومي "ربما يكون لإرضاء حركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح التي فيها أصوات ضد فياض ومحمود عباس". شهاب: السلطة خائفة على مصيرها بعد فقدها نظام حسني مبارك الحليف الأكبر الداعم لها (الجزيرة نت)ومن جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب إن هذا التغيير شكلي فقط وتغيير في الأسماء والوزارات، وليس تغييرا حقيقياً هدفه الإصلاح، معتبراً أنه جاء لترضية حركة فتح. وأوضح شهاب للجزيرة نت "أن السلطة في رام الله خائفة جدا على مصيرها بعد خسرانها الحليف السياسي الأكبر الداعم لها بسقوط نظام حسني مبارك، وهي تحاول بشتى الوسائل الالتفاف على الإصلاح الحقيقي". ودعا شهاب السلطة الفلسطينية إلى التوجه فورا للحوار مع حماس والفصائل الأخرى، والاتفاق على برنامج وطني شامل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية، "بدلاً من محاولات الالتفاف على المصالحة الوطنية والحوار". المصالحة هي الحلوفي ذات السياق قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر, إن الأولوية الآن للمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني المدمر، وليس لإقالة وتشكيل حكومة جديدة. مزهر: السلطة الفلسطينية تعيش في أزمة حقيقية (الجزيرة نت)وطالب مزهر بالعمل الفوري لإنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام وصب جميع الجهود في هذا الاتجاه، بدلاً من الحديث عن حكومة جديدة وتعديل وزاري وانتخابات في ظل الانقسام. وأوضح مزهر للجزيرة نت أن السلطة الفلسطينية تعيش في أزمة حقيقية، وهذه الخطوات تأتي للهروب إلى الأمام، متوقعاً أن تكون هذه الخطوات "محاولة لترتيب أوراق السلطة في ظل المتغيرات الكبيرة في المنطقة العربية". وبدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف -في حديث للجزيرة نت- أن هذه الخطوة من قبل الرئيس عباس هي محاولة للالتفاف على غضب الجماهير الفلسطينية في ظل الأوضاع والتغيرات الإقليمية الكبرى. كما قال إنها محاولة لإلهاء المواطنين بأن هناك تغييرا، لكن هذا التغيير لن يكون إلا في الشكل بدون المضمون، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يريد تغيير سياسيات وليس تغيير حكومة وأشخاص. ونبه الصواف إلى أن كل نظام غير ديمقراطي –من بينها السلطة- هو في حالة خوف وقلق شديد، لأن التجربة أمامهم ماثلة بسقوط مبارك ونظامه، والناس أكثر وعياً الآن بطرق ووسائل التغيير. الفصائل اعتبرت إعادة تشكيل الحكومة محاولة للقفز على الإصلاح الحقيقي (الفرنسية)ضياء الكحلوت-غزة اعتبر قياديون في الفصائل الفلسطينية الإجراءات التي قامت بها السلطة في الضفة الغربية، من إقالة حكومة سلام فياض وطلب إعادة تشكيلها، والدعوة لانتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية، خطوات استباقية من قبلها للقفز على الإصلاح الحقيقي.وأشار قياديون ومحللون إلى أن السلطة مرتبكة في ظل الواقع الإقليمي الذي تغير وسقوط النظام المصري أكبر حليف وداعم سياسي للسلطة في المنطقة، مؤكدين أولوية إنهاء الانقسام الداخلي. رضوان: السلطة تحاول البحث عن شرعية مفقودة (الجزيرة نت)مخالفة للقانونوقال القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل رضوان إن حكومة فياض "غير شرعية"، وإعادة تشكيلها بعد إقالتها إصرار من قبل السلطة على التجرؤ على القانون الفلسطيني والشرعية الفلسطينية.وأوضح رضوان للجزيرة نت أن السلطة تحاول بهذه الخطوة وغيرها من الخطوات الأخيرة البحث عن شرعية مفقودة، وهي كذلك تحاول التماشي مع التغيرات الحاصلة في المنطقة بحثا عن شرعية أو استباق لثورة ضدها.وأشار رضوان إلى أن السلطة في الضفة الغربية ستنهار لأنها "لا تملك شرعية، وهؤلاء الوزراء والقيادات فيها هم فاقدون للشرعية الشعبية"، معتبراً أن التغيير الحكومي "ربما يكون لإرضاء حركة (التحرير الوطني الفلسطيني) فتح التي فيها أصوات ضد فياض ومحمود عباس". شهاب: السلطة خائفة على مصيرها بعد فقدها نظام حسني مبارك الحليف الأكبر الداعم لها (الجزيرة نت)ومن جهته قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي داود شهاب إن هذا التغيير شكلي فقط وتغيير في الأسماء والوزارات، وليس تغييرا حقيقياً هدفه الإصلاح، معتبراً أنه جاء لترضية حركة فتح.وأوضح شهاب للجزيرة نت "أن السلطة في رام الله خائفة جدا على مصيرها بعد خسرانها الحليف السياسي الأكبر الداعم لها بسقوط نظام حسني مبارك، وهي تحاول بشتى الوسائل الالتفاف على الإصلاح الحقيقي".ودعا شهاب السلطة الفلسطينية إلى التوجه فورا للحوار مع حماس والفصائل الأخرى، والاتفاق على برنامج وطني شامل لمواجهة الاحتلال الإسرائيلي والأخطار المحدقة بالقضية الفلسطينية، "بدلاً من محاولات الالتفاف على المصالحة الوطنية والحوار".المصالحة هي الحلوفي ذات السياق قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر, إن الأولوية الآن للمصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام الفلسطيني المدمر، وليس لإقالة وتشكيل حكومة جديدة. مزهر: السلطة الفلسطينية تعيش في أزمة حقيقية (الجزيرة نت)وطالب مزهر بالعمل الفوري لإنجاح المصالحة وإنهاء الانقسام وصب جميع الجهود في هذا الاتجاه، بدلاً من الحديث عن حكومة جديدة وتعديل وزاري وانتخابات في ظل الانقسام.وأوضح مزهر للجزيرة نت أن السلطة الفلسطينية تعيش في أزمة حقيقية، وهذه الخطوات تأتي للهروب إلى الأمام، متوقعاً أن تكون هذه الخطوات "محاولة لترتيب أوراق السلطة في ظل المتغيرات الكبيرة في المنطقة العربية".وبدوره اعتبر الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف -في حديث للجزيرة نت- أن هذه الخطوة من قبل الرئيس عباس هي محاولة للالتفاف على غضب الجماهير الفلسطينية في ظل الأوضاع والتغيرات الإقليمية الكبرى.كما قال إنها محاولة لإلهاء المواطنين بأن هناك تغييرا، لكن هذا التغيير لن يكون إلا في الشكل بدون المضمون، مؤكداً أن الشعب الفلسطيني يريد تغيير سياسيات وليس تغيير حكومة وأشخاص.ونبه الصواف إلى أن كل نظام غير ديمقراطي –من بينها السلطة- هو في حالة خوف وقلق شديد، لأن التجربة أمامهم ماثلة بسقوط مبارك ونظامه، والناس أكثر وعياً الآن بطرق ووسائل التغيير.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل