المحتوى الرئيسى

إسرائيل توافق على بناء 120 وحدة استيطانية جديدة بالقدس الشرقية

02/14 23:38

وقال عضو المجلس البلدي بيبي الالو من حزب ميرتس المعارض "الانباء غير سارة فقد وافقت اللجنة المحلية للبلدية على بناء 120 وحدة سكنية في مستوطنة راموت باعطائها تصريحين للبناء" الاول لبناء 56 مسكنا والثاني لبناء 64. واكد الالو "ان قرار اللجنة المحلية للبلدية لا يحتاج الى مصادقة من الحكومة"، مشددا على "انه قرار نهائي". وتأتي هذه المصادقة عشية زيارة وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون لاسرائيل والاراضي الفلسطينية والتي قالت مرارا ان بناء المستوطنات عموما وفي القدس الشرقية خصوصا، يعوق مباحثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية. وقد بنيت مستوطنة راموت على اراضي قرى فلسطينية عدة في محيط القدس احتلتها اسرائيل عام 1967 ويعيش فيها نحو 41 الف فلسطيني. ومنذ احتلالها القدس الشرقية في 1967 بنت اسرائيل فيها نحو اثني عشر حيا استيطانيا حيث يقيم اكثر من 200 الف اسرائيلي الى جانب 270 الف فلسطيني، واعلنت كامل مدينة القدس عاصمتها "الابدية الموحدة". لكن هذا الضم لم يعترف به المجتمع الدولي الذي يعتبر القدس الشرقية ارضا محتلة، فيما يريد الفلسطينيون جعلها عاصمة لدولتهم المنشودة. واعلنت الاذاعة الاسرائيلية اليوم الاثنين عن بناء نحو 19 كنيسا يهوديا في مستوطنة هار هحوما قرب مدينة بيت لحم الفلسطينية جنوب مدينة القدس. وتعذر الاتصال بالمتحدث باسم البلدية على الفور. اما الناطق باسم الحكومة الفلسطينية غسان الخطيب فقال "ان موضوع الاستيطان لم يعد جديدا، وهذا لا يقلل من خطورته وعدم شرعيته". واضاف "لكن هذا يعتبر ايضا استهتارا بالعالم وبالمجتمع الدولي، مع زيارة وزيرة خارجية اشتون وقبلها مع زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن، ومع اقتراب بحث موضوع الاستيطان في مجلس الامن الدولي". واكد الخطيب "ان الاستيطان مخالفة للقانون الدولي، ونشعر ان هناك مسؤولية دولية تجاه الاستيطان. الادارة الامريكية تدرك ان الاستيطان هو الذي يعيق عملية السلام، ونحن سنعمل مع الامريكيين حتى اخر لحظة لبحث موضوع الاستيطان في مجلس الامن حتى لا يعطلوه لانهم بذلك يفقدون مصداقيتهم في المنطقة". من جهتها قالت الناطقة باسم منظمة "عير عميم" اورلي نوي "ان هذا المشروع سيلتهم قرية بيت حنينا". واضافت "ان سياسة الحكومة تجاه القدس الشرقية، تحول هذه المدينة الى ساحة معركة سياسية وتقوض استقرارها، كما تهدد بفرض واقع تجعل فيه الاحياء الفلسطينية مجرد احياء فقيرة معزولة وسط مناطق حضرية اسرائيلية قوية تتوسع باتجاه الضفة الغربية". واكدت "ان اسرائيل تعمل كل ما بوسعها لاضعاف الجانب الفلسطيني في القدس، فهي تهدم البيوت وتعتقل القياديين في القدس وتبني المستوطنات وتشتت السكان وتقطع التواصل بينهم". واضافت الناطقة باسم المنظمة المناهضة للاستيطان "ان هذا الواقع يضعف بشدة فرصة التوصل الى حل سياسي في القدس على اساس عاصمتين لدولتين" فلسطينية واسرائيلية. وكانت وزارة الداخلية الاسرائيلية اعلنت في مارس 2010 بناء نحو 1600 وحدة سكنية استيطانية في رامات شلومو التي بنيت على اراضي شعفاط وبيت حنينا في القدس الشرقية ويسكنها يهود متشددون. واثار الاعلان الذي جاء اثناء زيارة نائب الرئيس الامريكي جو بايدن لاسرائيل الاستياء والمعارضة الشرسة لبناء المستوطنات، مما ادى الى توتر العلاقات مع واشنطن لعدة اشهر. وقال مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري "واضح ان اسرائيل لا تريد السلام وهي لا تخجل مما تفعله او تقوله ولم يعد يهمها شيء". واضاف "الاسرائيليون لا يريدون ان يتركوا لنا شبرا واحدا من الارض، وكل ما يفعلونه الان هو اغلاق حلقة المستوطنات حول القدس سواء عن طريق الحوض المقدس في سلوان او ربط مستوطنة النبي يعقوب وبسغات زئيف في مستوطنة واحدة". واوضح الحموري "سيصلون هاتين المستوطنتين في المستقبل مع المنطقة الصناعية الاستيطانية في اراضي قلنديا -عطروت- وبمطار قلنديا المنوي تحويله الى مستوطنة سيقيمون فيها 23 الف وحدة سكنية ويربطوها بالقطار الخفيف حتى باب العمود عام 2020". وتابع "نحن لم نعد نستوعب ارقامهم الخيالية في البناء ولم نعد نستطيع متابعة مشاريعهم، فمرة نسمع عن المصادقة على الاف الوحدات، ومرة عن التخطيط لوحدات جديدة، ومرة عن وحدات قيد الانشاء، او مخطط لها منذ الثمانينات، لكن ما يجمع بينها هو سرقة الارض وبناء المستوطنات". وقدم مندوبو الدول العربية في الامم المتحدة منتصف يناير مشروع قرار يدين الاستيطان ويطالب بوقف كل اعمال البناء الاسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة. ويأمل الفلسطينيون ان يبدأ مجلس الامن الدولي مناقشته الاربعاء.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل