المحتوى الرئيسى

مظاهرة لموظفي مصر للتأمين احتجاجا على مخالفات مالية

02/13 18:17

كتب: محمد طارق"مش هنمشي .. هو يمشي" ، لم يكن هذا الشعار مرفوع في ميدان التحرير، أو كان يطالب برحيل الرئيس مبارك ( فهو بالفعل قد رحل)، وانما كان نداء للعشرات الموظفين المتظاهرين أمام شركة مصر للتأمين، برحيل محمود عبد الله رئيس الشركة القابضة للتأمين، احتجاجا علي الأوضاع المالية والإدارية الموجودة بالشركة.وردد المتظاهرون هتافات "التثبيت التثبيت" ،"شركة واحدة" ، "ارحل ارحل" ، "هو يمشي واحنا مش هنمشي "،" لا للقابضة "،" لأئحة واحدة ".وطالب المتظاهرون، بتثبت كل العاملين بالشركة ولم يتم تعينهم بعد، بحل الشركة القابضة للتأمين، ودمج مجموعة الشركات التابعة  للشركة القابضة في هيكل واحد يقوم بمزاولة جميع أنشطة الشركة، والتحقيق مع محمود عبد الله، رئيس الشركة القابضة للتأمين، لرصد المخالفات المالية والتي كبدت الشركة خسائر بالملايين.ومن جانبه قال جمال عبد الفتاح " موظف تسويق": أن المشكلة أن العمالة الخدمية المتمثلة في الفراشين وعمال النظافة، يعملون باليومية دون أي حقوق مالية أو تأمينية، فيحين تتعرض العمالة الإدارية المتمثلة في الجهاز التسويقي الي عدم تصنيفهم  كموظفين بالشركة، وانما اعتبارهم مجرد وسطاء تسويق وبالتالي اقتطاع جزء كبير من مرتبهم في نهاية كل شهر، والذي لا يتجاوز ال 1000 جنيه، في الوقت الذي يتجاوز فيه مرتب أغلب المستشارين ال 10000 ألف جنيه.بينما دعت نانسي محمود "موظفة": الي إلغاء الاختبارات الي تجريها الشركة كل 3 سنوات، كشرط أساسي لتجديد العضوية بالنقابة، بشكل الذي أدي ألي استخدام هذا البند في التخلص من العمالة الزائدة في الشركة، وتعيين اخرين "بالوسطة".كما استنكر طه حسين "موظف بالحسابات": اختفاء حوالي 28 مليار، اثناء تحويل الشركات التابعة للمصر التامين الى شركة قابضة، علاوة على اهدار 100 مليون دولار كمعونة من  الولايات المتحدة الأميركية، بهدف تطوير الشركة.اقرأ أيضا:المظاهرات والاعتصامات تجتاح محافظات مصر كتب: محمد طارق"مش هنمشي .. هو يمشي" ، لم يكن هذا الشعار مرفوع في ميدان التحرير، أو كان يطالب برحيل الرئيس مبارك ( فهو بالفعل قد رحل)، وانما كان نداء للعشرات الموظفين المتظاهرين أمام شركة مصر للتأمين، برحيل محمود عبد الله رئيس الشركة القابضة للتأمين، احتجاجا علي الأوضاع المالية والإدارية الموجودة بالشركة.وردد المتظاهرون هتافات "التثبيت التثبيت" ،"شركة واحدة" ، "ارحل ارحل" ، "هو يمشي واحنا مش هنمشي "،" لا للقابضة "،" لأئحة واحدة ".وطالب المتظاهرون، بتثبت كل العاملين بالشركة ولم يتم تعينهم بعد، بحل الشركة القابضة للتأمين، ودمج مجموعة الشركات التابعة  للشركة القابضة في هيكل واحد يقوم بمزاولة جميع أنشطة الشركة، والتحقيق مع محمود عبد الله، رئيس الشركة القابضة للتأمين، لرصد المخالفات المالية والتي كبدت الشركة خسائر بالملايين.ومن جانبه قال جمال عبد الفتاح " موظف تسويق": أن المشكلة أن العمالة الخدمية المتمثلة في الفراشين وعمال النظافة، يعملون باليومية دون أي حقوق مالية أو تأمينية، فيحين تتعرض العمالة الإدارية المتمثلة في الجهاز التسويقي الي عدم تصنيفهم  كموظفين بالشركة، وانما اعتبارهم مجرد وسطاء تسويق وبالتالي اقتطاع جزء كبير من مرتبهم في نهاية كل شهر، والذي لا يتجاوز ال 1000 جنيه، في الوقت الذي يتجاوز فيه مرتب أغلب المستشارين ال 10000 ألف جنيه.بينما دعت نانسي محمود "موظفة": الي إلغاء الاختبارات الي تجريها الشركة كل 3 سنوات، كشرط أساسي لتجديد العضوية بالنقابة، بشكل الذي أدي ألي استخدام هذا البند في التخلص من العمالة الزائدة في الشركة، وتعيين اخرين "بالوسطة".كما استنكر طه حسين "موظف بالحسابات": اختفاء حوالي 28 مليار، اثناء تحويل الشركات التابعة للمصر التامين الى شركة قابضة، علاوة على اهدار 100 مليون دولار كمعونة من  الولايات المتحدة الأميركية، بهدف تطوير الشركة.اقرأ أيضا:المظاهرات والاعتصامات تجتاح محافظات مصر"مش هنمشي .. هو يمشي" ، لم يكن هذا الشعار مرفوع في ميدان التحرير، أو كان يطالب برحيل الرئيس مبارك ( فهو بالفعل قد رحل)، وانما كان نداء للعشرات الموظفين المتظاهرين أمام شركة مصر للتأمين، برحيل محمود عبد الله رئيس الشركة القابضة للتأمين، احتجاجا علي الأوضاع المالية والإدارية الموجودة بالشركة.وردد المتظاهرون هتافات "التثبيت التثبيت" ،"شركة واحدة" ، "ارحل ارحل" ، "هو يمشي واحنا مش هنمشي "،" لا للقابضة "،" لأئحة واحدة ".وطالب المتظاهرون، بتثبت كل العاملين بالشركة ولم يتم تعينهم بعد، بحل الشركة القابضة للتأمين، ودمج مجموعة الشركات التابعة  للشركة القابضة في هيكل واحد يقوم بمزاولة جميع أنشطة الشركة، والتحقيق مع محمود عبد الله، رئيس الشركة القابضة للتأمين، لرصد المخالفات المالية والتي كبدت الشركة خسائر بالملايين.ومن جانبه قال جمال عبد الفتاح " موظف تسويق": أن المشكلة أن العمالة الخدمية المتمثلة في الفراشين وعمال النظافة، يعملون باليومية دون أي حقوق مالية أو تأمينية، فيحين تتعرض العمالة الإدارية المتمثلة في الجهاز التسويقي الي عدم تصنيفهم  كموظفين بالشركة، وانما اعتبارهم مجرد وسطاء تسويق وبالتالي اقتطاع جزء كبير من مرتبهم في نهاية كل شهر، والذي لا يتجاوز ال 1000 جنيه، في الوقت الذي يتجاوز فيه مرتب أغلب المستشارين ال 10000 ألف جنيه.بينما دعت نانسي محمود "موظفة": الي إلغاء الاختبارات الي تجريها الشركة كل 3 سنوات، كشرط أساسي لتجديد العضوية بالنقابة، بشكل الذي أدي ألي استخدام هذا البند في التخلص من العمالة الزائدة في الشركة، وتعيين اخرين "بالوسطة".كما استنكر طه حسين "موظف بالحسابات": اختفاء حوالي 28 مليار، اثناء تحويل الشركات التابعة للمصر التامين الى شركة قابضة، علاوة على اهدار 100 مليون دولار كمعونة من  الولايات المتحدة الأميركية، بهدف تطوير الشركة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل