المحتوى الرئيسى

طرد منظمة اطباء بلا حدود من جنوب دارفور

02/14 19:22

الخرطوم (ا ف ب) - طردت سلطات جنوب دارفور (غرب السودان) منظمة "اطباء بلا حدود" الفرنسية لاتهامها بالتعاون مع احدى ابرز مجموعات التمرد، كما اعلن والي المنطقة لوكالة فرانس برس الاثنين.وقال عبد الحميد كاشا "لقد طردنا +اطباء بلا حدود+ لان لدينا معلومات مفادها انها عملت بخلاف تفويضها (...) وانها تدعم مجموعة عبد الواحد (نور) المتمردة في جبل مرة".واضاف "لدينا وثائق ارسلها سودانيون يعملون لحساب المنظمة في مكاتبها في الخرطوم ونيويورك وتثبت ما قلناه".ورفضت منظمة "اطباء بلا حدود" والمتحدث باسم السفارة الفرنسية في الخرطوم الادلاء باي تعليق حول هذه الاتهامات.وتقدم المنظمة غير الحكومية الاسعافات الاولية والمواد الغذائية للسكان المتضررين المقيمين في منطقة جبل مرة في دارفور.ويشكل فصيل جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور احدى المجموعات المتمردة الثلاث التي تقاتل الحكومة في دارفور مع فرع جيش تحرير السودان بزعامة ميني مناوي وحركة العدل والمساواة.وكان الموفد الخاص للولايات المتحدة الى السودان سكوت غريشن هنأ الحكومة الاسبوع الماضي على "الخطوات الكبيرة" التي حققتها لتسهيل عمل المنظمات غير الحكومية وقوة حفظ السلام المشتركة في دارفور التي تتالف من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.لكن هذه التصريحات اثارت اعتراض القوة المشتركة نفسها وعدد من العمال الانسانيين في دارفور. فقد شكا هؤلاء من الفلتان الامني والعراقيل التي تضعها القوات الحكومية امام عملهم.واضطر حوالى 43 الف شخص الى مغادرة منازلهم منذ شهر كانون الاول/ديسمبر بسبب المعارك المتواصلة بين المتمردين والجيش السوداني، بحسب تقديرات الامم المتحدة. اضغط للتكبير رئيسة منظمة اطباء بلا حدود ماري-بيار الي في باريس في 6 اذار/مارس 2009 الخرطوم (ا ف ب) - طردت سلطات جنوب دارفور (غرب السودان) منظمة "اطباء بلا حدود" الفرنسية لاتهامها بالتعاون مع احدى ابرز مجموعات التمرد، كما اعلن والي المنطقة لوكالة فرانس برس الاثنين.وقال عبد الحميد كاشا "لقد طردنا +اطباء بلا حدود+ لان لدينا معلومات مفادها انها عملت بخلاف تفويضها (...) وانها تدعم مجموعة عبد الواحد (نور) المتمردة في جبل مرة".واضاف "لدينا وثائق ارسلها سودانيون يعملون لحساب المنظمة في مكاتبها في الخرطوم ونيويورك وتثبت ما قلناه".ورفضت منظمة "اطباء بلا حدود" والمتحدث باسم السفارة الفرنسية في الخرطوم الادلاء باي تعليق حول هذه الاتهامات.وتقدم المنظمة غير الحكومية الاسعافات الاولية والمواد الغذائية للسكان المتضررين المقيمين في منطقة جبل مرة في دارفور.ويشكل فصيل جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور احدى المجموعات المتمردة الثلاث التي تقاتل الحكومة في دارفور مع فرع جيش تحرير السودان بزعامة ميني مناوي وحركة العدل والمساواة.وكان الموفد الخاص للولايات المتحدة الى السودان سكوت غريشن هنأ الحكومة الاسبوع الماضي على "الخطوات الكبيرة" التي حققتها لتسهيل عمل المنظمات غير الحكومية وقوة حفظ السلام المشتركة في دارفور التي تتالف من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.لكن هذه التصريحات اثارت اعتراض القوة المشتركة نفسها وعدد من العمال الانسانيين في دارفور. فقد شكا هؤلاء من الفلتان الامني والعراقيل التي تضعها القوات الحكومية امام عملهم.واضطر حوالى 43 الف شخص الى مغادرة منازلهم منذ شهر كانون الاول/ديسمبر بسبب المعارك المتواصلة بين المتمردين والجيش السوداني، بحسب تقديرات الامم المتحدة.الخرطوم (ا ف ب) - طردت سلطات جنوب دارفور (غرب السودان) منظمة "اطباء بلا حدود" الفرنسية لاتهامها بالتعاون مع احدى ابرز مجموعات التمرد، كما اعلن والي المنطقة لوكالة فرانس برس الاثنين.وقال عبد الحميد كاشا "لقد طردنا +اطباء بلا حدود+ لان لدينا معلومات مفادها انها عملت بخلاف تفويضها (...) وانها تدعم مجموعة عبد الواحد (نور) المتمردة في جبل مرة".واضاف "لدينا وثائق ارسلها سودانيون يعملون لحساب المنظمة في مكاتبها في الخرطوم ونيويورك وتثبت ما قلناه".ورفضت منظمة "اطباء بلا حدود" والمتحدث باسم السفارة الفرنسية في الخرطوم الادلاء باي تعليق حول هذه الاتهامات.وتقدم المنظمة غير الحكومية الاسعافات الاولية والمواد الغذائية للسكان المتضررين المقيمين في منطقة جبل مرة في دارفور.ويشكل فصيل جيش تحرير السودان بزعامة عبد الواحد نور احدى المجموعات المتمردة الثلاث التي تقاتل الحكومة في دارفور مع فرع جيش تحرير السودان بزعامة ميني مناوي وحركة العدل والمساواة.وكان الموفد الخاص للولايات المتحدة الى السودان سكوت غريشن هنأ الحكومة الاسبوع الماضي على "الخطوات الكبيرة" التي حققتها لتسهيل عمل المنظمات غير الحكومية وقوة حفظ السلام المشتركة في دارفور التي تتالف من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي.لكن هذه التصريحات اثارت اعتراض القوة المشتركة نفسها وعدد من العمال الانسانيين في دارفور. فقد شكا هؤلاء من الفلتان الامني والعراقيل التي تضعها القوات الحكومية امام عملهم.واضطر حوالى 43 الف شخص الى مغادرة منازلهم منذ شهر كانون الاول/ديسمبر بسبب المعارك المتواصلة بين المتمردين والجيش السوداني، بحسب تقديرات الامم المتحدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل