المحتوى الرئيسى

وزير عدل الأردن يدعو لإطلاق الدقامسة

02/14 20:56

وزير العدل حسين مجلي (يمين) شارك في الاعتصام للمطالبة بالإفراج عن الدقامسة (الجزيرة نت)محمد النجار-عمانقال وزير العدل في الحكومة الأردنية الجديدة حسين مجلي إنه لا يعرف ما هي السيادة بالنسبة للأردن إذا لم يتمكن من الإفراج عن سجين، في إشارة للمطالبات الشعبية بالإفراج عن الجندي السابق بالجيش الأردني أحمد الدقامسة الذي قتل سبع إسرائيليات عام 1997.وشارك مجلي –وهو نقيب المحامين الأسبق وترأس هيئة الدفاع عن الدقامسة إبان محاكمته- في اعتصام أقامته اللجنة الشعبية للإفراج عن الدقامسة أمام مبنى وزارة العدل ظهر الاثنين، وقال إنه راجع كافة رؤساء الحكومات السابقين مطالبا بالإفراج عن الجندي السابق.وأضاف "كنت أقول إن المواطن يقول إننا لا نستطيع الإفراج عن الدقامسة لأن اليهود طرف في القضية، وما هذه السيادة التي نتحدث عنها إذا لم يكن لدينا سيادة على سجين".وقال أيضا "هذا البطل لو كان لدى إسرائيل ومارس تجاه العرب ما مارسه لأقاموا له تمثالا عندهم".وأضاف في الاعتصام الذي حضره سياسيون ونقابيون وعائلة الجندي الدقامسة "أنا ملتزم بأن أكون محاميا عن أحمد الدقامسة حتى يفرج عنه".وتابع "إذا كشف عن ساعد أحمد فسنرى خريطة فلسطين وعلى هذا تربى الجندي في الجيش العربي"، مشيرا إلى أن "قضية فلسطين جزء من الوطن العربي أرضا ومن الأمة العربية شعبا" وأنه ما زال مؤمنا بأن لا سلام مع الاحتلال.وقال "أنا محرض لكم لطلباتكم وسابق لطلبكم بالإفراج عن الدقامسة وهذه المطالب مهمة لنظام الحكم"، واعتبر أن الدقامسة ما كان يجب أن يسجن أصلا على ما قام به. جانب من الاعتصام (الجزيرة نت)مذكرة مطالبوسلم رئيس اللجنة الشعبية للدفاع عن الدقامسة الدكتور رياض النوايسة مذكرة وقع عليها أكثر من 200 شخصية أردنية تطالب بالإفراج الفوري عن الدقامسة.واستنكرت المذكرة ما يلاقيه الدقامسة من "السجن والقهر والتعذيب" بدلا من التكريم والتقدير الذي يستحقه، وطالبوا بطي ما وصفوها بـ"الصفحة السوداء" بحقه وتكريمه على بطولاته وتضحياته.وجاء الاعتصام في سياق ما وصفه سياسيون بـ"ارتدادات زلزال الثورة المصرية" حيث خرجت المطالبات بالإفراج عن الجندي الدقامسة خلال احتفالات الأردنيين بسقوط نظام مبارك.وقتل الدقامسة سبع إسرائيليات على معبر الشيخ حسين الواصل بين شمال الأردن وإسرائيل يوم 13 مارس/آذار 1997 بعد أن تهكمت الطالبات عليه أثناء أدائه الصلاة، وقضت محكمة عسكرية بوضع الدقامسة في السجن المؤبد. ورفعت والدة وزوجة وأبناء الدقامسة صور الجندي الذي تحظى قضيته بتعاطف كبير في الشارع الأردني، وتطالب أحزاب ونقابات وهيئات شعبية وحزبية بالإفراج عنه.وكانت والدة الدقامسة ألقت كلمة في الاعتصام وسألت "هل قام أحمد بعمل خاطئ؟"، فرد المعتصمون "لا"، واعتبرت أن ابنها الجندي السابق في الجيش الأردني قام بعمل مشرف لكل أردني، وطالبت الوزير بالإفراج عنه.كما تساءلت الأم الطاعنة في السن عن الجريمة التي قام بها أحمد حتى يعامل معاملة مهينة في السجون ويوضع في أبعد السجون عن عائلته. أبناء الدقامسة يرفعون صور والدهم (الجزيرة نت)وضعه الصحيوأكدت زوجة الدقامسة للجزيرة نت أن زوجها يمر بأوضاع صحية صعبة وأنه نفذ أكثر من إضراب عن الطعام احتجاجا على المعاملة السيئة من قبل إدارات السجون التي كان يتنقل بينها في الأعوام الماضية.من جهته تحدث الجندي السابق في الجيش الأردني "محمد" للجزيرة نت عن أنه سرّح من الخدمة العسكرية مع العديد من الجنود الذين كانوا يخدمون مع أحمد وقت العملية عام 1997.وقال للجزيرة نت على هامش الاعتصام "كنت في برج المراقبة عندما قام أحمد بإطلاق النار على الطالبات الإسرائيليات اللواتي تهكمن عليه وهو يؤدي الصلاة".وتابع "تم تسريحي من الجيش مع جنود آخرين بحجة أننا لم نقم بمنع أحمد من إطلاق النار". وعن كيفية المنع المقصودة قال الجندي المسرح "المقصود هو لماذا لم نطلق النار على أحمد".وقال إنه يطالب بالإفراج عن أحمد، كما يطالب برد الاعتبار وإعادة حقوق الجنود الذين سرحوا من الخدمة العسكرية على خلفية العملية حيث خدموا في الجيش عشر سنوات وضاعت حقوقهم بعد تسريحهم.وألقيت في الاعتصام كلمات لممثلين عن النقابات وأحزاب المعارضة والحركة الإسلامية والمنظمة العربية لحقوق الإنسان وعائلة الدقامسة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل