المحتوى الرئيسى

واشنطن بوست: ثورة مصر ميلاد جديد للعرب

02/13 18:17

كتب - تامر الهلالي: قالت صحيفة واشنطن بوست إن الثورة المصرية هي بمثابة ميلاد جديد ليس لمصر وحدها إنما للوطن العربي بأكمله.وأضافت أن المصريين لم يكونوا يبحثون في ثورتهم عن نهاية ثلاث عقود من الديكتاتورية والظلم والحرمان والفساد والإهانة والقمع فحسب، ولكنهم في الوقت ذاته كانوا يناضلون من أجل شيء أسمى وأعمق وهو عودة الروح إلى الوطن العربي الذي يرونه العرب على أنه مات منذ وقت طويل.وأشارت إلى أنه بالرغم من تعرض العرب لهزائم عسكرية في الحقبة الناصرية إلا أنهم كانوا غير مستسلمين وكان لديهم ما يناضلون من أجله، وكانت سياسات الحكام العرب وقتها متسقة بشكل كبير مع أحلام وطموحات شعوبهم، أما في العقود الأخيرة وقبل ثورتي مصر وتونس، كان صمت هؤلاء الحكام طويلاً ولم يكن لديهم أي صلة بطموحات وأحلام شعوبهم علاوة على أنه لم يكن لديهم أي سياسات أو رؤية أو خطط للحاضر أو المستقبل الذي يعيشه العالم.وذكرت الصحيفة أن حكام العرب وقفوا صامتين مستسلمين ازاء احتلال العراق و ازاء حروب الدولة العبرية على جيرانهم في لبنان و غزة بل انهم علاوة على الصمت و الاستسلام فقد كان بعضهم يبارك تلك الاعتداءات.وقالت إن اللعنة الأكبر من الفقر والديكتاتورية المذلين الذين بلى بها حكام العرب شعوبهم هي الشعور بالاغتراب في أوطانهم لان من يحكمونهم صاروا مزيفين ينفذون سياسات لاتمت إلى ما تريده شعوبهم بصلة، وبالتالي شعرت الشعوب أنهم لا ستطيعون أن يشعروا بهوياتهم الحقيقية وهم على اراضهم وقد كان هذا الشعور بالاغتراب من اهم الأسباب وراء الانفجار الهائل في مصر وتونس.وأضافت الصحيفة أن الثورتين لم تكونا فقط بمثابة احتجاجات أو صرخات ضد أوضاع خاطئة ولكن بمثابة تحقيق للذات و محاولة لاستعادة الهوية المفقودة.اقرأ أيضا:منظمة حقوقية تطالب بإقامة نصب تذكاري للشهداء في ميدان التحرير اضغط للتكبير احتفالات بميدان التحرير بعد تنحي مبارك - ا ف ب كتب - تامر الهلالي: قالت صحيفة واشنطن بوست إن الثورة المصرية هي بمثابة ميلاد جديد ليس لمصر وحدها إنما للوطن العربي بأكمله.وأضافت أن المصريين لم يكونوا يبحثون في ثورتهم عن نهاية ثلاث عقود من الديكتاتورية والظلم والحرمان والفساد والإهانة والقمع فحسب، ولكنهم في الوقت ذاته كانوا يناضلون من أجل شيء أسمى وأعمق وهو عودة الروح إلى الوطن العربي الذي يرونه العرب على أنه مات منذ وقت طويل.وأشارت إلى أنه بالرغم من تعرض العرب لهزائم عسكرية في الحقبة الناصرية إلا أنهم كانوا غير مستسلمين وكان لديهم ما يناضلون من أجله، وكانت سياسات الحكام العرب وقتها متسقة بشكل كبير مع أحلام وطموحات شعوبهم، أما في العقود الأخيرة وقبل ثورتي مصر وتونس، كان صمت هؤلاء الحكام طويلاً ولم يكن لديهم أي صلة بطموحات وأحلام شعوبهم علاوة على أنه لم يكن لديهم أي سياسات أو رؤية أو خطط للحاضر أو المستقبل الذي يعيشه العالم.وذكرت الصحيفة أن حكام العرب وقفوا صامتين مستسلمين ازاء احتلال العراق و ازاء حروب الدولة العبرية على جيرانهم في لبنان و غزة بل انهم علاوة على الصمت و الاستسلام فقد كان بعضهم يبارك تلك الاعتداءات.وقالت إن اللعنة الأكبر من الفقر والديكتاتورية المذلين الذين بلى بها حكام العرب شعوبهم هي الشعور بالاغتراب في أوطانهم لان من يحكمونهم صاروا مزيفين ينفذون سياسات لاتمت إلى ما تريده شعوبهم بصلة، وبالتالي شعرت الشعوب أنهم لا ستطيعون أن يشعروا بهوياتهم الحقيقية وهم على اراضهم وقد كان هذا الشعور بالاغتراب من اهم الأسباب وراء الانفجار الهائل في مصر وتونس.وأضافت الصحيفة أن الثورتين لم تكونا فقط بمثابة احتجاجات أو صرخات ضد أوضاع خاطئة ولكن بمثابة تحقيق للذات و محاولة لاستعادة الهوية المفقودة.اقرأ أيضا:منظمة حقوقية تطالب بإقامة نصب تذكاري للشهداء في ميدان التحريركتب - تامر الهلالي: قالت صحيفة واشنطن بوست إن الثورة المصرية هي بمثابة ميلاد جديد ليس لمصر وحدها إنما للوطن العربي بأكمله.وأضافت أن المصريين لم يكونوا يبحثون في ثورتهم عن نهاية ثلاث عقود من الديكتاتورية والظلم والحرمان والفساد والإهانة والقمع فحسب، ولكنهم في الوقت ذاته كانوا يناضلون من أجل شيء أسمى وأعمق وهو عودة الروح إلى الوطن العربي الذي يرونه العرب على أنه مات منذ وقت طويل.وأشارت إلى أنه بالرغم من تعرض العرب لهزائم عسكرية في الحقبة الناصرية إلا أنهم كانوا غير مستسلمين وكان لديهم ما يناضلون من أجله، وكانت سياسات الحكام العرب وقتها متسقة بشكل كبير مع أحلام وطموحات شعوبهم، أما في العقود الأخيرة وقبل ثورتي مصر وتونس، كان صمت هؤلاء الحكام طويلاً ولم يكن لديهم أي صلة بطموحات وأحلام شعوبهم علاوة على أنه لم يكن لديهم أي سياسات أو رؤية أو خطط للحاضر أو المستقبل الذي يعيشه العالم.وذكرت الصحيفة أن حكام العرب وقفوا صامتين مستسلمين ازاء احتلال العراق و ازاء حروب الدولة العبرية على جيرانهم في لبنان و غزة بل انهم علاوة على الصمت و الاستسلام فقد كان بعضهم يبارك تلك الاعتداءات.وقالت إن اللعنة الأكبر من الفقر والديكتاتورية المذلين الذين بلى بها حكام العرب شعوبهم هي الشعور بالاغتراب في أوطانهم لان من يحكمونهم صاروا مزيفين ينفذون سياسات لاتمت إلى ما تريده شعوبهم بصلة، وبالتالي شعرت الشعوب أنهم لا ستطيعون أن يشعروا بهوياتهم الحقيقية وهم على اراضهم وقد كان هذا الشعور بالاغتراب من اهم الأسباب وراء الانفجار الهائل في مصر وتونس.وأضافت الصحيفة أن الثورتين لم تكونا فقط بمثابة احتجاجات أو صرخات ضد أوضاع خاطئة ولكن بمثابة تحقيق للذات و محاولة لاستعادة الهوية المفقودة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل