المحتوى الرئيسى

الاندبندنت ترصد فرحة أهالي كفر مصيلحة برحيل مبارك

02/13 18:17

كتب - تامر الهلالي: رصدت صحيفة الاندبندنت فرحة أهالي قرية كفر مصيلحة (مسقط رأس الرئيس السابق حسني مبارك) برحيله، وقالت إنهم لا يعدون استثناء عن باقي الشعب، الذي جرده مبارك من أبسط و أهم حقوقه في حياة انسانية كريمة.ونقلت الصحيفة، في تقرير لها الأحد، شهادة أحد الأهالي على واقعة ان أهالي القرية عندما جاء إليها حسني مبارك وهو ضابط صغير بعد تخرجه من الكلية الحربية ليدفن والدته، كانوا غير سعداء بوجوده وقالوا له ان يبحث عن مكان أخر غير تلك القرية ليدفن فيها والدته. كما لفتت ان صوراً للرئيس كانت منتشرة في أكثر من مكان بالقرية تم تشويهها وازالتها.وعرضت الصحيفة لرأي مواطن آخر، ويدعى صبري نبوي - مدير مدرسة - حيث قال ''إن كفر مصيلحة مثلها مثل اي قطعة من أرض مصر كانت تتوق الى الحرية''.وأضاف ''القرية تعاني من كل المشكلات التي تعاني منها مصر بأسرها علاوة على أن حجم مشكلة البطالة في القرية أكبر لأن معظم شبابها ممن يحملون مؤهلات عليا ويبحثون بلا جدوى عن فرصة عمل كريمة''.وتابع بقوله '' لكي لا أكون كاذباً هناك البعض ممن حزنوا على رحيله بتلك الطريقة المهينة لكن شريحة الشباب ليست كذلك''.وقال ''ان مبارك دائما ما كان يتعامل مع الناس والحياة بتعالي شديد''، مضيفاً ''يبدو أن طبيعة عمله كطيار جعلته يتعامل مع الناس من برج عاجي و ينظر لهم نظرة دونية''.ورأى انه لو لم يكن مبارك بعيداً جدا عن الناس ما كان هذا مصيره.وقال مواطنة أخرى من كفر المصيلحة للاندبندنت ''إن مبارك لم ابداً يتصرف كأن له جذور هنا ودائما ما تنكر للقرية ''، مضيفةً أن آخر زيارة قريبة من القرية كانت لعاصمة المحافظة شبين الكوم عام 2005 عندما اعلن انه سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى ولم يقم بزيارة قريته كالمعتاد.ولفتت الى أن سلوك مبارك كان بخلاف سابقه السادات الذي كانت لديه فيلا في قريته وكان يزورها بشكل منتظم.وعرضت الصحيفة لأحد الغاضبين من حكم الرئيس السابق، وهو شاب يعمل صيدلانياً وهو يشير إلى أحد الطرق غير المعبدة في القرية شأنه في ذلك شأن باقي طرقها، ويقول إن مبارك أثرى أولاده بشكل فاحش ولم يتذكر جيرانه القدامى بأن يرصف الطرقات على الأقل.اقرأ أيضا:واشنطن بوست: ثورة مصر ميلاد جديد للعربشافيز: شعب مصر قدم درسا عبقريا فى النضج السياسي والديمقراطي اضغط للتكبير صورة من الرشيف لمصريون يحتفلون برحيل مبارك - مصراوي كتب - تامر الهلالي: رصدت صحيفة الاندبندنت فرحة أهالي قرية كفر مصيلحة (مسقط رأس الرئيس السابق حسني مبارك) برحيله، وقالت إنهم لا يعدون استثناء عن باقي الشعب، الذي جرده مبارك من أبسط و أهم حقوقه في حياة انسانية كريمة.ونقلت الصحيفة، في تقرير لها الأحد، شهادة أحد الأهالي على واقعة ان أهالي القرية عندما جاء إليها حسني مبارك وهو ضابط صغير بعد تخرجه من الكلية الحربية ليدفن والدته، كانوا غير سعداء بوجوده وقالوا له ان يبحث عن مكان أخر غير تلك القرية ليدفن فيها والدته. كما لفتت ان صوراً للرئيس كانت منتشرة في أكثر من مكان بالقرية تم تشويهها وازالتها.وعرضت الصحيفة لرأي مواطن آخر، ويدعى صبري نبوي - مدير مدرسة - حيث قال ''إن كفر مصيلحة مثلها مثل اي قطعة من أرض مصر كانت تتوق الى الحرية''.وأضاف ''القرية تعاني من كل المشكلات التي تعاني منها مصر بأسرها علاوة على أن حجم مشكلة البطالة في القرية أكبر لأن معظم شبابها ممن يحملون مؤهلات عليا ويبحثون بلا جدوى عن فرصة عمل كريمة''.وتابع بقوله '' لكي لا أكون كاذباً هناك البعض ممن حزنوا على رحيله بتلك الطريقة المهينة لكن شريحة الشباب ليست كذلك''.وقال ''ان مبارك دائما ما كان يتعامل مع الناس والحياة بتعالي شديد''، مضيفاً ''يبدو أن طبيعة عمله كطيار جعلته يتعامل مع الناس من برج عاجي و ينظر لهم نظرة دونية''.ورأى انه لو لم يكن مبارك بعيداً جدا عن الناس ما كان هذا مصيره.وقال مواطنة أخرى من كفر المصيلحة للاندبندنت ''إن مبارك لم ابداً يتصرف كأن له جذور هنا ودائما ما تنكر للقرية ''، مضيفةً أن آخر زيارة قريبة من القرية كانت لعاصمة المحافظة شبين الكوم عام 2005 عندما اعلن انه سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى ولم يقم بزيارة قريته كالمعتاد.ولفتت الى أن سلوك مبارك كان بخلاف سابقه السادات الذي كانت لديه فيلا في قريته وكان يزورها بشكل منتظم.وعرضت الصحيفة لأحد الغاضبين من حكم الرئيس السابق، وهو شاب يعمل صيدلانياً وهو يشير إلى أحد الطرق غير المعبدة في القرية شأنه في ذلك شأن باقي طرقها، ويقول إن مبارك أثرى أولاده بشكل فاحش ولم يتذكر جيرانه القدامى بأن يرصف الطرقات على الأقل.اقرأ أيضا:واشنطن بوست: ثورة مصر ميلاد جديد للعربشافيز: شعب مصر قدم درسا عبقريا فى النضج السياسي والديمقراطيكتب - تامر الهلالي: رصدت صحيفة الاندبندنت فرحة أهالي قرية كفر مصيلحة (مسقط رأس الرئيس السابق حسني مبارك) برحيله، وقالت إنهم لا يعدون استثناء عن باقي الشعب، الذي جرده مبارك من أبسط و أهم حقوقه في حياة انسانية كريمة.ونقلت الصحيفة، في تقرير لها الأحد، شهادة أحد الأهالي على واقعة ان أهالي القرية عندما جاء إليها حسني مبارك وهو ضابط صغير بعد تخرجه من الكلية الحربية ليدفن والدته، كانوا غير سعداء بوجوده وقالوا له ان يبحث عن مكان أخر غير تلك القرية ليدفن فيها والدته. كما لفتت ان صوراً للرئيس كانت منتشرة في أكثر من مكان بالقرية تم تشويهها وازالتها.وعرضت الصحيفة لرأي مواطن آخر، ويدعى صبري نبوي - مدير مدرسة - حيث قال ''إن كفر مصيلحة مثلها مثل اي قطعة من أرض مصر كانت تتوق الى الحرية''.وأضاف ''القرية تعاني من كل المشكلات التي تعاني منها مصر بأسرها علاوة على أن حجم مشكلة البطالة في القرية أكبر لأن معظم شبابها ممن يحملون مؤهلات عليا ويبحثون بلا جدوى عن فرصة عمل كريمة''.وتابع بقوله '' لكي لا أكون كاذباً هناك البعض ممن حزنوا على رحيله بتلك الطريقة المهينة لكن شريحة الشباب ليست كذلك''.وقال ''ان مبارك دائما ما كان يتعامل مع الناس والحياة بتعالي شديد''، مضيفاً ''يبدو أن طبيعة عمله كطيار جعلته يتعامل مع الناس من برج عاجي و ينظر لهم نظرة دونية''.ورأى انه لو لم يكن مبارك بعيداً جدا عن الناس ما كان هذا مصيره.وقال مواطنة أخرى من كفر المصيلحة للاندبندنت ''إن مبارك لم ابداً يتصرف كأن له جذور هنا ودائما ما تنكر للقرية ''، مضيفةً أن آخر زيارة قريبة من القرية كانت لعاصمة المحافظة شبين الكوم عام 2005 عندما اعلن انه سيرشح نفسه للرئاسة مرة أخرى ولم يقم بزيارة قريته كالمعتاد.ولفتت الى أن سلوك مبارك كان بخلاف سابقه السادات الذي كانت لديه فيلا في قريته وكان يزورها بشكل منتظم.وعرضت الصحيفة لأحد الغاضبين من حكم الرئيس السابق، وهو شاب يعمل صيدلانياً وهو يشير إلى أحد الطرق غير المعبدة في القرية شأنه في ذلك شأن باقي طرقها، ويقول إن مبارك أثرى أولاده بشكل فاحش ولم يتذكر جيرانه القدامى بأن يرصف الطرقات على الأقل.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل