المحتوى الرئيسى

مهرجان دبى للتسوق رحلة مع الفرح والثراء

02/14 22:15

لم تكتف مدينة دبى بأن تكون ملهمة للكتاب والمفكرين والمبدعين كما قال عنها الكاتب العالمى جيفرى ديفر، وأبت أن تصبح مجرد ساحة للفكر والإبداع والترجمة انطلاقاً من مشروع صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، الذى تحدى به الكتاب والمبدعين ليحفز طاقاتهم الإبداعية والفكرية فقط، بل أرادت أن تكون نقطة ضوء فى سماء البشرية فى كل المجالات، فأسرعت الخطى نحو المستقبل وفى كل خطوة كانت تدهش العالم بإنجازتها، وبفضل مشاريعها أصبحت ساحة للراحة والاستجمام وقبلة الزوار لقضاء أجمل الأوقات، لذا تم اختيارها مرات عديدة كأفضل وجهة سياحية فى العالم، ولكنها لم تكتفى بذلك وأصبحت مدينة المهرجانات والأرقام القياسية وواحة للفرح والطريق نحو السعادة والثراء وتحقيق الأحلام. لقد جعل المهرجان من دبى مدينة للسحوبات والربح وتأشيرة الدخول إلى نادى المليونيرات، كما توج أعناق وجياد العديد من الزوار بالذهب والألماس ومنحهم الفرصة لقيادة أفخم السيارات من خلال عشرات السحوبات التى تجرى يومياً خلال فترة المهرجان. الرحلة مع عالم السحوبات والجوائز بدأت منذ اليوم الأول لانطلاق فعاليات مهرجان دبى للتسوق ليفتح معه طاقة الأمل والثراء للكثير من المتسوقين الذين يعدون لأوطانهم وهم أعضاء فى نادى الميلونيرات بحصولهم على الجوائز المليونية أو تطويق أعناقهم بالجوائز الذهبية. منذ عام 1996 والمهرجان ينثر الفرح على الزوار بأشكال مختلفة ورؤى متعددة ولكن يبقى الفوز بالجوائز ذات متعة خاصة وميزة فريدة يتمتع بها مهرجان دبى للتسوق عن غيره من المهرجانات بفضل السحوبات المتنوعة والجوائز الضخمة التى تجاوز قيمتها على مدار ستة عشر دورة أكثر من مليار و600 مليون درهم بما يزيد عن 100 مليون درهم فى كل دورة، مما يؤكد قدرة المهرجان الفاعلة على مواصلة رحلة النجاح رغم كل التحديات. دولاب السحوبات انطلق فى الدورة الأولى بنحو 121 سيارة لكزس و43 كيلو من الذهب وغيرها من الجوائز الأخرى النقدية والعينية، وفى العام التالى تأكد النجاح وتوسع المهرجان بافتتاح القرية العالمية التى أصبحت أحد القلاع السياحية منذ اليوم الأول لافتتاحها بفضل تميزها وريادتها. فى عام2000 شهد المهرجان نمواً ملحوظاً فى أعداد الزوار بشكل عام والأوروبيين بشكل خاص، وهو مؤشر على أن المهرجان بات بحق حدثاً عالمياً، تحت شعار"عالم واحد.. عائلة واحدة"، حيث جذبت هذه الفكرة 2,5 مليون سائح، من بقاع مختلفة من العالم انفقوا أكثر من 4.31 مليار درهم، وكانت الجوائز أكبر، حيث تم توزيع 41 كيلو غراماً من الذهب، و33 سيارة رولز رويس على الفائزين بجانب السيارات والجوائز المالية الأخرى، فى العام التالى أمضى الفائزون أوقاتا رائعة برفقة سيارتى لكزس يوميا، و100,000 درهم نقداً، و41 كيلوغراماً ذهباً، فى سحوبات يومية. استمر التألق وتواصل النمو وتعاظم النجاح بإضافة عدد من المفاهيم السياحية والتجارية إلى مهرجان دبى للتسوق، كسوق المهرجان الليلى، ومخيم المهرجان البرى، الذى كان بمثابة مغامرة رائعة فى أحضان الطبيعة. وفى العام 2003 منح المهرجان المتسوقين 32 كيلو جرام من الذهب، ومليون درهم كجائزة كبرى، و84 سيارة لكزس، وكان لمحبى الموسيقى والفنون، أيامهم الخاصة عندما استضافت دبى أكثر المغنين العالميين شهرة. وتواصلت الرحلة مع الجوائز ودولاب الحظ يعلن فى كل دورة عن إضافة المزيد من الأسماء إلى قائمة السعداء حتى أصبحت القائمة تضم المئات من الأشخاص من شتى بقاع العالم. زوار المهرجان الذين يجوبون شوارع الفرح سواء فى الرقة والسيف وممشى دبى وهم يشاهدون الإطلالة الساحرة لبرج خليفة الذى يعانق السحاب ويستمتعون بمراكز التسوق المتنوعة والمتعددة يؤكدون أن الجوائز والسحوبات تعد سر من الأسرار الهامة التى تساهم فى جذب الجمهور، حيث يقول بيتر وودز من بريطانيا الذى ربح سيارة نيسان موارنو بعد شرائه وجبة خفيفة من إحدى محطات بترول اينوك أن سحوبات المهرجان تأسر القلوب وتحقق الكثير من الأحلام. وتقول رولا زهران "لبنانية"، إننى ازور المهرجان للمرة الثانية وكلى أمل فى الفوز بأحد الجوائز التى تداعب قلوب الزوار وتحرك فيهم الأمل نحو تحقيق الأحلام، مؤكدة أن المهرجان باقة متنوعة من الفرح تكلل بالجوائز. فى العاشرة مساء فى كل يوم من أيام المهرجان تتطلع قلوب الزوار وتشد رحال الكثير منهم إلى القرية العالمية لمشاهدة السحوبات التى تجرى على مسرح القرية وتذاع على الهواء مباشرة عبر تلفزيون سما دبى لتزف الفرح إلى قلوب مجموعة جديدة كل يوم، حيث يقول أمجد الشمرى زائر من المملكة العربية السعودية تعدد الجوائز يجعل الانسان قريب من الفوز لذا حضرت إلى القرية العالمية للإستمتاع بفعالياتها ومشاهدة السحوبات المثيرة على أمل أن يطرق الحظ بابى. وقالت ليلى سهيل المديرة التنفيذية لمؤسسة دبى للترويج والفعاليات، إن الدورة السادسة عشر تأتى تتويجاً لعقد ونصف من النجاح الباهر والإنجازات الرائعة التى ساهمت ليس فى وضع دبى بقوة على خارطة السياحة العالمية وحسب، وإنما فى جعلها الوجهة الأولى للتسوق فى المنطقة، بميزانية تجاوزت 65 مليون درهم إماراتى، ومشاركة أكثر من 6000 ألف محل وأكثر من 50 مركز تسوق وتنزيلات وصلت قيمتها فى بعض الأحيان إلى 75%، وباقة متنوعة من الجوائز التى تؤسر الألباب. من جانبة قال إبراهيم صالح المدير التنفيذى الأول للعمليات فى مكتب مهرجان دبى للتسوق إن المهرجان فى دورته السادسة عشر كان حريصا على تطوير آلية الجوائز فى إطار فلسفته الرامية إلى إحداث التطوير والتغير المستمر، حيث تحمل كل دورة الكثير من المفاجآت، وجوائز هذه الدورة تنوعت بين سيارات “لكزس” الكبرى، وسحوبات نيسان الكبرى، وسحوبات الذهب التى تقدمها “داماس” بالتعاون مع مجلس الذهب العالمى، فضلاً عن الجوائز المتنوعة التى يقدمها رعاة المهرجان، مشيراً إلى أن المهرجان رسم البسمة على وجوه المئات من الزوار على مدار 16 عام وادخل الكثير منهم إلى عالم الميلونيرات بحصولهم على الجوائز المليونية والشقق السكنية والففل الفخمة والسيارات الفارهة وكسى الكثير من النساء بالذهب والماس. وأضاف إن إدارة المهرجان حريصة على أن تكون الجوائز كل عام أكثر إثارة باعتبارها أحد الوسائل الهامة لجذب الزوار بجانب التسويق والترفهية، مؤكداً أن مهرجان دبى للتسوق يعد الأول على مستوى العالم فى حجم وقيمة الجوائز التى يقدمها للزوار مما جعله فى طليعة المهرجانات على مستوى العالم التى تحقق أحلام الزوار. وأشار إلى أن إجمالى جوائز المهرجان فى دورته الحالية تتجاوز 100 مليون درهم، بما فى ذلك السحوبات التى ستنظمها الشركات الراعية الرئيسية والفرعية، كما تبلغ قيمة السحوبات المباشرة للمهرجان نحو 50 مليون درهم. وتشمل السحوبات 74 سيارة لكزس ونيسان، منها 33 سيارة لكزس من بينها 32 سيارة لكزس دفع رباعى “إل أكس 570”، وسيارة لكزس “إل أس 600 هجين”، و41 سيارة نيسان من بينها 31 سيارة دفع رباعى، و10 سيارات صالون، كما رصدت مجموعة دبى للذهب والمجوهرات حوالى 10 ملايين درهم لتغطية تكاليف وجوائز الحملة الترويجية والسحوبات، منها حوالى 6،5 مليون درهم جوائز لمشترى الذهب والألماس واللؤلؤ والساعات. كما تقدم مجموعة دبى للذهب والمجوهرات “حقيبة الكنوز” للفوز ب21 كيلو غراماً من الذهب بقيمة 3،5 مليون درهم من خلال السحوبات، وبمشاركة 200 محل تجزئة لبيع المجوهرات فى دبى، وبواقع نصف كيلوغرام من الذهب يومياً، بالإضافة إلى جائزة كبرى عبارة عن خمسة كيلوغرامات من الذهب سيتم تقديمها فى آخر أيام المهرجان بجانب 3 ملايين درهم نقداً من خلال العرض الترويجى “امسح واربح” والمخصص لمتسوقى الألماس واللؤلؤ والساعات. إن مهرجان دبى للتسوق بجوائزة المتنوعة الذى يهبط بالكنوز الثروات على الكثير من الزوار على طريقة هبوط النجم العالمى توم كروز من سفوح برج خليفة فى فيلم المهمة المستحيلة سيبقى يأسر القلوب على مر العصور ومحفور فى أذهان الفائزين عبر الأزمان.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل