المحتوى الرئيسى

صحيفة أمريكية: توحد الهوية المصرية بعد مبارك

02/14 23:18

واشنطن - أ ش أذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية فى سياق رصدها للانتصار العظيم الذى حققته ثورة شباب الخامس والعشرين من فبراير بعد اعتصام بميدان التحرير دام ثمانية عشر يوما أن الملاييين من المصريين من كافة الأطياف ابتداء من العلمانيين حتى الاسلاميين شيوخ وشباب نحوا جانبا خلافاتهم وانصهروا جميعا داخل تلك البوتقة العملاقة المتمثلة فى ميدان التحرير لتختفى كافة الانقسامات الشخصية سواء أكانت الطبقية او العمرية او التعليمية ام الاقتصادية.واكدت الصحيفة فى مقال ظهر على موقعها الالكترونىمساء اليوم الإثنين أن هذا الحدث التاريخى الجلل أكد ظهور هوية مصرية جديدة ترتكز على هدف سامى أدى فى نهاية الأمر الى تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك فضلا عن القيم المدنية التى انبثقت من خلال لحظة فارقة فى تاريخ مصر التى يمكن ان تتخذ كمثال يحتذى من جانب شعوب أخرى فى نضالهم من أجل الهوية.واعتبرت الصحيفة الانتفاضة المصرية بأنها كانت احدى الممارسات المثيرة لاعادة تحديد مجتمع بأكمله هزت وجدان معظم أركان العالم الذى لم يقتصر فقط على دول عربية أخرى والتى يرجع جانبا منها إلى أن هناك العديد من الدول من بينها تحاول اعادة تحديد هويتها ابتداء من الصين الى امريكا التى تناضل كلها من اجل هوية وطنية بدت اصدائها واضحة من خلال ثورة مصر التاريخية.واستشهدت الصحيفة الأمريكية فى هذا الصدد بقول ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى فى خطاب ادلى به يوم الخامس من فبراير الحالى " أن بريطانيا فى حاجة الى احساس واضح لشراكة فى هوية وطنية ...منتقدا السياسات التى تشجع على تواجد ثقافات مختلفة تؤدى الى اساليب حياة منفصلة بغض النظر عن هوية كل منهم او للمسار الحياتى الرئيسى".واختتمت الصحيفة بالتأكيد على ان مصر ليست هى وحدها من بين ملايين الشعوب التى انجزت تلك المهمة البطولية وحددت قيمها من منبر ميدان التحرير لأن هناك العديد من الشعوب الأخرى بكافة انحاء العالم التى تحاول البحث عن هوية وانتصار مصر يعد انتصارا لكل من يبحث عن هوية.اقرأ أيضا :المستثمرون يلمحون فرصة في مصر ما بعد مبارك.... اضغط للتكبير الرئيس السابق محمد حسني مبارك واشنطن - أ ش أذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية فى سياق رصدها للانتصار العظيم الذى حققته ثورة شباب الخامس والعشرين من فبراير بعد اعتصام بميدان التحرير دام ثمانية عشر يوما أن الملاييين من المصريين من كافة الأطياف ابتداء من العلمانيين حتى الاسلاميين شيوخ وشباب نحوا جانبا خلافاتهم وانصهروا جميعا داخل تلك البوتقة العملاقة المتمثلة فى ميدان التحرير لتختفى كافة الانقسامات الشخصية سواء أكانت الطبقية او العمرية او التعليمية ام الاقتصادية.واكدت الصحيفة فى مقال ظهر على موقعها الالكترونىمساء اليوم الإثنين أن هذا الحدث التاريخى الجلل أكد ظهور هوية مصرية جديدة ترتكز على هدف سامى أدى فى نهاية الأمر الى تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك فضلا عن القيم المدنية التى انبثقت من خلال لحظة فارقة فى تاريخ مصر التى يمكن ان تتخذ كمثال يحتذى من جانب شعوب أخرى فى نضالهم من أجل الهوية.واعتبرت الصحيفة الانتفاضة المصرية بأنها كانت احدى الممارسات المثيرة لاعادة تحديد مجتمع بأكمله هزت وجدان معظم أركان العالم الذى لم يقتصر فقط على دول عربية أخرى والتى يرجع جانبا منها إلى أن هناك العديد من الدول من بينها تحاول اعادة تحديد هويتها ابتداء من الصين الى امريكا التى تناضل كلها من اجل هوية وطنية بدت اصدائها واضحة من خلال ثورة مصر التاريخية.واستشهدت الصحيفة الأمريكية فى هذا الصدد بقول ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى فى خطاب ادلى به يوم الخامس من فبراير الحالى " أن بريطانيا فى حاجة الى احساس واضح لشراكة فى هوية وطنية ...منتقدا السياسات التى تشجع على تواجد ثقافات مختلفة تؤدى الى اساليب حياة منفصلة بغض النظر عن هوية كل منهم او للمسار الحياتى الرئيسى".واختتمت الصحيفة بالتأكيد على ان مصر ليست هى وحدها من بين ملايين الشعوب التى انجزت تلك المهمة البطولية وحددت قيمها من منبر ميدان التحرير لأن هناك العديد من الشعوب الأخرى بكافة انحاء العالم التى تحاول البحث عن هوية وانتصار مصر يعد انتصارا لكل من يبحث عن هوية.اقرأ أيضا :ذكرت صحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية فى سياق رصدها للانتصار العظيم الذى حققته ثورة شباب الخامس والعشرين من فبراير بعد اعتصام بميدان التحرير دام ثمانية عشر يوما أن الملاييين من المصريين من كافة الأطياف ابتداء من العلمانيين حتى الاسلاميين شيوخ وشباب نحوا جانبا خلافاتهم وانصهروا جميعا داخل تلك البوتقة العملاقة المتمثلة فى ميدان التحرير لتختفى كافة الانقسامات الشخصية سواء أكانت الطبقية او العمرية او التعليمية ام الاقتصادية.واكدت الصحيفة فى مقال ظهر على موقعها الالكترونىمساء اليوم الإثنين أن هذا الحدث التاريخى الجلل أكد ظهور هوية مصرية جديدة ترتكز على هدف سامى أدى فى نهاية الأمر الى تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك فضلا عن القيم المدنية التى انبثقت من خلال لحظة فارقة فى تاريخ مصر التى يمكن ان تتخذ كمثال يحتذى من جانب شعوب أخرى فى نضالهم من أجل الهوية.واعتبرت الصحيفة الانتفاضة المصرية بأنها كانت احدى الممارسات المثيرة لاعادة تحديد مجتمع بأكمله هزت وجدان معظم أركان العالم الذى لم يقتصر فقط على دول عربية أخرى والتى يرجع جانبا منها إلى أن هناك العديد من الدول من بينها تحاول اعادة تحديد هويتها ابتداء من الصين الى امريكا التى تناضل كلها من اجل هوية وطنية بدت اصدائها واضحة من خلال ثورة مصر التاريخية.واستشهدت الصحيفة الأمريكية فى هذا الصدد بقول ديفيد كاميرون رئيس الوزراء البريطانى فى خطاب ادلى به يوم الخامس من فبراير الحالى " أن بريطانيا فى حاجة الى احساس واضح لشراكة فى هوية وطنية ...منتقدا السياسات التى تشجع على تواجد ثقافات مختلفة تؤدى الى اساليب حياة منفصلة بغض النظر عن هوية كل منهم او للمسار الحياتى الرئيسى".واختتمت الصحيفة بالتأكيد على ان مصر ليست هى وحدها من بين ملايين الشعوب التى انجزت تلك المهمة البطولية وحددت قيمها من منبر ميدان التحرير لأن هناك العديد من الشعوب الأخرى بكافة انحاء العالم التى تحاول البحث عن هوية وانتصار مصر يعد انتصارا لكل من يبحث عن هوية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل