المحتوى الرئيسى

> مليونيرات الصحافة القومية الذين أفسدوها

02/13 22:59

رحمة الله تعالي وبركاته عليكم آل الصحافة.. العظماء الشرفاء الذين ما كان في حياتهم شاغل الا اقامة الصروح الصحفية التي تدافع عن الحق قولا وفعلا وتصرفا عفيفا نزيها شريفا دون غرض أو قصد.. محمد التابعي.. احسان عبدالقدوس.. محمد زكي عبدالقادر.. روز اليوسف.. مصطفي امين.. علي امين.. محمد حسنين هيكل.. صلاح الدين حافظ.. سعيد سنبل.. موسي صبري.. جلال الحمامصي.. رجاء النقاش.. محمود السعدني.. فكري اباظة.. عبد الوهاب مطاوع.. مجدي مهنا.. سلامة احمد سلامة.. محمود عزمي.. احمد بهاء الدين.. وكامل زهيري ، هذا الصحفي الأخير عايشته سنين عمري كلها وكان كمثل سابقيه من عظماء الصحفيين لا يهتم الا بالمهنة واصحابها ومشاكلها ، فلم اجده يوماً ، كمثل زملائه من رعيل الصحافة الأول ساعياً إلي قصر منيف او سيارة فارهة اوحساب في بنك متضخم بملايين.. اولئك هم عظماء المهنة التي قامت علي اكتافهم سنوات طويلة صامدة شامخة نزيهة من كل غرض ، لتمر الأيام والسنون ويتلقف المهنة دفعة من تعيينات رؤساء مجالس الادارات ورؤساء تحرير الصحف القومية ظهرت قبل ست سنوات مضت ليتعاونوا جميعاً - دون اتفاق - في تحويل اوراق صحفها ومجلاتها الي اوراق النقد ذات الفئات المليونية تدخل في حساب الرصيد البنكي لكل من رئيس مجلس ادارة المؤسسة الصحفية القومية ورئيس تحرير الاصدار السياسي اليومي والاسبوعي للمؤسسة.. انهم الذين احنوا قامة المهنة امام مقام رجل الأعمال.. انهم الذين طوعوا الكلمة الصحفية لتصبح في خدمة صاحب فابريكة السيراميك وتاجر الأدوات الصحية.. انهم الذين شربوا مشروب رجل الأعمال لـ"يسترجلوا" به ويكتبوا كلمات المديح طمعاً في نشر صفحة إعلانات يقبضون عمولتها.. انهم الذين يتربصون ويتنمرون ويهددون ويتوعدون صحفياً شاباً لا يطمع الا في التعيين بالمؤسسة القومية ليمارس المهنة التي احبها لقاء ثلاث ورقات فقط من فئة المائة جنيه كل ثلاثين يوماً.. انهم الذين لا يكشفون - علي صفحات جرائدهم التي يتولون رئاسة التحرير فيها - حقيقة رجل الأعمال مقترض اموال البنوك نظير الحصول علي فيللا في احدي مدنه السكنية.. انهم الذين استغلوا مراكزهم وامكانات مؤسساتهم لتحقيق حلم الظهور الاعلامي "المقرف" بعد ان ظلوا قابعين سنوات طويلة في بدروم مؤسساتهم العريقة صاحبة الاصدارات التي - كانت قبل عهدهم - متميزة وحولوها الي ملتقي ليالي الفن وسهرات الخيام الرمضانية.. اتطلع الي العظماء من اصحاب المهنة الأولين فأجد ان الصحافة اثرت علي حساب صحتهم وأرواحهم وقوت اولادهم ليموتوا هم وتعيش الصحافة لتبلغ اوج عظمتها في عهودهم.. واتلفت الآن حولي فلا اجد الا رؤساء مجالس الادارات ورؤساء تحرير الصحف القومية الذين يمتلكون الملايين الظاهرة في الأرصدة البنكية والعقارات الأسمنتية.. انهم الذين اثروا علي حساب الصحافة ليعيشوا هم وتموت الصحافة التي ظهرت تحت رئاستهم في ادني صورها.. انهم مليونيرات الصحافة القومية الذين افسدوها.. رئيس تحرير مجلة ابطال اليومالصادرة عن مؤسسة اخبار اليوم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل