المحتوى الرئيسى

"عصفور": الفقى أحد أسباب استقالتى من الوزارة

02/14 16:19

أكد الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة السابق، أنه يشعر بالأفضل بعد تقديم استقالته كوزير للثقافة، واصفاً الوزارة بالهم الذى انزاح، مشيراً إلى أنه أحس بالإحباط منذ اليوم الذى ذهب فيه لأداء القسم. وأضاف عصفور، خلال حواره ببرنامج "الحياة اليوم"، أمس: "أول شىء سألت عنه إذا كان حبيب العادلى موجود بالوزارة أم لا، فقيل لى أنه ترك منصبه، وهذا سبب قبولى للمنصب"، مؤكداً أنه كان من الممكن أن تكون وزارة جديدة وتمثل عهداً جديداً، مضيفا أن ما شجعه للقبول بالوزارة وجود الفريق أحمد شفيق الذى يثق فيه كثيراً، موضحاً أنه خلال طريقه لقسم اليمين كان واثقاً من أنه فى مهمة لإنقاذ الوطن والاعتدال بمساره، مؤكداً "بدأ الإحباط الأول يظهر عندما رأيت الوزراء المتقدمين لحلف اليمين، واكتشفت للأسف أن عدداً كبيراً منهم من الوجوه القديمة". وأشار عصفور إلى أنه حدث نفسه متسائلاً: "كيف يؤتى بوزير دمر الإعلام المصرى، وآخر تسبب فى تأخر الحياة الجامعية، والتعليم الأساسى، ووزيرة قادت مظاهرات للدفاع عن الرئيس، وكانت مقدمة لذبح المتظاهرين؟"، مضيفا: "أقول ذلك وأنا أستاذ بجامعة القاهرة، وأتوقع أننى سأقع تحت طائلة العقاب، ولكنى قلت لنفسى دع الأمر يمشى والتجربة تثبت سوء الظن أو حسن الظن"، مؤكداً أنه ذهب إلى الوزارة وعمل لمدة سبعة أيام. وتابع: "فى اجتماع مجلس الوزراء فتح لنا النقاش العام قبل الدخول فى جدول الأعمال، وقلت أشياء أذكرها حتى الآن، أولها شكرى للقوات المسلحة التى حمت الشباب، ولم تتخلَ عن رئيسها مبارك لأنها وفية، والثانى رغبتى فى التحقيق مع المتسبب فى قتل 300 من المتظاهرين، والثالث الاستعانة ببعض الوزراء من خارج الحزب الوطنى". وأكد عصفور أنه بعدما قدم اقتراحاته شن عليه الكثير من الوزراء الهجوم وأولهم وزير الصحة الذى قال له: "إن هذا العدد الذى تدعيه من قتل المتظاهرين كبير"، فيما لم يتم الإفصاح عن كل الشهداء طالما الوزير الحالى موجود، وحاول الدكتور مفيد شهاب أن يوقفنى عن الحديث بينما كان رئيس الوزراء يستمع إلى مما دفعه إلى السكوت. واستكمل قائلاً: "انفعل أنس الفقى وتحدث بسلطوية رئاسية وقال بنوع من الصراخ: "نحن رجال ووزارء الحزب الوطنى، ولو استعنا بمن هم خارج الحزب، هذا لا يعنى أن الوزارة ليست وزارة حزب وطنى لأنها تابعة له بالفعل". واستطرد عصفور قائلا: "استكمل الفقى بعد هدوء، وتخيل أنه هيمن على الأمر، وهذا ما جعلنى أصمت إلى آخر الجلسة، وكنت متأكداً أنها الجلسة الأولى والأخيرة لى فى هذه الوزارة، وسمعت من قال ووصف الشباب بالبلطجية، وهذا ما سبب لى حرجاً". وقال عصفور: "فى نفس اليوم ذهبت إلى المنزل ودخلت مكتبى وبدأت فى كتابة الاستقالة، وقلت لنفسى اتركها للغد للتأمل فى القرار، وهل هو حكيم أم لا؟ وانتهى اليوم الذى يليه"، مؤكدا أن أنس الفقى أحد أسباب الاستقالة أو القشة التى قسمت ظهر البعير لما قاله والطريقة التى تحدث بها، لأنه أفسد الإعلام فى مصر. وأكد عصفور أن الدكتورة مشيرة خطاب سارت على نفس نهجه فى الدفاع عن الشهداء، فيما هاجمها المدافعون عن الحزب الوطنى، مضيفاً أنه تصفح الموقع الإلكترونى لـ"اليوم السابع" وقرأ التعليقات على قبوله الوزارة وكان منهم 150 فقط يهنئه، أما باقى التعليقات رفضت توليه، أما بعد استقالته فتعليقات الأغلبية الساحقة هنئته بعد تخليه عن منصبه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل