المحتوى الرئيسى

الجارديان: الثورة المصرية انذاراً لمن لايقدر الديمقراطية

02/13 18:20

كتبت - ولاء جبة: علقت صحيفة الجارديان في افتتاحيتها على المشهد المصري في الأيام الماضية، وخاصة الساعات الأخيرة لحكم مبارك؛ قالت ''إن الرئيس السابق حسنى مبارك لم يغضب فقط المتظاهرين عندما رفض إعلان التنحي قبل يوم الجمعة، ولكنه أغضب الجيش أيضا''.تابعت الصحيفة ''ربما تصور مبارك أن عليه أن يضع نهاية للثورة من خلال خطابه الذى انتظرته البلاد مساء الخميس الماضي، وأظهر في خطابه التحدي بإعلانه تفويض سلطاته لنائبه عمر سليمان، وكان بذلك يعلن أنه سيكون رئيساً من الناحية الاسمية فقط وظن بذلك الرجل الذى حكم مصر طوال 30 عاماً إنه يرضي المحتجين والسماح له بالذهاب بكرامة''.واضافت الجارديان إلى ان ذلك لم يرض عنه كل من الشعب والجيش؛ فالمتظاهرون الذى استمروا في اعتصامهم ثلاثة أسابيع تقريباً منذ بداية الثورة قالوا إن ثورتهم لا تريد إسقاط رجل ولكن تريد إسقاط النظام''.وأشارت إلى أن الخطوة التالية بعد نجاح الثورة في إسقاط النظام، تتمثل في إجراء انتخابات حرة ونزيهة، مطالبة كبار قادة الجيش بالمساعدة في تنفيذ ''مطالب الشعب''.لفتت الصحيفة إلى أن ذهاب الديكتاتور مبارك ليس ضماناً بأن الديمقراطية ستأتي بعد ذلك، ولكنه يمثل قفزة شجاعة نحو تحقيق الهدف، ويعد إصرار المصريين على تحقيق هدفهم، مصدراً لهؤلاء الذين يقدرّون الديمقراطية، وتحذيراً واضحا لأولئك الذين لا يفعلون.وأكدت الجارديان أن القوة المستمرة للحشود كانت عاملاً حيوياً في التسوية السياسية التي ستظهر خلال الأيام المقبلة؛ مشيرة إلى أنه بعد ساعات من تنحى مبارك، اعترف الجيش، الذى انتقلت السلطة إليه، بأن الموافقة الشعبية وحدها القادرة على فرض الشرعية للحكومة القادمة، وهو ما وصفته الصحيفة بالتنازل الكبير.وقالت الصحيفة البريطانية ''إن إصرار الشعب على تغيير النظام والتزام الجيش بذلك، جعل الأمر وكأنه مزيجاً من الثورة الشعبية والانقلاب العسكري، موضحة أن الحرية هي سبب كافٍ للاحتفال، إلا أن حكم الجيش يثير القلق، خاصة أن الجيش ظل يحكم مصر منذ أكثر من نصف قرن منذ اندلاع ثورة الضباط الأحرار في 1952''.ولفتت إلى أنه حتى الآن ليس هناك دليل على أن الجيش يعتزم التراجع عن التزامه بتسهيل الانتقال إلى الحكم الشعبي، وأوضحت أن غياب مؤسسات ناضجة، والخوف من اندلاع الفوضى، قد يؤدي بسهولة إلى أن يمدد الجيش فترات توليه الحكم، مما يجعل من مشروع الديمقراطية قد يطول.وختمت الجارديان افتتاحيتها بأن موقف الولايات المتحدة سيكون مهماً، وعليها ألا تكرر أخطائها – في إشارة إلى تردد موقفها في الوقت الذي كان فيه مبارك يترنح، وفقاً لوصف الصحيفة – مضيفة أن على أوباما دعم مبدأ الديمقراطية، وعدم القبول بركود سياسي واقتصادي في ظل الحكم العسكري، على أن يستخدم ورقة المعونة الأمريكية للضغط على الجيش – يذهب النصيب الأكبر منها للجيش – لضمان الإسراع في اتمام عملية الإصلاح.اقرأ أيضا:الاندبندنت ترصد فرحة أهالي كفر مصيلحة برحيل مباركواشنطن بوست: ثورة مصر ميلاد جديد للعرب اضغط للتكبير شاب مصري يصرخ فرحاً برحيل مبارك - مصراوي كتبت - ولاء جبة: علقت صحيفة الجارديان في افتتاحيتها على المشهد المصري في الأيام الماضية، وخاصة الساعات الأخيرة لحكم مبارك؛ قالت ''إن الرئيس السابق حسنى مبارك لم يغضب فقط المتظاهرين عندما رفض إعلان التنحي قبل يوم الجمعة، ولكنه أغضب الجيش أيضا''.تابعت الصحيفة ''ربما تصور مبارك أن عليه أن يضع نهاية للثورة من خلال خطابه الذى انتظرته البلاد مساء الخميس الماضي، وأظهر في خطابه التحدي بإعلانه تفويض سلطاته لنائبه عمر سليمان، وكان بذلك يعلن أنه سيكون رئيساً من الناحية الاسمية فقط وظن بذلك الرجل الذى حكم مصر طوال 30 عاماً إنه يرضي المحتجين والسماح له بالذهاب بكرامة''.واضافت الجارديان إلى ان ذلك لم يرض عنه كل من الشعب والجيش؛ فالمتظاهرون الذى استمروا في اعتصامهم ثلاثة أسابيع تقريباً منذ بداية الثورة قالوا إن ثورتهم لا تريد إسقاط رجل ولكن تريد إسقاط النظام''.وأشارت إلى أن الخطوة التالية بعد نجاح الثورة في إسقاط النظام، تتمثل في إجراء انتخابات حرة ونزيهة، مطالبة كبار قادة الجيش بالمساعدة في تنفيذ ''مطالب الشعب''.لفتت الصحيفة إلى أن ذهاب الديكتاتور مبارك ليس ضماناً بأن الديمقراطية ستأتي بعد ذلك، ولكنه يمثل قفزة شجاعة نحو تحقيق الهدف، ويعد إصرار المصريين على تحقيق هدفهم، مصدراً لهؤلاء الذين يقدرّون الديمقراطية، وتحذيراً واضحا لأولئك الذين لا يفعلون.وأكدت الجارديان أن القوة المستمرة للحشود كانت عاملاً حيوياً في التسوية السياسية التي ستظهر خلال الأيام المقبلة؛ مشيرة إلى أنه بعد ساعات من تنحى مبارك، اعترف الجيش، الذى انتقلت السلطة إليه، بأن الموافقة الشعبية وحدها القادرة على فرض الشرعية للحكومة القادمة، وهو ما وصفته الصحيفة بالتنازل الكبير.وقالت الصحيفة البريطانية ''إن إصرار الشعب على تغيير النظام والتزام الجيش بذلك، جعل الأمر وكأنه مزيجاً من الثورة الشعبية والانقلاب العسكري، موضحة أن الحرية هي سبب كافٍ للاحتفال، إلا أن حكم الجيش يثير القلق، خاصة أن الجيش ظل يحكم مصر منذ أكثر من نصف قرن منذ اندلاع ثورة الضباط الأحرار في 1952''.ولفتت إلى أنه حتى الآن ليس هناك دليل على أن الجيش يعتزم التراجع عن التزامه بتسهيل الانتقال إلى الحكم الشعبي، وأوضحت أن غياب مؤسسات ناضجة، والخوف من اندلاع الفوضى، قد يؤدي بسهولة إلى أن يمدد الجيش فترات توليه الحكم، مما يجعل من مشروع الديمقراطية قد يطول.وختمت الجارديان افتتاحيتها بأن موقف الولايات المتحدة سيكون مهماً، وعليها ألا تكرر أخطائها – في إشارة إلى تردد موقفها في الوقت الذي كان فيه مبارك يترنح، وفقاً لوصف الصحيفة – مضيفة أن على أوباما دعم مبدأ الديمقراطية، وعدم القبول بركود سياسي واقتصادي في ظل الحكم العسكري، على أن يستخدم ورقة المعونة الأمريكية للضغط على الجيش – يذهب النصيب الأكبر منها للجيش – لضمان الإسراع في اتمام عملية الإصلاح.اقرأ أيضا:الاندبندنت ترصد فرحة أهالي كفر مصيلحة برحيل مباركواشنطن بوست: ثورة مصر ميلاد جديد للعرب كتبت - ولاء جبة: علقت صحيفة الجارديان في افتتاحيتها على المشهد المصري في الأيام الماضية، وخاصة الساعات الأخيرة لحكم مبارك؛ قالت ''إن الرئيس السابق حسنى مبارك لم يغضب فقط المتظاهرين عندما رفض إعلان التنحي قبل يوم الجمعة، ولكنه أغضب الجيش أيضا''.تابعت الصحيفة ''ربما تصور مبارك أن عليه أن يضع نهاية للثورة من خلال خطابه الذى انتظرته البلاد مساء الخميس الماضي، وأظهر في خطابه التحدي بإعلانه تفويض سلطاته لنائبه عمر سليمان، وكان بذلك يعلن أنه سيكون رئيساً من الناحية الاسمية فقط وظن بذلك الرجل الذى حكم مصر طوال 30 عاماً إنه يرضي المحتجين والسماح له بالذهاب بكرامة''.واضافت الجارديان إلى ان ذلك لم يرض عنه كل من الشعب والجيش؛ فالمتظاهرون الذى استمروا في اعتصامهم ثلاثة أسابيع تقريباً منذ بداية الثورة قالوا إن ثورتهم لا تريد إسقاط رجل ولكن تريد إسقاط النظام''.وأشارت إلى أن الخطوة التالية بعد نجاح الثورة في إسقاط النظام، تتمثل في إجراء انتخابات حرة ونزيهة، مطالبة كبار قادة الجيش بالمساعدة في تنفيذ ''مطالب الشعب''.لفتت الصحيفة إلى أن ذهاب الديكتاتور مبارك ليس ضماناً بأن الديمقراطية ستأتي بعد ذلك، ولكنه يمثل قفزة شجاعة نحو تحقيق الهدف، ويعد إصرار المصريين على تحقيق هدفهم، مصدراً لهؤلاء الذين يقدرّون الديمقراطية، وتحذيراً واضحا لأولئك الذين لا يفعلون.وأكدت الجارديان أن القوة المستمرة للحشود كانت عاملاً حيوياً في التسوية السياسية التي ستظهر خلال الأيام المقبلة؛ مشيرة إلى أنه بعد ساعات من تنحى مبارك، اعترف الجيش، الذى انتقلت السلطة إليه، بأن الموافقة الشعبية وحدها القادرة على فرض الشرعية للحكومة القادمة، وهو ما وصفته الصحيفة بالتنازل الكبير.وقالت الصحيفة البريطانية ''إن إصرار الشعب على تغيير النظام والتزام الجيش بذلك، جعل الأمر وكأنه مزيجاً من الثورة الشعبية والانقلاب العسكري، موضحة أن الحرية هي سبب كافٍ للاحتفال، إلا أن حكم الجيش يثير القلق، خاصة أن الجيش ظل يحكم مصر منذ أكثر من نصف قرن منذ اندلاع ثورة الضباط الأحرار في 1952''.ولفتت إلى أنه حتى الآن ليس هناك دليل على أن الجيش يعتزم التراجع عن التزامه بتسهيل الانتقال إلى الحكم الشعبي، وأوضحت أن غياب مؤسسات ناضجة، والخوف من اندلاع الفوضى، قد يؤدي بسهولة إلى أن يمدد الجيش فترات توليه الحكم، مما يجعل من مشروع الديمقراطية قد يطول.وختمت الجارديان افتتاحيتها بأن موقف الولايات المتحدة سيكون مهماً، وعليها ألا تكرر أخطائها – في إشارة إلى تردد موقفها في الوقت الذي كان فيه مبارك يترنح، وفقاً لوصف الصحيفة – مضيفة أن على أوباما دعم مبدأ الديمقراطية، وعدم القبول بركود سياسي واقتصادي في ظل الحكم العسكري، على أن يستخدم ورقة المعونة الأمريكية للضغط على الجيش – يذهب النصيب الأكبر منها للجيش – لضمان الإسراع في اتمام عملية الإصلاح.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل