المحتوى الرئيسى

المعارضة السورية: ميدان التحرير بمصر مدرسة كبرى للتعلم

02/13 23:56

القاهرة - ثمنت المعارضة السورية على النجاح الذي حققه الشعب المصري في طريق التغيير الديمقراطي، وأعربت عن قناعتها بأن الشعب المصري سيواصل طريقه نحو استكمال بناء الدولة الديمقراطية، منوهة بأن السوريين سيجدون في ميدان التحرير ''مدرسة كبرى للتعلم'' في طريقهم المستمر نحو تحقيق التغيير الديمقراطي.وقال تجمع إعلان دمشق المعارض، في نشرة له يوم الأحد، إن مصر ''تبدأ بنجاح طريق التغيير الوطني الديمقراطي السلمي والآمن''، مشيراً إلى أن ما جرى في ميدان التحرير خلال 17 يوماً بمثابة ''تعبير رمزي عن كل ما يمكن أن توفره الديمقراطية من إظهار أفضل إمكانات الشعب وكفاءاته المليئة بالطابع الإنساني والمتحضر، على عكس ما كان نظام الاستبداد يظهره من ركاكة شعبوية وتدن أخلاقي''، وفقاً للنشرة.وعبرت المعارضة السورية عن ثقتها الكاملة بأن الثورة المصرية، التي حققت أولى أهدافها بتنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم ''ستتابع خطواتها في الخلاص من نظام الاستبداد، وتجاوز المرحلة الانتقالية على طريق استكمال بناء الدولة الديمقراطية، وفي ظل حماية الجيش المصري الذي أثبت على الدوام دفاعه عن الشعب''.وأكد تجمع المعارضة السورية، على موقعه الإلكتروني، أن الديمقراطيين السوريين وغيرهم ممن ''تضامنوا مع الثورة المصرية، وعبّروا عن ذلك بأشكال ضمنية أو صريحة ضمن ظروفهم المعروفة''، هؤلاء ''سيستفيدون من تجربتها الغنية، وسيجدون في ميدان التحرير مدرسة كبرى للتعلم، في طريقهم المستمر نحو تحقيق التغيير الديمقراطي السلمي في سورية''.وقال حزب الحداثة والديمقراطية لسورية إن النصر المصري ''برق في سماء السوريين، شرخ بعنفوان خوفهم وغير بشكل عميق عالمهم النفسي، وفتح أمامهم أفقاً كان قبل أشهر قليلة مغلق تماماً''.ورأى بيان للهيئة تحرير الحزب أن مصر تغيرت و ''تغيرت معها عقلية الشارع العربي وعقلية الشارع السوري''، ودعت من وصفتهم بأنهم ''ما تبقى من القامعين في المنطقة'' إلى تعلّم ''الدرس'' وأن ''يبادروا إلى مصالحة شعوبهم والاستجابة لآمالها وطموحاتها واحترام إرادتها وحقوقها'' حتى لا يسيروا بطريق الرئيسين السابقين التونسي زين العابدين بن علي والمصري محمد حسني مبارك.المصدر: وكالة آكي الإيطالية.اقرأ أيضا:رئيس البرلمان اليمني يصف ثورة مصر بـ''غير المشرفة''  اضغط للتكبير مظاهرات ميدان التحرير-مصراوي القاهرة - ثمنت المعارضة السورية على النجاح الذي حققه الشعب المصري في طريق التغيير الديمقراطي، وأعربت عن قناعتها بأن الشعب المصري سيواصل طريقه نحو استكمال بناء الدولة الديمقراطية، منوهة بأن السوريين سيجدون في ميدان التحرير ''مدرسة كبرى للتعلم'' في طريقهم المستمر نحو تحقيق التغيير الديمقراطي.وقال تجمع إعلان دمشق المعارض، في نشرة له يوم الأحد، إن مصر ''تبدأ بنجاح طريق التغيير الوطني الديمقراطي السلمي والآمن''، مشيراً إلى أن ما جرى في ميدان التحرير خلال 17 يوماً بمثابة ''تعبير رمزي عن كل ما يمكن أن توفره الديمقراطية من إظهار أفضل إمكانات الشعب وكفاءاته المليئة بالطابع الإنساني والمتحضر، على عكس ما كان نظام الاستبداد يظهره من ركاكة شعبوية وتدن أخلاقي''، وفقاً للنشرة.وعبرت المعارضة السورية عن ثقتها الكاملة بأن الثورة المصرية، التي حققت أولى أهدافها بتنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم ''ستتابع خطواتها في الخلاص من نظام الاستبداد، وتجاوز المرحلة الانتقالية على طريق استكمال بناء الدولة الديمقراطية، وفي ظل حماية الجيش المصري الذي أثبت على الدوام دفاعه عن الشعب''.وأكد تجمع المعارضة السورية، على موقعه الإلكتروني، أن الديمقراطيين السوريين وغيرهم ممن ''تضامنوا مع الثورة المصرية، وعبّروا عن ذلك بأشكال ضمنية أو صريحة ضمن ظروفهم المعروفة''، هؤلاء ''سيستفيدون من تجربتها الغنية، وسيجدون في ميدان التحرير مدرسة كبرى للتعلم، في طريقهم المستمر نحو تحقيق التغيير الديمقراطي السلمي في سورية''.وقال حزب الحداثة والديمقراطية لسورية إن النصر المصري ''برق في سماء السوريين، شرخ بعنفوان خوفهم وغير بشكل عميق عالمهم النفسي، وفتح أمامهم أفقاً كان قبل أشهر قليلة مغلق تماماً''.ورأى بيان للهيئة تحرير الحزب أن مصر تغيرت و ''تغيرت معها عقلية الشارع العربي وعقلية الشارع السوري''، ودعت من وصفتهم بأنهم ''ما تبقى من القامعين في المنطقة'' إلى تعلّم ''الدرس'' وأن ''يبادروا إلى مصالحة شعوبهم والاستجابة لآمالها وطموحاتها واحترام إرادتها وحقوقها'' حتى لا يسيروا بطريق الرئيسين السابقين التونسي زين العابدين بن علي والمصري محمد حسني مبارك.المصدر: وكالة آكي الإيطالية.اقرأ أيضا:رئيس البرلمان اليمني يصف ثورة مصر بـ''غير المشرفة'' القاهرة - ثمنت المعارضة السورية على النجاح الذي حققه الشعب المصري في طريق التغيير الديمقراطي، وأعربت عن قناعتها بأن الشعب المصري سيواصل طريقه نحو استكمال بناء الدولة الديمقراطية، منوهة بأن السوريين سيجدون في ميدان التحرير ''مدرسة كبرى للتعلم'' في طريقهم المستمر نحو تحقيق التغيير الديمقراطي.وقال تجمع إعلان دمشق المعارض، في نشرة له يوم الأحد، إن مصر ''تبدأ بنجاح طريق التغيير الوطني الديمقراطي السلمي والآمن''، مشيراً إلى أن ما جرى في ميدان التحرير خلال 17 يوماً بمثابة ''تعبير رمزي عن كل ما يمكن أن توفره الديمقراطية من إظهار أفضل إمكانات الشعب وكفاءاته المليئة بالطابع الإنساني والمتحضر، على عكس ما كان نظام الاستبداد يظهره من ركاكة شعبوية وتدن أخلاقي''، وفقاً للنشرة.وعبرت المعارضة السورية عن ثقتها الكاملة بأن الثورة المصرية، التي حققت أولى أهدافها بتنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم ''ستتابع خطواتها في الخلاص من نظام الاستبداد، وتجاوز المرحلة الانتقالية على طريق استكمال بناء الدولة الديمقراطية، وفي ظل حماية الجيش المصري الذي أثبت على الدوام دفاعه عن الشعب''.وأكد تجمع المعارضة السورية، على موقعه الإلكتروني، أن الديمقراطيين السوريين وغيرهم ممن ''تضامنوا مع الثورة المصرية، وعبّروا عن ذلك بأشكال ضمنية أو صريحة ضمن ظروفهم المعروفة''، هؤلاء ''سيستفيدون من تجربتها الغنية، وسيجدون في ميدان التحرير مدرسة كبرى للتعلم، في طريقهم المستمر نحو تحقيق التغيير الديمقراطي السلمي في سورية''.وقال حزب الحداثة والديمقراطية لسورية إن النصر المصري ''برق في سماء السوريين، شرخ بعنفوان خوفهم وغير بشكل عميق عالمهم النفسي، وفتح أمامهم أفقاً كان قبل أشهر قليلة مغلق تماماً''.ورأى بيان للهيئة تحرير الحزب أن مصر تغيرت و ''تغيرت معها عقلية الشارع العربي وعقلية الشارع السوري''، ودعت من وصفتهم بأنهم ''ما تبقى من القامعين في المنطقة'' إلى تعلّم ''الدرس'' وأن ''يبادروا إلى مصالحة شعوبهم والاستجابة لآمالها وطموحاتها واحترام إرادتها وحقوقها'' حتى لا يسيروا بطريق الرئيسين السابقين التونسي زين العابدين بن علي والمصري محمد حسني مبارك.المصدر: وكالة آكي الإيطالية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل