المحتوى الرئيسى

عشرات الالاف من النساء يطالبن برلوسكوني بالاستقالة

02/13 20:32

 واكتظت ساحة الشعب في وسط روما بالمتظاهرين رجالا ونساء الذين اصطحبوا معهم العديد من الاطفال. وفي غياب ارقام عن عدد المشاركين، تحدث البعض عن خمسين الفا لا بل 100 الف. وقالت الكثير من المشاركات انها المرة الاولى التي يخرجن فيها في تظاهرة. وقال المتظاهرون انهم يريدون لفت الانتباه الى الظروف الصعبة للمراة الايطالية والمطالبة بحقها في العمل والحصول على مساعدات لتربية اطفالها، وعدم ممارسة التمييز بحقها. وكتبت النساء على اللافتات "نشعر بالاستياء"، و"لا تقولوا عني مومس، انا مستعبدة"، في حين رفع كثيرون اعلاما زهرية اللون تحمل اسم الحركة المنظمة للتظاهرة "ان لم يكن الان فمتى؟" ,وكتب على لافتة ضخمة "نريد بلدا يحترم النساء". وقرئت رسائل ارسلت الى موقع المنظمة من شخصيات نسائية معروفة او غير معروفة جاء في بعضها "لم اعد احتمل الشعور بالخجل من وطني"، و"لا يمكنني احتمال وجود نساء لا يزلن يستخدمن لارضاء اهواء الرجال". وفي ميلانو، وعلى الرغم من المطر، تجمع الالاف للاحتجاج على الصورة التي يعطيها برلوسكوني عن ايطاليا. وقالت ماريا روزا فيريتا، وهي امراة في الستين تعيش في اركوري قرب ميلانو حيث يملك برلوسكوني منزلا يقيم فيه حفلات مع عشرات النساء الشابات، "نحن هنا لنقول ان الايطاليات لسن جميعهن مومسات برلوسكوني. هذه فكرة رهيبة عنا، اصبحنا سخرية العالم". وانطلقت التظاهرات صباحا من باليرمو مع عشرة الاف متظاهر , ورغم عدم وجود جهة سياسية او نقابية وراء التظاهرة، اعتبرها اليمين هجوما سياسيا عليه. وقال فابريتسيو سيتشيتو، رئيس كتلة نواب شعب الحرية بزعامة برلوسكوني "المتظاهرون ينتمون الى التيار المعادي لبرلوسكوني الذي اسسه اليسار". وقالت جوليا بونجيورنو العضو السابق في حزب برلوسكوني والمسؤولة في حزب "المستقبل والحرية" المنشق عنه، انها تتظاهر "ليس لانتقاد الحفلات الجريئة وانما لانها اصبحت معيارا لاختيار الطبقة الحاكمة" في اشارة الى نيكول مينيتي منظمة الحفلات التي اصبحت مسؤولة في مجلس اقليمي. ونظمت كذلك تظاهرات خارج ايطاليا، في طوكيو وتولوز وبروكسل. وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها "لسنا للبيع"، و"ارحل الان". وفي تريستي في شمال ايطاليا، تظاهر 3 الاف شخص، وفي باري في جنوب شرق البلاد، عشرة الاف، وفي سردينيا الالاف. كما تظاهر في البندقية تسعة الاف شخص وخمسة الاف في جنوى. وعلى صعيد اخر، اتهم جيانفرانكو فيني، رئيس مجلس النواب الاحد حليفه السابق سيلفيو برلوسكوني بانه يعتبر نفسه فوق القانون ويتمتع بالحصانة المطلقة، وفوق الدستور. وكان فيني يتحدث امام الجمعية التاسيسية لحزب "المستقبل والحرية" في ميلانو، لدى اعلان ولادة الحزب رسميا. وكان فيني يشير الى رفض برلوسكوني المثول امام قضاة ميلانو للرد على اسئلتهم في قضية روبي غيت. ويتهم برلوسكوني بانه استخدم مومس قاصرا ثم تدخل لمساعدتها عندما واجهت مشكلة مع الشرطة. ولكن برلوسكوني يتهم النيابة العامة بانها تتذرع بهذه القضية لازاحته من السلطة. وقال برلوسكوني في مداخلة عبر الهاتف اثناء احتفال لحزبه في 4 فبراير "سنواصل الحكم ينبغي الا نستسلم وانا مثال على المقاومة: منذ 17 عاما توجه الي اتهامات ثقيلة لكي ارحل، ولكني ما زلت في منصبي".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل