المحتوى الرئيسى

ثـــوروا تـصــــحـوا بقلم:صفوت صالح الكاشف

02/14 21:00

القاهرة _مصر لماذا تقوم الثورة ؟..... لأنها تمثل الحد الأقصى ، الذى لايمكن الرجوع عنه من الاعتراض ؟؟ ولماذا الاعتراض ؟ لأنه قد ظهر الفساد فى البر والبحر ، ولقد تحدثت ..... وغيرى فى هذا كثيرا ، وكان الأحرى هو الأنتباه لما قلناه وما كتبناه بالأسم وبالأستعارة .....ولماذا الأنتباه ؟ لأنه حبل الله المتين ، بعد أن نسى القوم أنفسهم .... وظنوا أنهم ملاقوا ربهم ، وهم على هذا الحال من الفساد والإفساد .... وهم يعلمون (إن ربك لبلمرصاد..... وأنه لاتعزب عنه مثقال ذرة فى الأرض ولافى السماء .... سبحانه ) أى أن السماء هى من تدفع الفساد عن الأرض ، ربما قبل أن ينتبه الناس إلى هذا الدفع وحتميته أيضا !!! ولكن لماذا حدث الفساد قبلا .... وقد كان كل شىء يسير سيرا مثاليا فى البدايات .... كنا نغنى للرئيس (أحنا أخترناك) .......أنا مازلت أذكر يوم أن عاد الرئيس من الصين مسرعا ، يوم أن حدث زلزال 92 م ... ومازلت أذكر يوم عودة الرئيس من أديس أبابا .... بعد أن حاول البعض أغتياله .... يومها أقامت الأمة المصرية حفلا ، شارك فيه الجميع (هذا تاريخ لايُنكر) ولكن بعد ذلك تغير كل شىء ، ولقد تحدث د/ زكريا عزمى رئيس ديوان رئيس الجمهورية ، فى احدى جلسات مجلس الشعب قائلا :: (الفساد بقى للركب ) .... وهنا كان الشعب ينظر شًدهّا متعجبا!!!!!! فإذا كان هذا هو تشخيص السدنة ، والحماة ، حديثا عن الفساد وعلى ألسنتم وبهذه الصورة القحة ،،، فماذا هم فاعلون إذن ؟ ..... لاشىء !!!!! هل هذا معقول !!! فمن الذى يتحتم أن يغير إذن ؟؟؟؟ ....... لاأحد !!! هل هذا أمر منطقى ؟؟؟؟؟؟ كان الماثل أمامنا جميعا ، وشبابنا خاصة .... ذلك الشباب الذى يعانى من مشكلات فى العمل، وإنخفاض فى الأجور ، مع تعسر الحصول على المسكن بثمن ملائم ، مع فساد القوم هناك ..ثم استحواذهم على ثروات البلاد كما تبين !!!! وغير ذلك الكثير !!! ومن هنا ولأسباب عديدة أخرى ، كان لابد من قيام الثورة وحتميتها أيضا ، تصويبا وتصحيحا مستمرين للمسار ولدرجة القول ......ثوروا تصحوا !!!!!! وماذا عن تبعات الثورة ؟ حينما تستتب الأمور ، ونخرج تدريجيا من حال الثورة إلى حال الأعتياد ، أو ماقبل ذلك بقليل ، ونظرا لأن الشعب كله ، قد تم ترويعه ،أثناء الثورة ، نتيجة لمحاولة فض السجون ، ثم هروب البعض من البلطجية ، صاروا الآن فى حالة كمون . وبعد أن استعاد المجتمع قدرا من رباطة جأشه ، فإنه يتوجب أن نتعامل مع قضية البلطجة من منظور أكثر وضوحا ، ثم أن هناك مسألة الأسلحة التى تسربت من أكثر من مصدر ، وهناك سلاح الآر بى جيه ، ذلك القاذف الصاروخى الفتاك ، الذى بدأ البعض فى أستخدامه هناك فى شمال سيناء ........الخلاصة هى أن هناك سلاحا يستخدم من قبل البعض ، وأنه قادر على أستخدامه بضراوة .....وبالتالى يمكن أن يروعنا مرة ثانية ...... ومن ثم فلا أقل من إستعادة هذا السلاح ، ولابد من أن نكافىء من يحضر قطعة سلاح ، بشكل أو بآخر ، ولابد من تسجيل البلطجية حاسوبيا، ثم ترقب حركتهم بإستمرار ثم التحفظ على الأكثر جنوحا منهم .... وهناك نقطة أخرى ، وهى مسألة الفيض من المساجين التى صارت واضحة الآن ، مع كثرة أعدادهم ، بما يعنيه ذلك من أعباء التحفظ على كل هؤلاء ، مع إطعامهم ورعايتهم _من منظور إنسانى_ بل والمثير للدهشة حمايتهم من بعضهم البعض ، ومن هنا هل لى أن أتسائل :: هل هناك طرق شرعية او إجرائية يمكن استخدامها مع هؤلاء تهذيبا وإصلاحا ، بدلا من كل هذا العبء ( الفرط ) الواقع على الشرطة نتيجة لما أسلفت من أطروحات ؟؟؟ وبكل الوضوح الممكن : هل يمكن تعديل العقوبات الحالية إلى عقوبات سريعة ناجزة ، عوضا عن أن تنفجر فى وجوهنا يوما ظاهرة البلطجة ، بكل فحيحها المزعج ، والذى قد عايناه ، أبان ثورة يناير ؟؟؟ ولكن لماذا تخشى إسرائيل هذه الثورة ؟؟ السبب هو أننا ...قد أعتلينا أسطح الدبابات وركبناها ، بل وسارت بنا ، كما رأيتمونا على شاشة التلفاز !!!!!!! وأثبتنا للعالم كله أن الدبابات هى مجرد تانكات من الصفيح الثخين السميك ، وأنها تصبح بلا جدوى وسط الزخم الجماهيرى ، وأن من بداخلها يصبح أسيرا لمن يعتليها ثم أن الدبابات لايمكن أن توقف إرادة الإنسان ، إن كان له إرادة أصلا ،،،ومن هنا كان خوف إسرائيل !!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل